1 1865
عبدالعزيز بن حمد آل مبارك
عبدالعزيز بن حمد آل مبارك
عبد العزيز بن حمد بن عبد اللطيف من آل مبارك، من تميم. فقيه مالكي، من شعراء الأحساء وأعيانها (بنجد) مولده ووفاته بها، في الهفوف. تعلم بمكة. ودرّس في المدرسة المباركية بالكويت. وقام برحلات في إمارات الخليج العربي والعراق والهند داعياً إلى الإصلاح ونبذ البدع. وتخرج على يديه أفاضل. وصنف مختصراً في فقه مالك سماه (تدريب السالك - ط) وله رسائل وفتاوى لم تطبع. قال صاحب شعراء هجر: عثرنا على كمية من شعره، زادت على ألف بيت تشف عن شاعرية وبصر بلغة العرب وآدابها. وأورد طائفة حسنة منها.
ولد عام 1279 وتوفي عام 1359 هـ
أَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلَ التَّمَام سَلامٌ كَما انشَقَّ الكمامُ عَنِ الزَّهرِ لَطائِفُ الأُنسِ في طَيِّ المَقادِيرِ
أَجَل إِنَّها الأَيّامُ تُرضِي وَتُغضِبُ بِأَبِي غَزالٌ غازَلَتهُ مُقلَتي أَلسُنُ الدَّهرِ بالفَنَا ناطِقَاتُ
جَلَت ظُلَمَ الأَقدارِ حِينَ تَجَلَّتِ وَلَمَّا تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةً أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافي
لِقاً لكَ يا ابنَ الأَكرَمينَ لِقاً لَكا إِلى مَتَى يا نَديمُ سلامُ اللَّه ما صَدَحَت حَمَامَه
هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً ما ضَرَّهُ يَومَ النَّوى لَو وَدَّعا رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ
أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِي أَحبابَنَا إِنَّ روحَ الوجدِ أَلجَأَنِي ذكرَ الرَّبعَ وَأَهليهِ فأنّا
ويَومٍ سَرَقنَاهُ من الدَّهرِ خُلسَةً هَل سِوى زَورَةِ الحَبيبَةِ عيدُ أَلفُ أَلفٍ مِنَ السَلامِ يَرُودُ
لِنَفسِي وفت سُعدَى بِما قَد تَمَنَّتِ لِيَهنِ بَنِي العَليا طلُوعُ هِلالِ أَما لِسِقامِ العاشِقِينَ طَبيبُ
خَلِيلَيَّ كَم أُخفِي الغَرامَ وَأكتُمُ أَرى رَبعَ الأَحِبَّةِ قَد تَعاصَى أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً
عَرَفُوهُ أَنَّهُ مُضنيً وصَبّ خَلِّ خِلي العَذلَ واغضُض عَن مَلامِي صَرِيخَ الهَوى لبَّيكَ فِيمَ تُشِيرُ
البَينُ صدَّكَ لا أَن تَشحَطَ الدَارُ مَتَى عَنَّ لِي مِن ذِكرِ قَومِيَ سانِحُ يا غادَةً بَخِلَت عَلَيَّ وَحَرَّمَت
سَلامٌ يُحاكِي حُسنُهُ الرَّوضَةَ الغَنّا سَلُوهَا لِمَ تمنَعُنَا الوِصالا ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ
أَلا زارَتكَ في جُنحِ الظَّلامِ وَلَقَد أَهاجَ صَبابَتِي وَأَعادَ لي أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ
نَعَبَ الغُرَابُ فَقالَ زاجِرُهُ لَنا يا خَليلي عَلامَ تَهجُرُ قَوماً أَثِرهَا لا رَعَت نَبتَ الرَّوابِي
يا خَليلي إِذا وَجدتَ طَبيبي أَلا ما لِذا لا تَنتَهي عَبَراتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلَ التَّمَام أَلسُنُ الدَّهرِ بالفَنَا ناطِقَاتُ 44 0