0 302
عبدالحسين محيي الدين
عبدالحسين محيي الدين
( 1203 - 1271 هـ)( 1788 - 1854 م)
عبدالحسين بن قاسم بن محمد آل محيي الدين بن أبي جامع العاملي النجفي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق)، وفيها توفي.
نشأ على يدي أبيه الذي لقنه علوم العربية وغذاه بآدابها، فأصبح - في زمنه - شاعرًا معروفًا.
حين شب صراع بين قبيلتي خزاعة وزبيد انحاز المترجم له إلى خزاعة فرصد له أمير زبيد من يأتيه برأسه، فاختبأ في النجف سنوات ثم ضاق بالأمر فقصد الأمير متخفيًا، ومدحه، فعفا عنه وأجازه وقرّبه.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان شعر جمعه محمد السماوي - نسخة منه في مكتبة المجمع العلمي العراقي تحت رقم 2578 - وأخرى كانت بمكتبة محمد علي اليعقوبي، وله قصائد غير قليلة أثبتها كتاب: «شعراء الغري».
بين المديح والتهنئة والتقريظ والرثاء تتحرك موضوعات قصائده، وقد يقول في الغزل والجوابات، وقد ينظم الموشح أيضًا مجاراة وتقريظًا لموشح آخر. تظهر في شعره خصائص الشعر في عصره في مستواها المرضيّ، فلغته رصينة، وعبارته متمكنه، وثقافته التراثية واسعة، واستعانته بجماليات البديع غير مسرفة.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ 3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - عباس العزاوي: تاريخ الأدب العربي في العراق (جـ 2) مطبعة المجمع العلمي العراقي - بغداد 1962.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل سلمان الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام (ط 1) - مطبعة الآداب - النجف 1964.
فرائد تحكي لئال الصدف بوادي انتهى المجد والمفخر فؤاد دنا منه الغرام جريح
قوام قضيب البان أم صعدة سمرا ما لي أراك عداك اللوم يا كبدي أيها المرتضى فعالا وقولاً
هلال الفطر في الأفق استنارا سد الفرات بعزمة الإسكندر أباري الورى شفع حفاة قواصداً
إن السياسة أنتم أهلها ولها بزغت شموس علاك في آفاقها زارت وما كانت نوار تزور
وهواك ما خطر السلو بخاطري قفا بي وإن أضنى الوقوف على الدار وراءك فاذهب أينما شئت تذهب
عفت الديار معاهد ورسوم حيا قتيل الهوى فأحياه ترتجي من هوى الغواني انطلاقا
حننت لذكر الربا والمعاهد لي انتهت في زماني نوبة الأدب درى بك ناعيك أم ما درى
كل قول فيه ثناء ومدح أغنى ابن جعفرٍ عن مغناك يا عيد من كان قبلك من ملوك الأعصر
جلل له بذوي العلى إلمام سمط در وافي فأحيى فؤادي وافت فتاة الحي في فتيانها
لست أدري لمن يحق العزاء أحيى أبو محسن آثار من سلفا أولى بحد الفتى إن رافق القدرا
سرت وجنح الليل غربيب يا دار علوةٍ حياك الحيا الهطل ليهنك ما بلغت من الأماني
أرى أن خيراً من مقامي تغربي سعى في الندى في أباريق صرخد أيرجو الفتى في الدهر عيشاً مخلداً
من ذا الذي ضمن في ذي السطور أشكو إليك إبا موسى ضنى كبدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فرائد تحكي لئال الصدف أشكو إليك إبا موسى ضنى كبدٍ 38 0