1 1162
عبدالرحيم القليلات
عبدالرحيم القليلات
( 1302 - 1361 هـ)( 1884 - 1942 م)
عبدالرحيم بن مصطفى بن محمد قليلات الحسيني.
ولد في بيروت، وتوفي فيها.
قضى حياته في لبنان والسودان والهند ومصر وسيلان وإندونيسيا واليابان وأفريقيا الغربية وليبريا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية.
التحق بالكلية السلطانية في بيروت، حتى تخرج فيها عام 1901، ثم درس اللغة الإنجليزية في الجامعة الأمريكية ببيروت، ثم قصد القاهرة، فالتحق بالأزهر، فدرس العلوم الدينية، ودرس على الإمام محمد عبده، كما درس اللغات اليابانية والفرنسية والتركية والألمانية.
عمل مدرسًا في مصر من عام 1902 حتى عام 1905، ثم التحق بالخدمة العسكرية في مديرية الملاحة في الحكومة السودانية (1905)، ثم أصدر جريدة رائد السودان (1911)، ثم عاد إلى بيروت (1914)، ولما وقعت الحرب العالمية الأولى التحق بالخدمة العسكرية، وقد أسره الإنجليز وهو في الطريق إلى طرابلس الغرب (1915)، وظل
بالأسر حتى (1919)، ثم عاد إلى بيروت (1920)، فعُيّن رئيسًا لمفتشي البلدية لمدة عامين، تولى بعدها رئاسة مديرية الشرطة والأمن اللبنانية، وبقي في منصبه حتى عام 1929، ثم عُيّن مراقبًا للشركات ذات الامتيازات من عام 1930 حتى عام 1932.
نشط سياسيًا ضد الإنجليز، كما نشط في إلقاء الخطب والمحاضرات في أمريكا الشمالية للتعريف بالعرب والدفاع عن قضية فلسطين.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مطبوع بعنوان: «الهيام» - 1932 (مفقود)، وله مقطوعات وردت ضمن كتاب: «أعلام الأدب والفن»، بالإضافة إلى عدة قصائد نشرت في صحف ومجلات عصره منها: «ذكرى الأستاذ عبدالباسط فتح الله» - الكشاف - بيروت - نوفمبر 1929، و«باقة ورد إلى الشبيبة الإسلامية» - المرشد العربي - اللاذقية - يونيو 1929.
أكثر شعره ارتبط بالمناسبات الاجتماعية والمواقف اليومية، شعره سريع الاستجابة لحوادث الواقع، فقد يرى مريضًا متألمًا يرق له ويصف حاله، وقد يبادر
بنقد المجتمع، أو يستثيره إهمال المؤسسات الحكومية، وفي مناسبة أخرى يمتدح الشبيبة الإسلامية، وله في ذلك مطولة، يتسم شعره بسلاسة اللغة، وقوة التراكيب وطرافة التعبير كوصفه الموت وصفًا طريفًا، إذ يشبهه بزائر يطرق أبواب البيوت في صورة ممتدة، فخياله ينزع إلى التجسيد والتشخيص.
مصادر الدراسة:
- أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن - مطبعة الاتحاد - دمشق - 1958.
يا بروحي روض حسن يا غادة الحي عليك السلام وحق وفائي، يا رفاق الصفا! إني
يا تراما، كيفما سار ترامى "ثلاث ليال يا ""جريج"" قضيتها مخرت تحمل خمرا، وجعه
رب ياذا الجلال والإكرام جاد الحيا نور الوجوه الناضره أي متى كنت مغرما بالملاح؟
اليسر في العسرى على مقدارها لا تعد بي إلى ربوع الخيام كواكب يمن العاشق المدنف اطلعي
أيهذا البناء لو كنت حرا حول جديد فسطر أنت يا قمر خلعت على الزمان ردا شبابي
يا نار حبي رفقا بقلبي قلب الدهر اختيارا تألق عيد النحر كالعقد في النحر
عهد الولا للآل والصحب أتى دار رسام غبي وقال: كم منبت الشاعر الكبير ثراها
أرقت وهاجتني وقد هجع الركب الماء لج بسطحه المتمدد في ليلة القدر أتاح الزمان
ما أجمل عزف الألحان حي يا لطف الملاح حيي السماح عهود ماضينا
يا شميم الربيع حي اجتماعا "وبذاك يحلو قول ""يا سعد""" ما لواه الكلال والتهويم
يا لمنطاد أرضنا يتقلى أبدا تعن عليكم الأرباح رضائي بحكم الله يشرح لي صدري
رعى الله عهد الحب كم زف من نظم شاهدت يوم سباق شفني طول غرامي
غنت الطير بألحان الربوع مدارس المقاصد النبيلة انعمي ورد الربيع شذا من ربع غسان
طاب يا نشء في نهاك الثناء هون عليك ولا تضق صدرا غيد الهوى والجوى حاولن تجريبي
جهلت بني الدنيا فأسرفت في جهلي هذي رواية يوسف الصديق يا يا سعد! إن الوعد حق، وما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا بروحي روض حسن يا سعد! إن الوعد حق، وما 143 0