2 1449
عبدالحسين صادق
عبدالحسين صادق
( 1279 - 1361 هـ)( 1862 - 1942 م)
عبدالحسين بن إبراهيم بن صادق العاملي النبطي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) - وتوفي في مدينة النبطية (جنوبيّ لبنان).
شاعر، ومؤلف، عاش في العراق ولبنان.
فقد أمه وهو طفل رضيع كما توفي أبوه وهو في الخامسة من عمره، فعاش في كنف زوج أخته الكبرى.
تلقى علومه الأولى في بعض مدن الجبل في لبنان، فدرس على معلمي مدارسها النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان، وأصول الفقه، ثم هاجر إلى مدينة
النجف لاستكمال دراسته الدينية، وبعد أن أجيز عاد إلى جبل عامل ( 1898م).
كان وراء تأسيس مدرسة وعدد من المساجد في النبطية وما حولها.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان هما: «سَقَط المتاع» - (قدم له وذيّله بترجمة الشاعر: حسن صادق - نجل المترجم له) - المطبعة العصرية - صيدا، و«عَرْف الولاء» بيروت 1956، وله قصائد ومقطعات في كتاب: «شعراء الغري»، كما نشر بعض شعره في مجلة «العرفان» اللبنانية.
الأعمال الأخرى:
- له منظومات في المواريث، والرد على المخالفين، ومؤلفات أصولية وفقهية، وكتاب في «النظرات والمناظرات» - مخطوط.
نظم القصيدة والموشحة والبند. تكمن في قصائده علامات تجديد. في قصيدة «أطياف عربية» تتعدد الأصوات: تتحاور وتتكامل، ومع هذا النزوع القومي نقد اجتماعي، ووصف، وتأمل. عبارته رصينة، وتراكيبه متينة.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) -المطبعة الحيدرية - النجف1954.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
4 - قيصر مصطفى: الشعر العاملي الحديث في جنوب لبنان - دار الأندلس - بيروت 1981.
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا أنائحة مثلي على العرصة القفرا أخائضاً من غمار الوزر في لجج
ولادة المرتضى لم يحوها أحد سل كربلا والوغى والبيض والأسلا من فالق الكبش من قرن إلى قدم
عندليب البشر غنى طرباً بك الله أودع معنى براه لا عذر للعين إن لم تنفجر علقا
أعنك ملاحة أخذ الغزال مثوى الوصي أخو النبي بصدره عهدي بربعهم أغن المعهد
هي القلاص المراسيم المراسيل إذا غرب سيف أم هلال المحرم حضن الطفل جده شيبة الحم
ما لنا سائق الرواحل قدم هي المضامير إن توجف مذاكيها يا آية الله هل إلاك من أحدٍ
لا تسل ما جرى بميلاده الأز ها هو البرقُ مرودٌ من حديدِ مل بنا يا هديت ننتجع الحق
عنك الشذا أم عن كبا يروي من عذيري من ألمعي تغابى بديع كون تحلى بالوجود طلى
عمد البرق والكؤوس وما امتد يا مفعم البئر في بدر أشاوسة كم البيض بالأغماد حرى شفارها
يا له خاطباً رقي صهوة ال طيفٌ لوصلك يقصيه تحلقه روت الفلك في متون البحار
بكر الردى فاجتاح في نكبائه سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها لم تغن يوم حنين كثرة لبني ال
في ذكره الله آخى المسلمين وسا يا نبي الهدى وأفضل خلق الل الله ما أسناك يا كوكب
أين يا مسنح الجآذر إذا قسما ما بناته غير أبكا ملك ميت بسكتةِ قلبٍ
حيةٌ ميتةٌ برأسين تحيا لا غرو إن علقت بك المهج ما أوتيت أنبياء الله قبل من ال
كل بيتٍ حواه فهو عكاظٌ جاءنا بالشريعة السهلة الس اربح بانات الغميم بليلها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا عنك الشذا أم عن كبا يروي 109 0