0 791
عبدالحسين شكر
عبدالحسين شكر
( 1206 - 1285 هـ)( 1791 - 1868 م)
عبدالحسين بن أحمد بن حسين بن شكر النجفي الحيّاوي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في طهران.
عاش في العراق، وكان يتردد على إيران.
كان أبوه مرجع الأحكام الشرعية للفرقة الكشفية الركنية في النجف (وهي من الفرق المغالية) ونشأ الابن على معتقد أبيه.
قصد شاه إيران (ناصر الدين) فمدحه، فأجزل له العطاء.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عبدالحسين شكر النجفي (جزآن) - الجزء الثاني - جمعه وحققه وقدم له محمد علي اليعقوبي - المطبعة الحيدرية - النجف 1966، وله في كتاب «شعراء الغري» عدة قصائد، إحداها في التقريظ، وأخرى في الحماسة.
نظم القصيدة، ونظم الرباعيات والمثاني، وجملتها في أهل بيت النبوة الكرام، كما يتصورهم باعتقاده، عبارته قوية، وفي ألفاظه خطابية وجهارة، وفي صوره مبالغات.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر - بغداد 1991.
2 - جواد شُبّر: أدب الطفّ - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1980.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً البدار البدار آل نزارٍ هد الهداية رزء حالك الشجن
غاب عني الكرى وطيب الرقاد ماذا أصاب عوالم التكوين هبوا بني مضر الحمرا على النجب
من شل ساعد هاشمٍ فيمينها غداة أمي توجت رأس لدنها ما الدمعي يحكي السحاب انسكابا
حتام طيك لليباب المقفر إليك فما من شيمة الشهم الصبر بقية آل اللَه سوم عرا بها
وزاكية قد كض أحشائها الطوى للَه وقعة كربلا أمن ذكر وادي النقا فاللوى
تربة الطف لا عدتك السجال حتى متى لم تصخ سمعاً لمن ندبا يا طاوي البيدا وناشر
هذا نسيم رياض القدس قد نفحا هل ترى بعدك لي أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها
ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى
ما بال أجفاني جفت سنة الكرى حتام هذا الصبر يا بن الأنزع حق أن نسكب حزناً
قم يا وصي الهادي يا حجة اللَه حتام سيدنا تبقى العباد سدى واغريبا بأرض الطفوف
أطلت على الإسلام أم الصوارق لهفي لجسم أضحى أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ
ألق الأعنة يا كماة نزارٍ دهى الكون خطب فسد الفسيحا عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر
فللَه من أرض سمت قبة السما أثر نقعها واستفز العرابا بالضبا يوم تسعر الهيجاء
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا ويح قوم رضوا عن الدين بالدن هل المحرم فالسلو محرمٌ
قد قلت للركب سارت ولرب لائمةٍ تقول وعينها للَه أي كواكب الإشراق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً 45 0