1 1051
عبدالعزيز بن حمد آل مبارك
عبدالعزيز بن حمد آل مبارك
عبد العزيز بن حمد بن عبد اللطيف من آل مبارك، من تميم. فقيه مالكي، من شعراء الأحساء وأعيانها (بنجد) مولده ووفاته بها، في الهفوف. تعلم بمكة. ودرّس في المدرسة المباركية بالكويت. وقام برحلات في إمارات الخليج العربي والعراق والهند داعياً إلى الإصلاح ونبذ البدع. وتخرج على يديه أفاضل. وصنف مختصراً في فقه مالك سماه (تدريب السالك - ط) وله رسائل وفتاوى لم تطبع. قال صاحب شعراء هجر: عثرنا على كمية من شعره، زادت على ألف بيت تشف عن شاعرية وبصر بلغة العرب وآدابها. وأورد طائفة حسنة منها.
ولد عام 1279 وتوفي عام 1359 هـ
سَلامٌ كَما انشَقَّ الكمامُ عَنِ الزَّهرِ أَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلَ التَّمَام جَلَت ظُلَمَ الأَقدارِ حِينَ تَجَلَّتِ
لَطائِفُ الأُنسِ في طَيِّ المَقادِيرِ أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافي أَلسُنُ الدَّهرِ بالفَنَا ناطِقَاتُ
لِقاً لكَ يا ابنَ الأَكرَمينَ لِقاً لَكا رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ أَجَل إِنَّها الأَيّامُ تُرضِي وَتُغضِبُ
هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً وَلَمَّا تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةً أَحبابَنَا إِنَّ روحَ الوجدِ أَلجَأَنِي
أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِي لِيَهنِ بَنِي العَليا طلُوعُ هِلالِ ذكرَ الرَّبعَ وَأَهليهِ فأنّا
إِلى مَتَى يا نَديمُ هَل سِوى زَورَةِ الحَبيبَةِ عيدُ ما ضَرَّهُ يَومَ النَّوى لَو وَدَّعا
لِنَفسِي وفت سُعدَى بِما قَد تَمَنَّتِ أَلفُ أَلفٍ مِنَ السَلامِ يَرُودُ خَلِيلَيَّ كَم أُخفِي الغَرامَ وَأكتُمُ
ويَومٍ سَرَقنَاهُ من الدَّهرِ خُلسَةً أَرى رَبعَ الأَحِبَّةِ قَد تَعاصَى سلامُ اللَّه ما صَدَحَت حَمَامَه
صَرِيخَ الهَوى لبَّيكَ فِيمَ تُشِيرُ عَرَفُوهُ أَنَّهُ مُضنيً وصَبّ أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً
سَلُوهَا لِمَ تمنَعُنَا الوِصالا بِأَبِي غَزالٌ غازَلَتهُ مُقلَتي يا خَليلي عَلامَ تَهجُرُ قَوماً
أَلا زارَتكَ في جُنحِ الظَّلامِ خَلِّ خِلي العَذلَ واغضُض عَن مَلامِي أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ
نَعَبَ الغُرَابُ فَقالَ زاجِرُهُ لَنا مَتَى عَنَّ لِي مِن ذِكرِ قَومِيَ سانِحُ البَينُ صدَّكَ لا أَن تَشحَطَ الدَارُ
يا غادَةً بَخِلَت عَلَيَّ وَحَرَّمَت ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ سَلامٌ يُحاكِي حُسنُهُ الرَّوضَةَ الغَنّا
وَلَقَد أَهاجَ صَبابَتِي وَأَعادَ لي أَما لِسِقامِ العاشِقِينَ طَبيبُ يا خَليلي إِذا وَجدتَ طَبيبي
أَثِرهَا لا رَعَت نَبتَ الرَّوابِي أَلا ما لِذا لا تَنتَهي عَبَراتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَلامٌ كَما انشَقَّ الكمامُ عَنِ الزَّهرِ أَلسُنُ الدَّهرِ بالفَنَا ناطِقَاتُ 44 0