2 1264
عبدالحسين صادق
عبدالحسين صادق
( 1279 - 1361 هـ)( 1862 - 1942 م)
عبدالحسين بن إبراهيم بن صادق العاملي النبطي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) - وتوفي في مدينة النبطية (جنوبيّ لبنان).
شاعر، ومؤلف، عاش في العراق ولبنان.
فقد أمه وهو طفل رضيع كما توفي أبوه وهو في الخامسة من عمره، فعاش في كنف زوج أخته الكبرى.
تلقى علومه الأولى في بعض مدن الجبل في لبنان، فدرس على معلمي مدارسها النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان، وأصول الفقه، ثم هاجر إلى مدينة
النجف لاستكمال دراسته الدينية، وبعد أن أجيز عاد إلى جبل عامل ( 1898م).
كان وراء تأسيس مدرسة وعدد من المساجد في النبطية وما حولها.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان هما: «سَقَط المتاع» - (قدم له وذيّله بترجمة الشاعر: حسن صادق - نجل المترجم له) - المطبعة العصرية - صيدا، و«عَرْف الولاء» بيروت 1956، وله قصائد ومقطعات في كتاب: «شعراء الغري»، كما نشر بعض شعره في مجلة «العرفان» اللبنانية.
الأعمال الأخرى:
- له منظومات في المواريث، والرد على المخالفين، ومؤلفات أصولية وفقهية، وكتاب في «النظرات والمناظرات» - مخطوط.
نظم القصيدة والموشحة والبند. تكمن في قصائده علامات تجديد. في قصيدة «أطياف عربية» تتعدد الأصوات: تتحاور وتتكامل، ومع هذا النزوع القومي نقد اجتماعي، ووصف، وتأمل. عبارته رصينة، وتراكيبه متينة.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) -المطبعة الحيدرية - النجف1954.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
4 - قيصر مصطفى: الشعر العاملي الحديث في جنوب لبنان - دار الأندلس - بيروت 1981.
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا أنائحة مثلي على العرصة القفرا ولادة المرتضى لم يحوها أحد
من فالق الكبش من قرن إلى قدم أخائضاً من غمار الوزر في لجج سل كربلا والوغى والبيض والأسلا
عندليب البشر غنى طرباً أعنك ملاحة أخذ الغزال بك الله أودع معنى براه
عهدي بربعهم أغن المعهد حضن الطفل جده شيبة الحم لا عذر للعين إن لم تنفجر علقا
مثوى الوصي أخو النبي بصدره هي القلاص المراسيم المراسيل إذا غرب سيف أم هلال المحرم
ما لنا سائق الرواحل قدم لا تسل ما جرى بميلاده الأز ها هو البرقُ مرودٌ من حديدِ
هي المضامير إن توجف مذاكيها مل بنا يا هديت ننتجع الحق يا آية الله هل إلاك من أحدٍ
عمد البرق والكؤوس وما امتد بديع كون تحلى بالوجود طلى عنك الشذا أم عن كبا يروي
من عذيري من ألمعي تغابى يا مفعم البئر في بدر أشاوسة كم البيض بالأغماد حرى شفارها
يا له خاطباً رقي صهوة ال روت الفلك في متون البحار بكر الردى فاجتاح في نكبائه
سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها في ذكره الله آخى المسلمين وسا طيفٌ لوصلك يقصيه تحلقه
لم تغن يوم حنين كثرة لبني ال أين يا مسنح الجآذر إذا يا نبي الهدى وأفضل خلق الل
الله ما أسناك يا كوكب قسما ما بناته غير أبكا ما أوتيت أنبياء الله قبل من ال
لا غرو إن علقت بك المهج ملك ميت بسكتةِ قلبٍ حيةٌ ميتةٌ برأسين تحيا
اربح بانات الغميم بليلها كل بيتٍ حواه فهو عكاظٌ أنت يا غرب من تيقظ علما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا عنك الشذا أم عن كبا يروي 109 0