0 1409
عبدالحسين شكر
عبدالحسين شكر
( 1206 - 1285 هـ)( 1791 - 1868 م)
عبدالحسين بن أحمد بن حسين بن شكر النجفي الحيّاوي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في طهران.
عاش في العراق، وكان يتردد على إيران.
كان أبوه مرجع الأحكام الشرعية للفرقة الكشفية الركنية في النجف (وهي من الفرق المغالية) ونشأ الابن على معتقد أبيه.
قصد شاه إيران (ناصر الدين) فمدحه، فأجزل له العطاء.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عبدالحسين شكر النجفي (جزآن) - الجزء الثاني - جمعه وحققه وقدم له محمد علي اليعقوبي - المطبعة الحيدرية - النجف 1966، وله في كتاب «شعراء الغري» عدة قصائد، إحداها في التقريظ، وأخرى في الحماسة.
نظم القصيدة، ونظم الرباعيات والمثاني، وجملتها في أهل بيت النبوة الكرام، كما يتصورهم باعتقاده، عبارته قوية، وفي ألفاظه خطابية وجهارة، وفي صوره مبالغات.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر - بغداد 1991.
2 - جواد شُبّر: أدب الطفّ - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1980.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً البدار البدار آل نزارٍ غاب عني الكرى وطيب الرقاد
ماذا أصاب عوالم التكوين هد الهداية رزء حالك الشجن حتام طيك لليباب المقفر
هبوا بني مضر الحمرا على النجب من شل ساعد هاشمٍ فيمينها غداة أمي توجت رأس لدنها
ما الدمعي يحكي السحاب انسكابا واغريبا بأرض الطفوف أمن ذكر وادي النقا فاللوى
إليك فما من شيمة الشهم الصبر حتى متى لم تصخ سمعاً لمن ندبا بقية آل اللَه سوم عرا بها
وزاكية قد كض أحشائها الطوى للَه وقعة كربلا تربة الطف لا عدتك السجال
أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا ما بال أجفاني جفت سنة الكرى دهى الكون خطب فسد الفسيحا
حتام هذا الصبر يا بن الأنزع هل ترى بعدك لي هذا نسيم رياض القدس قد نفحا
قم يا وصي الهادي يا حجة اللَه يا طاوي البيدا وناشر أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها
ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا حتام سيدنا تبقى العباد سدى حق أن نسكب حزناً
أطلت على الإسلام أم الصوارق لم لا تثير نزار الحرب والرهجا لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى
لهفي لجسم أضحى ألق الأعنة يا كماة نزارٍ هل المحرم فالسلو محرمٌ
أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ للَه أي كواكب الإشراق أثر نقعها واستفز العرابا
عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر بالضبا يوم تسعر الهيجاء فللَه من أرض سمت قبة السما
ولرب لائمةٍ تقول وعينها ويح قوم رضوا عن الدين بالدن قد قلت للركب سارت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً 45 0