2 775
عبدالحليم المصري
عبدالحليم المصري
( 1305 - 1341 هـ)( 1887 - 1922 م)
عبدالحليم حلمي بن إسماعيل حسني المصري.
ولد في قرية «فيشا» (محافظة البحيرة - غربي الدلتا المصرية) وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر والسودان.
بعد حصوله على الشهادة الابتدائية التحق بالمدرسة الحربية عام 1903، وتخرج فيها عام 1906 .
عمل ضابطًا بالأورطة السادسة عشرة في كسلا بالسودان، غير أنه قدم استقالته من الخدمة العسكرية وعاد إلى القاهرة، وتوظف بوزارة الأوقاف.
لُقّب بشاعر الوطنية والشباب.
الإنتاج الشعري:
- صدر له «ديوان المصري»: ثلاثة أجزاء - طبع الجزء الأول بمطبعة النظام، والجزء الثاني بمطبعة التأليف (1910)، والجزء الثالث طبع بمصر (1919)، و«محمد علي الكبير منشئ مصر الحديثة»: مطبعة مصر - القاهرة 1919 ، وديوان: «عبدالحليم المصري» - الهيئة العامة لقصور الثقافة - القاهرة 1993 (هذه الطبعة الأخيرة شملت كل ما أنتج الشاعر ونشره في ديوانيه)، والديوان في مجلد واحد مقسم في ثلاثة أجزاء: تضمن الجزء الأول قصائد الوصف والسياسة والاجتماع، وتضمن الجزء الثاني قصائد الأخلاق والاجتماعيات والمديح والمراثي بما فيها رثاء الدول والمراسلات والخواطر، وتضمن الجزء الثالث التاريخ والأدب والاجتماعيات. وهذا التقسيم لم يخل من تداخل، وكان أساسه تاريخ القصيدة ثم موضوعها.
تقول عبارة على الغلاف الأخير لديوانه في طبعته الأخيرة: «انطلق كالسهم وغاب كالشهاب.. ولد الشاعر.. حيث ازدهرت أجواء نهضة ثقافية متألقة، حيث ازدهرت سماء الأدب بأسماء مضيئة أمثال: شوقي، وحافظ، والعقاد، وعبدالرحمن شكري، وغيرهم. وتمكن عبدالحليم المصري - رغم حداثة العمر - أن يتبوّأ مكانة مرموقة وسط
أجيال العمالقة من خلال تلك القصائد المتوهجة التي استعادت للشعر العربي أصالته عبر الاتصال الحميم بالينابيع الأولىº حيث تتحول الحكمة إلى رؤية نافذة، ويتفجر المأثور ليصبح جزءًا من النسيج المتوثب للحياة».
لقد أكثر من قصائد المدح، ولكنه كان بادئًا بالمناداة بالدستور، والمطالبة بالحرية، بل لعله أول شاعر كتب قصيدة عن قناة السويس، وعن المساجين!! له مطولة ذات نفس ملحمي عن محمد علي الكبير، وأخرى عن الصديق أبي بكر . حاول أن يضيف إلى أنساق القافية (قصيدة الشام) ولعله اهتدى باكرًا إلى قصيدة الأصوات (قصيدة
الحرب).
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990 .
2 - عبدالرحمن الرافعي: شعراء الوطنية في مصر - دار المعارف 1954.
3 - الدوريات: محمد رجب البيومي: عبدالحليم المصري - مجلة «الهلال» - يوليو 1990 - القاهرة.
تصف السجون وما بها وَقفٌ عليك دموعي أيها الطلل يا ظبيةً روَّعتنى بالفراقِ غداً
حَلالها البينُ فانجابت عن المقل مالي أرى السودان طعمة آكل وظبيةٍ كنسيم الروض تحسبها
رُدَّ الوديعة لا مالا ولا شانا يدٌ من العرشِ أستهمى عوارفها يا ظالمى فى الهوى عدلاً ليجعلنى
مُشجِى النفوس ومُطربَ الأرواحِ دعَا داعى الغرامِ فمن أجابَا قُل للأميرِ اذا بلغتَ رحابَهُ
ترعرع عهد اليمن واخضلَّ جانبُه يا نسمةَ البان لو تسرين حاملةً عُودُوا لمصرَ أهلةً ونجومَا
فِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ ولما جرَى بى الحبُّ شوطاً وقال لى أينَ صوتى دوى وأين ييانى
مَن مبلغ الغيدَ عنى قصَّةٌ عجباً يا مسلسَ الراح رفقاً ما استطعتَ بها سَلُوا النسرَ فى أىِّ أرضٍ نزل
أتسعَى اليها حين بينكما دمٌ الليلُ يأبَى أن يكونَ نهارَا ناديتُ شَعباً بوادى النيل لو سمعَا
بالأعينِ اقتلنَ لا بالمشرفياتِ قل لِلَّذى بات يسعى بين ذى مقة يا سانحَ السربِ بينَ السرحتين ضحىً
التاجُ والعرشُ والسلطانُ والعَلَمُ أَأَنذَرتُمُ باحتباس المطر عليَّ جرى دما دمعى حزينا
من الملائكِ الاَّ أنهم بَشَرُ والهفَ نفسي يا ابن خالى عَلَى جنَّ الظلامُ وحان أن أتوجَّعا
رقاش لا تعجلى فالعينُ ان نظرت قفى يا مهاة الرمل ثم اسألى الغضى خليليَّ مالى بارك الله فيكما
عَدِيُّ هل من سبيلٍ لى فأسلكه أَفلا غُدوٌ فيكِ بعد رواحِ ماذا أقولُ ولمَّا ألقَ قافيةً
هو السيفُ حتى يعرفَ اللهَ جاهلُه مَن فى النُّفوسِ سَطَا على السُّلوانِ أبَا طالبٍ أنضرتَ قفراءَ بالحِمَى
مِن بَنى النيلِ أبلجٌ يزنُ الصُّب ألا فليجب طوعاً على رغمه النَّدَى يا ليلةً بالرمل لو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تصف السجون وما بها حَلالها البينُ فانجابت عن المقل 69 0