3 6144
كعب بن زهير
كَعبِ بنِ زُهَير
توفي في 26 هـ / 646 م
كعب بن زهير بن أبي سلمى، المازني، أبو المضرَّب.
شاعر عالي الطبقة، من أهل نجد، كان ممن اشتهر في الجاهلية.
ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم، وأقام يشبب بنساء المسلمين، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم، دمه فجاءه كعب مستأمناً وقد أسلم وأنشده لاميته المشهورة التي مطلعها:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وخلع عليه بردته.
وهو من أعرق الناس في الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير وابنه عقبة وحفيده العوّام كلهم شعراء. وقد كَثُر مخمّسو لاميته ومشطّروها وترجمت إلى غير العربية.
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول مسحَ النبيُّ جبينهُ وليسَ لِمَنْ يَرْكَبِ الهَوْلَ بُغْية
نَفَى شَعَرَ الرَّأْسِ القَدِيمَ حَوَالِقُهْ أَلا أَبلِغا عَنَي بُجَيراً رِسالَةً لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني
هَلّا سَأَلتِ وَأَنتِ غَيرُ عَيِيَّةٍ إِن يُدرِكَكَ مَوتٌ أَو مَشيبٌ لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ
وَليلةِ مُشتاقٍ كَأنَّ نُجومَها أَرعى الأَمانَةَ لا أَخونُ أَمانَتي لِأَيِّ زَمانٍ يَخبَأُ المَرءُ نَفعَهُ
تَعَلَّم رَسولَ اللَهِ أَنَّكَ مُدرِكي بانَ الشَبابُ وَأَمسى الشَيبُ قَد أَزِفا أَبَت ذِكرَةٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني
رَحَلتُ إِلى قَومي لِأَدعو جُلَّهُم لَعَمرُكَ لَولا رَحمَةُ اللَهِ إِنَّني هَل حَبلُ رَملَةَ قَبلَ البَينِ مَبتورُ
لا تُفشِ سِرَّك إِلّا عِندَ ذي ثِقَةٍ أَمِن نَوارَ عَرَفتَ المَنزِلَ الخَلَقا أَلا أَسماءُ صَرَّمتِ الحِبالا
مَن سَّرهُ كَرُمُ الحَياةِ فَلا يَزَل صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍ أَلِمّا عَلى رَبعٍ بِذاتِ المَزاهِرِ
أَلا بَكَرَت عِرسي تُوائِمُ مَن لَحى تَقولُ اِبنَتي أَلهى أَبي حُبُّ أَرضِهِ جاءَت مُزَينَةُ مِن عَمقٍ لتُفزِعَنا
طافَ الرُماةُ بِصَيدٍ راعَهُم فَإِذا بانَ الشَبابُ وَكُلُ إِلفٍ بائِنِ ما بَرَّحَ الرَسمُ الَّذي بَينَ حَنجَرٍ
أَمِن دِمنَةٍ قَفرٍ تَعاوَرَها البِلى أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينا نَفى أَهلَ الحَبَلَّقِ يَومَ وَجٍّ
أَعلَمُ أَنّي مَتى ما يَأتِني قَدَري وَهاجِرَةٍ لا تَستَريدُ ظِباؤُها أَلا بَكَرت عِرسي تَلومُ وتَعذُلُ
إِنَّ عِرسي قَد آذَنَتني أَخيراً أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُ تَمارى بِها رَأدَ الضُحى ثُمَّ رَدَّها
أَتَرجو اِعتِذاري يَاِبنَ أَروى وَرَجعَتي أَتَعرِفُ رَسماً بَينَ رَهمانَ فَالرَقَم لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِ
وَأَشعَثَ رِخوِ المَنكِبَينِ بَعَثتُهُ يَقولُ حَيّايَ مِن عَوفٍ وَمِن جُشَمٍ صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ 53 0