2 1951
عبدالحسين صادق
عبدالحسين صادق
( 1279 - 1361 هـ)( 1862 - 1942 م)
عبدالحسين بن إبراهيم بن صادق العاملي النبطي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) - وتوفي في مدينة النبطية (جنوبيّ لبنان).
شاعر، ومؤلف، عاش في العراق ولبنان.
فقد أمه وهو طفل رضيع كما توفي أبوه وهو في الخامسة من عمره، فعاش في كنف زوج أخته الكبرى.
تلقى علومه الأولى في بعض مدن الجبل في لبنان، فدرس على معلمي مدارسها النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان، وأصول الفقه، ثم هاجر إلى مدينة
النجف لاستكمال دراسته الدينية، وبعد أن أجيز عاد إلى جبل عامل ( 1898م).
كان وراء تأسيس مدرسة وعدد من المساجد في النبطية وما حولها.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان هما: «سَقَط المتاع» - (قدم له وذيّله بترجمة الشاعر: حسن صادق - نجل المترجم له) - المطبعة العصرية - صيدا، و«عَرْف الولاء» بيروت 1956، وله قصائد ومقطعات في كتاب: «شعراء الغري»، كما نشر بعض شعره في مجلة «العرفان» اللبنانية.
الأعمال الأخرى:
- له منظومات في المواريث، والرد على المخالفين، ومؤلفات أصولية وفقهية، وكتاب في «النظرات والمناظرات» - مخطوط.
نظم القصيدة والموشحة والبند. تكمن في قصائده علامات تجديد. في قصيدة «أطياف عربية» تتعدد الأصوات: تتحاور وتتكامل، ومع هذا النزوع القومي نقد اجتماعي، ووصف، وتأمل. عبارته رصينة، وتراكيبه متينة.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) -المطبعة الحيدرية - النجف1954.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
4 - قيصر مصطفى: الشعر العاملي الحديث في جنوب لبنان - دار الأندلس - بيروت 1981.
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا أخائضاً من غمار الوزر في لجج أنائحة مثلي على العرصة القفرا
ولادة المرتضى لم يحوها أحد لا عذر للعين إن لم تنفجر علقا مثوى الوصي أخو النبي بصدره
سل كربلا والوغى والبيض والأسلا عهدي بربعهم أغن المعهد عندليب البشر غنى طرباً
إذا غرب سيف أم هلال المحرم من فالق الكبش من قرن إلى قدم بك الله أودع معنى براه
أعنك ملاحة أخذ الغزال هي المضامير إن توجف مذاكيها هي القلاص المراسيم المراسيل
عنك الشذا أم عن كبا يروي حضن الطفل جده شيبة الحم لا تسل ما جرى بميلاده الأز
ما لنا سائق الرواحل قدم ها هو البرقُ مرودٌ من حديدِ يا آية الله هل إلاك من أحدٍ
ما العرب إلا سماء للعلاء وما مل بنا يا هديت ننتجع الحق من عذيري من ألمعي تغابى
يا مفعم البئر في بدر أشاوسة بكر الردى فاجتاح في نكبائه كم البيض بالأغماد حرى شفارها
يا نبي الهدى وأفضل خلق الل لا غرو إن علقت بك المهج ما أوتيت أنبياء الله قبل من ال
طيفٌ لوصلك يقصيه تحلقه بديع كون تحلى بالوجود طلى عمد البرق والكؤوس وما امتد
سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها لم تغن يوم حنين كثرة لبني ال الله ما أسناك يا كوكب
روت الفلك في متون البحار يا حجة الله وابن السادة الحجج في ذكره الله آخى المسلمين وسا
أين يا مسنح الجآذر إذا ملك ميت بسكتةِ قلبٍ يا له خاطباً رقي صهوة ال
قسما ما بناته غير أبكا اربح بانات الغميم بليلها أبا حسنٍ عين الإله
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا عنك الشذا أم عن كبا يروي 109 0