0 375
عباس القرشي «مدّثر»
عباس القرشي «مدّثر»
( - 1298 هـ)
( - 1880 م)
عباس محمد عبد علي الجعيفري القرشي العميري الربعي النجفي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في مدينة حلب (شمالي سورية) وقضى حياته يجوب المدن والأمصار، يمارس حضوره الفني والأدبي ولا يعرف
القرار.
حفظ القرآن الكريم، وأتقن علم اللغة، وكان كثير الحفظ للأحاديث النبوية الشريفة والحكم والأمثال والأشعار، فاستوى عوده شاعرًا مقتدرًا ومنشئًا
وخطّاطًا.
ساح في الحجاز ومصر والشام وساحل فلسطين وجبل لبنان، وبقي في حلب شهرًا وتكرر ذلك مرات، وقصد بلاد فارس واتصل بسفير الدولة العثمانية فيها وأقام
عنده مدة طويلة، وذهب بمعيته إلى القسطنطينية، وعمل هناك مصححًا في جريدة «الجوائب».
الإنتاج الشعري:
- له قصائد ومقطوعات وأبيات في كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان شعر مخطوط، منه نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق (برقم 8818) وثالثة في دار
للمخطوطات ببغداد.
الأعمال الأخرى:
- له حماسة القرشي: طبعت محققة في دمشق.
مدح وهجا، وراسل، وتغزل، وافتخر، واعتبر، ورثى، وقد تغزل بالمذكر، كما قال في الحكمة والأخلاق، وهاجم المحتكرين في زمنه مما يعد سابقة له في الموضوع، شعره جزل متين، عكس طبائع صاحبه وجرأته وشخصيته القلقة.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط بمكتبة كاشف الغطاء).
3 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
4 - محمد هادي الأميني: رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
يا ناصر الدين ومن مبلغ ال دعاني منيف فابتدرت لأمره لا بد من كأس حتف سوف أشربها
ستعود الروح مما تفرق الحسن ما بين الملاح ولا فقدت موسى ومن يفقد أخا كأخي
بان اصطبارك لما بانت الظعن وقد تدرك الحاجات بعد وفاتها أنا الفتى من قريش طاب محتده
يغتابني من ود لو اني إذا شئت ان تهلك المفسدين أقول شعراً لا أبالي به
خليط تناءى وشط المزار كم بي من ابنة معبد يا من لقلب براه الوجد فانصدعا
ألصيف طارق زا لعمري لقد اجرى دموعي وشفني مازلت في جمع تهذي وساكنها
يجود منيف لا يبالي كأنما أبا السعود أن يفض ماء الندى أمن ساكنة القصر
إني لعمرك قد جربت ما سمعت تعلل النفس في ادراك بغيتها إنا أناس إذا زرنا ذوي كرم
لا تركبن من الأعمال سيئها يا ساكني جبع أروم لقائكم=ومنال أقصى النجم دون مرام دع ذكر شيء قد مضى
نفسي فداؤك جهزني إلى وطني أتنكر فخر قريش البطاح عجبت لطهران ماذا بها
لم أر كالكندي بين الورى تفاخرني جهلا فجئني بآخر أفٍ لهذا الدهر لم يترك
من كشهاب الملك إذ جئته ساعف أخاك ما استطعت يقضي الحوائج باغيها بساعتها
أنا أصبحت بحب ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ناصر الدين ومن مبلغ ال ستعود الروح مما 37 0