0 419
عباس القرشي «مدّثر»
عباس القرشي «مدّثر»
( - 1298 هـ)
( - 1880 م)
عباس محمد عبد علي الجعيفري القرشي العميري الربعي النجفي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في مدينة حلب (شمالي سورية) وقضى حياته يجوب المدن والأمصار، يمارس حضوره الفني والأدبي ولا يعرف
القرار.
حفظ القرآن الكريم، وأتقن علم اللغة، وكان كثير الحفظ للأحاديث النبوية الشريفة والحكم والأمثال والأشعار، فاستوى عوده شاعرًا مقتدرًا ومنشئًا
وخطّاطًا.
ساح في الحجاز ومصر والشام وساحل فلسطين وجبل لبنان، وبقي في حلب شهرًا وتكرر ذلك مرات، وقصد بلاد فارس واتصل بسفير الدولة العثمانية فيها وأقام
عنده مدة طويلة، وذهب بمعيته إلى القسطنطينية، وعمل هناك مصححًا في جريدة «الجوائب».
الإنتاج الشعري:
- له قصائد ومقطوعات وأبيات في كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان شعر مخطوط، منه نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق (برقم 8818) وثالثة في دار
للمخطوطات ببغداد.
الأعمال الأخرى:
- له حماسة القرشي: طبعت محققة في دمشق.
مدح وهجا، وراسل، وتغزل، وافتخر، واعتبر، ورثى، وقد تغزل بالمذكر، كما قال في الحكمة والأخلاق، وهاجم المحتكرين في زمنه مما يعد سابقة له في الموضوع، شعره جزل متين، عكس طبائع صاحبه وجرأته وشخصيته القلقة.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط بمكتبة كاشف الغطاء).
3 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
4 - محمد هادي الأميني: رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
يا ناصر الدين ومن مبلغ ال دعاني منيف فابتدرت لأمره ستعود الروح مما
لا بد من كأس حتف سوف أشربها فقدت موسى ومن يفقد أخا كأخي تفرق الحسن ما بين الملاح ولا
بان اصطبارك لما بانت الظعن يغتابني من ود لو اني أنا الفتى من قريش طاب محتده
وقد تدرك الحاجات بعد وفاتها إذا شئت ان تهلك المفسدين أقول شعراً لا أبالي به
كم بي من ابنة معبد خليط تناءى وشط المزار يا من لقلب براه الوجد فانصدعا
ألصيف طارق زا دع ذكر شيء قد مضى مازلت في جمع تهذي وساكنها
أبا السعود أن يفض ماء الندى لعمري لقد اجرى دموعي وشفني أمن ساكنة القصر
إني لعمرك قد جربت ما سمعت إنا أناس إذا زرنا ذوي كرم لا تركبن من الأعمال سيئها
يا ساكني جبع أروم لقائكم=ومنال أقصى النجم دون مرام يجود منيف لا يبالي كأنما تعلل النفس في ادراك بغيتها
نفسي فداؤك جهزني إلى وطني عجبت لطهران ماذا بها أتنكر فخر قريش البطاح
لم أر كالكندي بين الورى ساعف أخاك ما استطعت تفاخرني جهلا فجئني بآخر
يقضي الحوائج باغيها بساعتها أفٍ لهذا الدهر لم يترك من كشهاب الملك إذ جئته
أنا أصبحت بحب ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ناصر الدين ومن مبلغ ال ستعود الروح مما 37 0