0 2124
عبدالحسين شكر
عبدالحسين شكر
( 1206 - 1285 هـ)( 1791 - 1868 م)
عبدالحسين بن أحمد بن حسين بن شكر النجفي الحيّاوي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في طهران.
عاش في العراق، وكان يتردد على إيران.
كان أبوه مرجع الأحكام الشرعية للفرقة الكشفية الركنية في النجف (وهي من الفرق المغالية) ونشأ الابن على معتقد أبيه.
قصد شاه إيران (ناصر الدين) فمدحه، فأجزل له العطاء.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عبدالحسين شكر النجفي (جزآن) - الجزء الثاني - جمعه وحققه وقدم له محمد علي اليعقوبي - المطبعة الحيدرية - النجف 1966، وله في كتاب «شعراء الغري» عدة قصائد، إحداها في التقريظ، وأخرى في الحماسة.
نظم القصيدة، ونظم الرباعيات والمثاني، وجملتها في أهل بيت النبوة الكرام، كما يتصورهم باعتقاده، عبارته قوية، وفي ألفاظه خطابية وجهارة، وفي صوره مبالغات.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر - بغداد 1991.
2 - جواد شُبّر: أدب الطفّ - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1980.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً البدار البدار آل نزارٍ حتام طيك لليباب المقفر
غاب عني الكرى وطيب الرقاد ماذا أصاب عوالم التكوين هد الهداية رزء حالك الشجن
هبوا بني مضر الحمرا على النجب واغريبا بأرض الطفوف من شل ساعد هاشمٍ فيمينها
غداة أمي توجت رأس لدنها أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها ما الدمعي يحكي السحاب انسكابا
وزاكية قد كض أحشائها الطوى أمن ذكر وادي النقا فاللوى ما بال أجفاني جفت سنة الكرى
إليك فما من شيمة الشهم الصبر حتى متى لم تصخ سمعاً لمن ندبا أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا
حتام هذا الصبر يا بن الأنزع بقية آل اللَه سوم عرا بها تربة الطف لا عدتك السجال
للَه وقعة كربلا قم يا وصي الهادي يا حجة اللَه هل ترى بعدك لي
دهى الكون خطب فسد الفسيحا أثر نقعها واستفز العرابا هذا نسيم رياض القدس قد نفحا
حتام سيدنا تبقى العباد سدى يا طاوي البيدا وناشر ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا حق أن نسكب حزناً أطلت على الإسلام أم الصوارق
لهفي لجسم أضحى هل المحرم فالسلو محرمٌ ألق الأعنة يا كماة نزارٍ
للَه أي كواكب الإشراق لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ
عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر بالضبا يوم تسعر الهيجاء ولرب لائمةٍ تقول وعينها
فللَه من أرض سمت قبة السما ويح قوم رضوا عن الدين بالدن قد قلت للركب سارت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً 45 0