0 498
عبدالحسين محيي الدين
عبدالحسين محيي الدين
( 1203 - 1271 هـ)( 1788 - 1854 م)
عبدالحسين بن قاسم بن محمد آل محيي الدين بن أبي جامع العاملي النجفي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق)، وفيها توفي.
نشأ على يدي أبيه الذي لقنه علوم العربية وغذاه بآدابها، فأصبح - في زمنه - شاعرًا معروفًا.
حين شب صراع بين قبيلتي خزاعة وزبيد انحاز المترجم له إلى خزاعة فرصد له أمير زبيد من يأتيه برأسه، فاختبأ في النجف سنوات ثم ضاق بالأمر فقصد الأمير متخفيًا، ومدحه، فعفا عنه وأجازه وقرّبه.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان شعر جمعه محمد السماوي - نسخة منه في مكتبة المجمع العلمي العراقي تحت رقم 2578 - وأخرى كانت بمكتبة محمد علي اليعقوبي، وله قصائد غير قليلة أثبتها كتاب: «شعراء الغري».
بين المديح والتهنئة والتقريظ والرثاء تتحرك موضوعات قصائده، وقد يقول في الغزل والجوابات، وقد ينظم الموشح أيضًا مجاراة وتقريظًا لموشح آخر. تظهر في شعره خصائص الشعر في عصره في مستواها المرضيّ، فلغته رصينة، وعبارته متمكنه، وثقافته التراثية واسعة، واستعانته بجماليات البديع غير مسرفة.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ 3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - عباس العزاوي: تاريخ الأدب العربي في العراق (جـ 2) مطبعة المجمع العلمي العراقي - بغداد 1962.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل سلمان الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام (ط 1) - مطبعة الآداب - النجف 1964.
بوادي انتهى المجد والمفخر فؤاد دنا منه الغرام جريح ما لي أراك عداك اللوم يا كبدي
إن السياسة أنتم أهلها ولها قفا بي وإن أضنى الوقوف على الدار فرائد تحكي لئال الصدف
زارت وما كانت نوار تزور هلال الفطر في الأفق استنارا أيها المرتضى فعالا وقولاً
وهواك ما خطر السلو بخاطري قوام قضيب البان أم صعدة سمرا سد الفرات بعزمة الإسكندر
أباري الورى شفع حفاة قواصداً بزغت شموس علاك في آفاقها حيا قتيل الهوى فأحياه
وراءك فاذهب أينما شئت تذهب عفت الديار معاهد ورسوم حننت لذكر الربا والمعاهد
درى بك ناعيك أم ما درى جلل له بذوي العلى إلمام أغنى ابن جعفرٍ عن مغناك يا عيد
كل قول فيه ثناء ومدح لي انتهت في زماني نوبة الأدب من كان قبلك من ملوك الأعصر
ترتجي من هوى الغواني انطلاقا أحيى أبو محسن آثار من سلفا لست أدري لمن يحق العزاء
سمط در وافي فأحيى فؤادي وافت فتاة الحي في فتيانها أولى بحد الفتى إن رافق القدرا
يا دار علوةٍ حياك الحيا الهطل أيرجو الفتى في الدهر عيشاً مخلداً سعى في الندى في أباريق صرخد
سرت وجنح الليل غربيب من ذا الذي ضمن في ذي السطور ليهنك ما بلغت من الأماني
أرى أن خيراً من مقامي تغربي أشكو إليك إبا موسى ضنى كبدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بوادي انتهى المجد والمفخر أشكو إليك إبا موسى ضنى كبدٍ 38 0