4 4735
عائشة التيمورية
عائشة التيمورية
( 1256 - 1320 هـ)( 1840 - 1902 م)
عائشة بنت عصمت إسماعيل محمد كاشف تيمور.
ولدت في القاهرة، وفي ثراها كان مرقدها.
تنتمي إلى الأسرة التيمورية ذات الأثر في الثقافة العربية الحديثة، فأخوها أحمد باشا تيمور مؤسس المكتبة التيمورية والمؤلف أيضًا، وابنا أخيها: محمد تيمور الكاتب المسرحي، وأحد رواد فن القصة القصيرة، ومحمود تيمور رائد الواقعية في الأدب العربي الحديث.
حفظت القرآن الكريم في قصر والدها، ودرست الفقه والخط والنحو والصرف والعروض. وكانت تجيد العربية، والتركية، والفارسية، وقد حافظت على تنمية ثقافتها ذاتيًا.
تزوجت محمد توفيق الإسلامبولي، فانتقلت معه إلى الآستانة (1854م) وحين توفي بعد نحو عشرين عامًا عادت إلى القاهرة، فعكفت على الأدب، ونشرت في الصحف، وشاركت في الحياة الثقافية العامة، من خلال حضور المجالس العلمية في قصر والدها.
الإنتاج الشعري:
- لها ديوان: «حلية الطراز» - دار الكاتب العربي - القاهرة 1952. (فيه مقدمات بقلم قدرية حسين، ومحمود تيمور، وأحمد كمال زاده، وسهير القلماوي، وبنت الشاطئ - وقصيدة لميّ زيادة)، وديوان: «أشكوفة» - وهو ديوان بالتركية والفارسية - طبع بمصر والآستانة وإيران، وقد صدرت طبعة حديثة من ديوان حلية الطراز (دون المقدمات) حققها الباحث محمد أبو المجد - سلسلة ذاكرة الكتابة - الهيئة العامة لقصور الثقافة - القاهرة 2004.
الأعمال الأخرى:
- لها رواية تمثيلية (مسرحية) بعنوان: «اللقا بعد الشتات»، ولها رواية أخرى بخطها، لم تكتمل، ورسالة في الأدب بعنوان: «نتائج الأحوال في الأقوال والأفعال» - طبعت في مصر، وتونس - الطبعة المصرية: المطبعة البهية 1888، ورسالة أخرى في الأدب بعنوان: «مرآة التأمل في الأمور» - مطبعة المحروسة - مصر 110هـ/1892م.
شعرها يعد طليعة الشعر العربي (النسوي) في العصر الحديث، هو بديباجته وأسلوبه أقرب إلى الموروث، وبمحتواه وتنوعه الموضوعي أقرب إلى حياة صاحبته
وتجاربها، كان لموقعها في أسرة مستنيرة تأثير إيجابي على تكوينها الثقافي وإبداعها الشعري، وكان لوفاة ابنتها الوحيدة الشابة أبلغ الأثر في نفسها، فبكتها سبع سنوات وأدى ذلك إلى ضعف بصرها وانسحابها من الحياة العامة.. حتى أقدمت على حرق شعرها. بعض صور الغزل في شعرها - مثلها مثل صور البكاء على ابنتها - تنم على صدق الإحساس، وخصوصية الشعور الأنثوي.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1979.
2 - عباس محمود العقاد: شعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي - القاهرة - مطبعة حجازي - القاهرة 1937.
3 - علاء الدين الآلوسي: الدر المنتثر - دار الجمهورية - بغداد 1967.
4 - لجنة نشر المؤلفات التيمورية - تاريخ الأسرة التيمورية - القاهرة 1948.
5 - الدوريات:
- عباس خضر: عائشة التيمورية في ذكراها الستين - مجلة «المجلة» المصرية - مايو 1962.
- عبدالفتاح عبادة: عائشة التيمورية أول من حمل لواء الأدب من النساء في نهضتنا الحديثة - مجلة «الهلال» - القاهرة - فبراير 1927.
- محمد عبدالغني حسن: شاعرة الرثاء وأدوار لغناء عائشة التيمورية - مجلة «الهلال» - القاهرة - أبريل 1974.
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى مَنشور حُسنِكَ في الحَشا سَطرته بيد العفاف أَصون عز حجابي
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى يا مَن اِذا ذكراسمه أَشتاقَه غنى فُؤاد الام أَهلا بِالَّذي
روحي بِقُربِكَ قَد نالَت مِنَ الاِربِ يا حَلو طبعك ظَريف اِن سالَ مِن غَرب العُيونِ بُحور
أَعَن وَميضِ سَرى في حُندُس الظُلم يا مَن أَتى لِلجِسم يُبرىء سقمه لَعِب الهَوى بِفؤاد صب نائى
سفينة العَين قَد فازَت مِن الغَرَق كَيفَ القَرارُ لِمُهجَتى وَعُيونُه أَرسَلَت في طي النَسيم رِسالَة
الهى سَيدي أَنتَ الجَليل حَى الرِفاق وَصف لِلحي أَشواقي كَيفَ الخَلاصُ وَذى اللِحاظ تَصول
يا بَدرُ قَد صَدّقَت آمالي الَّتي عَلام تَصُدُّني وَأَراكَ دَوماً أَلا بِاللَهِ مَتعَبى
اِلَيك مَعنفى يَكفيكِ اِفنا تَجَلّى النورُ في أُفق المَعالي يا بِغيَة الصَب رِفقا بِالفُؤاد فَقَد
اِن الدهاة وَاِن أَبدوا بَشاشَتهم بِأَلفيْ مَرحبا حَيا لِساني عَلام الدر يا غَواص غالي
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى ما لي لِما صَدني أَرِنا زَمانَ الاِنس يا وَجهَ الحَبيبِ
أُفق البَلاغَة عَمه بِسنائِه لَروحي روح تَنوب عَنها وَمتصف بِالنَحو أَعرب حسنه
قامَت بِعَذلي لَدى المَحبوبِ أَقوام شَهد الشَفاه حلا بِطيب شفاء أَلَيسَ مُضمَر أَشواقي بِمنكتم
مُذ لاحَ مُشرِقاً بَعدَ البِعاد فَوَحَقّه مالي سِواهُ تَخيل حلو التَمايُل مَمنوع مِن القَبل
كَللت تاج البَدر قربا بِالشَرَفْ جِد يا صبا لِحَليف الوَجدِ وَالسقم لاحَ الصُبوحَ وَبَهجَة الاِوقات
لاحَ السُعود وَأَسفَر التَفويق طَروس حررت فَوراً كانَت عَناصِرُ جِسمي لا يُقارِبُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى يا حَلو طبعك ظَريف 196 0