1 694
عبدالله العبدالقادر
عبدالله العبدالقادر
( 1270 - 1344 هـ)( 1853 - 1925 م)
عبدالله بن علي بن محمد آل عبدالقادر الأنصاري.
ولد في بلدة المبرز بالأحساء (شرقي الجزيرة العربية)، وتوفي فيها.
عاش في شرقي الجزيرة العربية.
تلقى تعليمه الأولي في الكتاب بمسقط رأسه، فحفظ القرآن الكريم ثم درس القرآن والفقه والحديث على يد والده وجده، كما درس علوم اللغة العربية والفرائض والمواريث على أيدي علماء عصره.
عمل معلمًا لأصول الدين والعربية في بلده، وبعد أن توفي والده قام مقامه بالقضاء دون مقابل.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد في كتاب: «شعراء هجر»، وفي كتاب: «تحفة المستفيد».
الأعمال الأخرى:
- له رسائل ومساجلات مع علماء عصره.
يتميز شعره بنفس طويل، تراكيبه وصوره مستمدة من الشعر القديم في كثير من قصائده، تتنوع أغراضه بين الوصف والمديح (ومنه مديح آل خليفة حكام البحرين)، والغزل الذي كثرت فيه قصائده، والإخوانيات والمساجلات الشعرية مع علماء عصره، والرثاء، والمناسبات الدينية، وله قصائد في مخاطبة الحمام وبث شكواه إليه، ووصف الورد وبعض أنواع الطعام، بالإضافة إلى ما يشبه المعارضات مع الشعراء القدامى، ومنه مخالفته لطرفة بن العبد في ذكر الأهداف التي يعيش من أجلها.
مصادر الدراسة:
1 - أبوبكر عبدالله الشمري: الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج (جـ 1) - دار الراوي - الدمام 2000.
2 - عبدالله أحمد الشباط: أدباء من الخليج العربي - الحلقة الأولى - الدار الوطنية للنشر - الخبر 1986 - 1998م.
3 - عبدالفتاح محمد الحلو: شعراء هجر من القرن الثاني عشر إلى القرن الرابع عشر - دار العلوم - القاهرة 1981 .
4 - محمد العبدالقادر: تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد - الأمانة العامة للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية - الرياض 1419هـ/ 1999م.
شَدَدتُ رِحالي للنَّخِيلِ وَلَم أَكُن لقَد عفَت مِن ديارِ العِلمِ آثارُ وَما العَيشُ إِلا أَن تَرُوحَ وَتَغتَدِي
بَلَوتُ مكاسِبَ الدُنيَا جَمِيعاً وَلَولا ثلاثٌ هُنَّ مِن لَذَّةِ الفَتى أَترعَى في الحشَا يا ريمَ رامَه
أَلا لَيت شِعري هل أَرانِي مُوَدِّعاً أَلا أَيُّها الباكِي على إِلفِهِ لِمَه أَما لِلهاجِعينَ بِلَيلِ هَجرٍ
يا أَيُّها المفتُونُ بالبيضِ الدُّمَى صلاتُكَ مِعراجٌ إِذا ما خَتَمتَهُ أَلا يا صاحِ إِن شِئتَ انتِظاماً
تَوَلّى كأسَنا يومَ التَقَينا عِش ما تشاء مُنعَّماً في ظلِّ من إِنّي سأَلتُ عنِ البرغوثِ مسألةً
تذكَّرتُ يَومِي في عرِيشِ المَناقِشِ لِفَقدِ الرِّجالِ تَرانا رِجالا وَغانِيةٍ عصيتُ اللَّومَ فِيها
يا سالِكاً وَجدَ الطَريقَ تعدَّدَا أَيَا جُلَسَاءَ اللَّهِ في حَضرَةِ الرِّضا أدِرها عَلَيَّ قُبَيلَ الصَّباح
أهلاً بزائرةٍ وفَت موعُودَها خليلَيَّ شهرُ الصَّومِ زُمَّت مَطَايَاهُ اللَّهُ أَكبَرُ تلكَ أُمَّةُ أَحمَدٍ
وساكِنةٍ في بُيوتِ الزُّجاج نورٌ تبلَّجَ كالصَباحِ إِذا بدا عَداها وَحقِّكَ عمّا بدا
يا نسمةَ الإِصباحِ سيري بَلِّغي خيالٌ سَرى لِي مِن بلادٍ بَعيدةِ تمسَّك باليَقينِ بكلِّ وقتٍ
أَربِع خُطاكَ لظالِعٍ يقفُو الأثَر وَظبيٍ أَضحَت الدَّهناءُ مِنهُ يا نازِلينَ عَلى أَنقاءِ ناظِرَةٍ
يا ليتَ شِعري وَالهَوى أَبلاني ألا زمنٌ يبلِّغُنِي مُرادِي إِنّي وَمن عَنَتِ الوُجُوه لوجهِهِ
أُفَدِّي حبيباً كُنتُ لاقَيتُهُ رأَينا كُلَّ هَجرٍ مُستَقرّاً مَعاذَ اللَّهِ أشكُو أو أُبالي
تُذَكِّرُنِي نجومُ اللَّيل أَهلِي وَصلُ المُحِبِّ على أَحبابِهِ فُرِضا يا حَمامَ الأَيكِ زِدنِي
سَقَتني فتاةُ القومِ كأساً رَوِيَّةً ناحانِيَ المَحبُوبُ عِندَ اللقا وَرَدَ الكتابُ فيا لَهُ مِن وارِدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شَدَدتُ رِحالي للنَّخِيلِ وَلَم أَكُن لقَد عفَت مِن ديارِ العِلمِ آثارُ 48 0