0 298
عباس القرشي «مدّثر»
عباس القرشي «مدّثر»
( - 1298 هـ)
( - 1880 م)
عباس محمد عبد علي الجعيفري القرشي العميري الربعي النجفي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في مدينة حلب (شمالي سورية) وقضى حياته يجوب المدن والأمصار، يمارس حضوره الفني والأدبي ولا يعرف
القرار.
حفظ القرآن الكريم، وأتقن علم اللغة، وكان كثير الحفظ للأحاديث النبوية الشريفة والحكم والأمثال والأشعار، فاستوى عوده شاعرًا مقتدرًا ومنشئًا
وخطّاطًا.
ساح في الحجاز ومصر والشام وساحل فلسطين وجبل لبنان، وبقي في حلب شهرًا وتكرر ذلك مرات، وقصد بلاد فارس واتصل بسفير الدولة العثمانية فيها وأقام
عنده مدة طويلة، وذهب بمعيته إلى القسطنطينية، وعمل هناك مصححًا في جريدة «الجوائب».
الإنتاج الشعري:
- له قصائد ومقطوعات وأبيات في كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان شعر مخطوط، منه نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق (برقم 8818) وثالثة في دار
للمخطوطات ببغداد.
الأعمال الأخرى:
- له حماسة القرشي: طبعت محققة في دمشق.
مدح وهجا، وراسل، وتغزل، وافتخر، واعتبر، ورثى، وقد تغزل بالمذكر، كما قال في الحكمة والأخلاق، وهاجم المحتكرين في زمنه مما يعد سابقة له في الموضوع، شعره جزل متين، عكس طبائع صاحبه وجرأته وشخصيته القلقة.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط بمكتبة كاشف الغطاء).
3 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
4 - محمد هادي الأميني: رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
يا ناصر الدين ومن مبلغ ال دعاني منيف فابتدرت لأمره لا بد من كأس حتف سوف أشربها
ستعود الروح مما فقدت موسى ومن يفقد أخا كأخي تفرق الحسن ما بين الملاح ولا
وقد تدرك الحاجات بعد وفاتها بان اصطبارك لما بانت الظعن يغتابني من ود لو اني
أنا الفتى من قريش طاب محتده إذا شئت ان تهلك المفسدين خليط تناءى وشط المزار
أقول شعراً لا أبالي به كم بي من ابنة معبد يجود منيف لا يبالي كأنما
يا من لقلب براه الوجد فانصدعا ألصيف طارق زا إني لعمرك قد جربت ما سمعت
مازلت في جمع تهذي وساكنها لا تركبن من الأعمال سيئها أمن ساكنة القصر
تعلل النفس في ادراك بغيتها لعمري لقد اجرى دموعي وشفني أبا السعود أن يفض ماء الندى
دع ذكر شيء قد مضى يا ساكني جبع أروم لقائكم=ومنال أقصى النجم دون مرام إنا أناس إذا زرنا ذوي كرم
نفسي فداؤك جهزني إلى وطني أتنكر فخر قريش البطاح لم أر كالكندي بين الورى
عجبت لطهران ماذا بها من كشهاب الملك إذ جئته تفاخرني جهلا فجئني بآخر
أفٍ لهذا الدهر لم يترك ساعف أخاك ما استطعت يقضي الحوائج باغيها بساعتها
أنا أصبحت بحب ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ناصر الدين ومن مبلغ ال ستعود الروح مما 37 0