0 1842
عبدالحسين شكر
عبدالحسين شكر
( 1206 - 1285 هـ)( 1791 - 1868 م)
عبدالحسين بن أحمد بن حسين بن شكر النجفي الحيّاوي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في طهران.
عاش في العراق، وكان يتردد على إيران.
كان أبوه مرجع الأحكام الشرعية للفرقة الكشفية الركنية في النجف (وهي من الفرق المغالية) ونشأ الابن على معتقد أبيه.
قصد شاه إيران (ناصر الدين) فمدحه، فأجزل له العطاء.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عبدالحسين شكر النجفي (جزآن) - الجزء الثاني - جمعه وحققه وقدم له محمد علي اليعقوبي - المطبعة الحيدرية - النجف 1966، وله في كتاب «شعراء الغري» عدة قصائد، إحداها في التقريظ، وأخرى في الحماسة.
نظم القصيدة، ونظم الرباعيات والمثاني، وجملتها في أهل بيت النبوة الكرام، كما يتصورهم باعتقاده، عبارته قوية، وفي ألفاظه خطابية وجهارة، وفي صوره مبالغات.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر - بغداد 1991.
2 - جواد شُبّر: أدب الطفّ - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1980.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً البدار البدار آل نزارٍ حتام طيك لليباب المقفر
غاب عني الكرى وطيب الرقاد ماذا أصاب عوالم التكوين هد الهداية رزء حالك الشجن
هبوا بني مضر الحمرا على النجب واغريبا بأرض الطفوف من شل ساعد هاشمٍ فيمينها
غداة أمي توجت رأس لدنها ما الدمعي يحكي السحاب انسكابا وزاكية قد كض أحشائها الطوى
أمن ذكر وادي النقا فاللوى أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها إليك فما من شيمة الشهم الصبر
حتى متى لم تصخ سمعاً لمن ندبا ما بال أجفاني جفت سنة الكرى بقية آل اللَه سوم عرا بها
للَه وقعة كربلا أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا حتام هذا الصبر يا بن الأنزع
تربة الطف لا عدتك السجال دهى الكون خطب فسد الفسيحا هل ترى بعدك لي
قم يا وصي الهادي يا حجة اللَه حتام سيدنا تبقى العباد سدى هذا نسيم رياض القدس قد نفحا
يا طاوي البيدا وناشر ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا أثر نقعها واستفز العرابا
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا أطلت على الإسلام أم الصوارق حق أن نسكب حزناً
لهفي لجسم أضحى ألق الأعنة يا كماة نزارٍ لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى
للَه أي كواكب الإشراق هل المحرم فالسلو محرمٌ عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر
أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ بالضبا يوم تسعر الهيجاء فللَه من أرض سمت قبة السما
ولرب لائمةٍ تقول وعينها ويح قوم رضوا عن الدين بالدن قد قلت للركب سارت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً 45 0