2 3411
عبد الحميد الرافعي
عبدالحميد الرافعي
( 1276 - 1351 هـ)( 1859 - 1932 م)
عبدالحميد بن عبدالغني الرافعي.
ولد في مدينة طرابلس (شمالي لبنان) وفيها مات بعد أن عاش زمنًا في مصر، والآستانة، وفلسطين، والحجاز.
كان أبوه من كبار علماء طرابلس وقد رعاه في نشأته، ثم تلقى دروسه في المدرسة الأولية الرسمية، وبعدها لازم حسين الجسر، كما درس على محمود نشّابة
كتاب «شرح السعد» في البلاغة.
رحل إلى مصر وجاور في الأزهر خمس سنوات، قصد بعدها الآستانة ليستكمل دراسته في كلية الحقوق.
عين مستنطقًا (محققًا قضائيًا - «وكيل نيابة») في طرابلس، وظل في وظيفته عشر سنوات، وحين صدر إليه الأمر بالانتقال إلى مدينة بنغازي ليشغل الوظيفة نفسها أبى، وعاد إلى الآستانة واجتاز امتحانًا في الإدارة عين على أثره قائمقامًا لقضاء الناصرة (فلسطين)، وقد شغل هذا المنصب في مدن مختلفة من الخلافة العثمانية عشرين عامًا، ثم أحيل إلى التقاعد أوائل الحرب العالمية الأولى.
كان هواه السياسي/ الديني عثمانيًا مع دولة الخلافة والوحدة الإسلامية، فلما آلت السلطة إلى حزب الاتحاد والترقي الذي قاد حركة التتريك عارضه المترجم له فقبض عليه وحبس ونفي.. وبعد الحرب العالمية الأولى ارتفعت قصائد عبدالحميد الرافعي تدعو أحرار العرب إلى اعتناق الوحدة وتحقيقها.
الإنتاج الشعري:
- «ديوان عبدالحميد الرافعي»: منشورات وزارة الإعلام - بغداد 1974 (الديوان 250 صفحة)، وكما تشير بعض المصادر إلى ديوانين: «المدائح الرفاعية» و«مدائح البيت الصيادي» - وتذكر أنهما طبعا على نفقة مفتي الخلافة أبي الهدى الصيّادي، كما تشير بعض الدراسات إلى ديوان بعنوان: «الأفلاذ الزبرجدية».
وُصف شعره بأنه شعر البداوة مع مسحة حضرية، فصيح الألفاظ جيد التراكيب، وهذا الإجمال أقرب إلى وصف اللغة، أما القراءة (الموضوعية) لديوانه فتدل في تنوع القصائد على طبائع شعراء العصر مع مجتمعاتهم وصلاتهم ببيئاتهم، فقد اهتم بتصوير أحداث عصره: السياسية والاجتماعية، ووصف طبيعة وطنه، واتخذ من الشعر أداة
نقد للأخلاق العامة وحث على الفضائل، وأعلن موقفًا من الاستعمار للأقطار العربية مما يدخل في الشعر القومي. أما الغزل فهو الموضوع الكاشف لصدق التجربة وقوة
الانفعال، وغزله في صوره ومعانيه - بعامة - مُستدى من الغزل المأثور. قد تفتقد بعض أبياته سلاسة الأداء، بل قد تصدمك بعض تراكيبه ومعانيه.
حمل رتبة البكوية، كما أُنعم عليه بوسام الاستحقاق اللبناني في حفل أدبي شامل (أبريل 1929) وأهديت إليه فيه القصائد والخطب من أقطار الوطن العربي،
وكان يطلق عليه «بلبل سورية».
مصادر الدراسة:
1 - ذكرى يوبيل بلبل سوريا عبدالحميد بك الرافعي - مطبعة اللواء - طرابلس 1930 .
2 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - مطابع لبنان - بيروت 1956 .
سلوها لماذا غير السقم حالها وطني عليك تحيتي وسلامي جنيت من خدها وردا ونسرينا
سلّم أمورك للمهيمن تسلمِ أترى يا جيرة الوادي ألم كم ذلل الرأي ما استعصى من الأمَلِ
باللَه ربك يا غزال الوادي آه منها وعليها رمتني النائبات بقر كليسا
صار حبي فيك وجداً وغراما يا شيب عجلت على لمتي طلعن بدورا في دجى الفاحم السبط
ليت العواذل لا كانوا ولا خُلقوا يا بروحي افتديها غادة شنف بذكر مفاخر العربان
من لصب كلما حن بكى يا مالك الحسن انت الآمر الناهي رمتني عوادي الدهر لا در دَرها
ذر عنك لومي ولا تعجل بتفنيدي سكرت بخمرة السر القديم خذ جبهة البدر عند التم قرطاسا
ما تصلح الدنيا ولا ناسها طاب الزمان واضحى أمرنا شورى أنا في جوارك يا رسول اللَه
لكل امرئ في العيش شأن ومشرب ليس من الانصاف ان تهجروا والنجم من فلك النحور إذا هوى
أذكر اخواني عسى تنفع الذكرى وطني يا وطني يا وطني أعرني طرف زرقاء اليمامه
تعالى اللَه ما اسمى اقتداره سلطانُ الحسنِ وسؤددُهُ لو تعلم الشهب مرقى من فقدناه
ركب اللالي أم حباب الراح لِلّه في ذمة الركب الشآمي ذكر الديار فخاض في عبراته
أخا العرب نبّه قومنا العرب النجبا آه من العشق ومن شادن من يؤازر جمعية الاسعاف
على القدم الجيلي مرغت وجنتي وراقصة هاجت بنا حركاتها يا مهاة قد نأت عن مقلتي
يا عين مالك كلما ذُكَرَ اللوى من فتك لحظيه الحذار الحذار من عنصر النار أو من عنصر الماء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سلوها لماذا غير السقم حالها يا مهاة قد نأت عن مقلتي 115 0