3 7124
كعب بن زهير
كَعبِ بنِ زُهَير
توفي في 26 هـ / 646 م
كعب بن زهير بن أبي سلمى، المازني، أبو المضرَّب.
شاعر عالي الطبقة، من أهل نجد، كان ممن اشتهر في الجاهلية.
ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم، وأقام يشبب بنساء المسلمين، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم، دمه فجاءه كعب مستأمناً وقد أسلم وأنشده لاميته المشهورة التي مطلعها:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وخلع عليه بردته.
وهو من أعرق الناس في الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير وابنه عقبة وحفيده العوّام كلهم شعراء. وقد كَثُر مخمّسو لاميته ومشطّروها وترجمت إلى غير العربية.
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول مسحَ النبيُّ جبينهُ وليسَ لِمَنْ يَرْكَبِ الهَوْلَ بُغْية
نَفَى شَعَرَ الرَّأْسِ القَدِيمَ حَوَالِقُهْ أَلا أَبلِغا عَنَي بُجَيراً رِسالَةً هَلّا سَأَلتِ وَأَنتِ غَيرُ عَيِيَّةٍ
إِن يُدرِكَكَ مَوتٌ أَو مَشيبٌ لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني وَليلةِ مُشتاقٍ كَأنَّ نُجومَها
أَرعى الأَمانَةَ لا أَخونُ أَمانَتي رَحَلتُ إِلى قَومي لِأَدعو جُلَّهُم لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ
لِأَيِّ زَمانٍ يَخبَأُ المَرءُ نَفعَهُ بانَ الشَبابُ وَأَمسى الشَيبُ قَد أَزِفا تَعَلَّم رَسولَ اللَهِ أَنَّكَ مُدرِكي
أَبَت ذِكرَةٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني لَعَمرُكَ لَولا رَحمَةُ اللَهِ إِنَّني لا تُفشِ سِرَّك إِلّا عِندَ ذي ثِقَةٍ
هَل حَبلُ رَملَةَ قَبلَ البَينِ مَبتورُ أَمِن نَوارَ عَرَفتَ المَنزِلَ الخَلَقا مَن سَّرهُ كَرُمُ الحَياةِ فَلا يَزَل
أَلا أَسماءُ صَرَّمتِ الحِبالا أَعلَمُ أَنّي مَتى ما يَأتِني قَدَري صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍ
أَلا بَكَرَت عِرسي تُوائِمُ مَن لَحى تَقولُ اِبنَتي أَلهى أَبي حُبُّ أَرضِهِ أَلِمّا عَلى رَبعٍ بِذاتِ المَزاهِرِ
طافَ الرُماةُ بِصَيدٍ راعَهُم فَإِذا ما بَرَّحَ الرَسمُ الَّذي بَينَ حَنجَرٍ بانَ الشَبابُ وَكُلُ إِلفٍ بائِنِ
جاءَت مُزَينَةُ مِن عَمقٍ لتُفزِعَنا نَفى أَهلَ الحَبَلَّقِ يَومَ وَجٍّ أَمِن دِمنَةٍ قَفرٍ تَعاوَرَها البِلى
أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينا أَلا بَكَرت عِرسي تَلومُ وتَعذُلُ أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُ
وَهاجِرَةٍ لا تَستَريدُ ظِباؤُها إِنَّ عِرسي قَد آذَنَتني أَخيراً أَتَعرِفُ رَسماً بَينَ رَهمانَ فَالرَقَم
أَتَرجو اِعتِذاري يَاِبنَ أَروى وَرَجعَتي تَمارى بِها رَأدَ الضُحى ثُمَّ رَدَّها وَأَشعَثَ رِخوِ المَنكِبَينِ بَعَثتُهُ
لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِ يَقولُ حَيّايَ مِن عَوفٍ وَمِن جُشَمٍ صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ 53 0