1 790
عبدالله العبدالقادر
عبدالله العبدالقادر
( 1270 - 1344 هـ)( 1853 - 1925 م)
عبدالله بن علي بن محمد آل عبدالقادر الأنصاري.
ولد في بلدة المبرز بالأحساء (شرقي الجزيرة العربية)، وتوفي فيها.
عاش في شرقي الجزيرة العربية.
تلقى تعليمه الأولي في الكتاب بمسقط رأسه، فحفظ القرآن الكريم ثم درس القرآن والفقه والحديث على يد والده وجده، كما درس علوم اللغة العربية والفرائض والمواريث على أيدي علماء عصره.
عمل معلمًا لأصول الدين والعربية في بلده، وبعد أن توفي والده قام مقامه بالقضاء دون مقابل.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد في كتاب: «شعراء هجر»، وفي كتاب: «تحفة المستفيد».
الأعمال الأخرى:
- له رسائل ومساجلات مع علماء عصره.
يتميز شعره بنفس طويل، تراكيبه وصوره مستمدة من الشعر القديم في كثير من قصائده، تتنوع أغراضه بين الوصف والمديح (ومنه مديح آل خليفة حكام البحرين)، والغزل الذي كثرت فيه قصائده، والإخوانيات والمساجلات الشعرية مع علماء عصره، والرثاء، والمناسبات الدينية، وله قصائد في مخاطبة الحمام وبث شكواه إليه، ووصف الورد وبعض أنواع الطعام، بالإضافة إلى ما يشبه المعارضات مع الشعراء القدامى، ومنه مخالفته لطرفة بن العبد في ذكر الأهداف التي يعيش من أجلها.
مصادر الدراسة:
1 - أبوبكر عبدالله الشمري: الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج (جـ 1) - دار الراوي - الدمام 2000.
2 - عبدالله أحمد الشباط: أدباء من الخليج العربي - الحلقة الأولى - الدار الوطنية للنشر - الخبر 1986 - 1998م.
3 - عبدالفتاح محمد الحلو: شعراء هجر من القرن الثاني عشر إلى القرن الرابع عشر - دار العلوم - القاهرة 1981 .
4 - محمد العبدالقادر: تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد - الأمانة العامة للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية - الرياض 1419هـ/ 1999م.
شَدَدتُ رِحالي للنَّخِيلِ وَلَم أَكُن لقَد عفَت مِن ديارِ العِلمِ آثارُ وَما العَيشُ إِلا أَن تَرُوحَ وَتَغتَدِي
وَلَولا ثلاثٌ هُنَّ مِن لَذَّةِ الفَتى بَلَوتُ مكاسِبَ الدُنيَا جَمِيعاً أَترعَى في الحشَا يا ريمَ رامَه
أَلا أَيُّها الباكِي على إِلفِهِ لِمَه أَلا لَيت شِعري هل أَرانِي مُوَدِّعاً أَما لِلهاجِعينَ بِلَيلِ هَجرٍ
يا أَيُّها المفتُونُ بالبيضِ الدُّمَى عِش ما تشاء مُنعَّماً في ظلِّ من صلاتُكَ مِعراجٌ إِذا ما خَتَمتَهُ
تَوَلّى كأسَنا يومَ التَقَينا أَلا يا صاحِ إِن شِئتَ انتِظاماً تذكَّرتُ يَومِي في عرِيشِ المَناقِشِ
إِنّي سأَلتُ عنِ البرغوثِ مسألةً لِفَقدِ الرِّجالِ تَرانا رِجالا وَغانِيةٍ عصيتُ اللَّومَ فِيها
يا سالِكاً وَجدَ الطَريقَ تعدَّدَا أَيَا جُلَسَاءَ اللَّهِ في حَضرَةِ الرِّضا خليلَيَّ شهرُ الصَّومِ زُمَّت مَطَايَاهُ
أدِرها عَلَيَّ قُبَيلَ الصَّباح أهلاً بزائرةٍ وفَت موعُودَها خيالٌ سَرى لِي مِن بلادٍ بَعيدةِ
وَظبيٍ أَضحَت الدَّهناءُ مِنهُ نورٌ تبلَّجَ كالصَباحِ إِذا بدا اللَّهُ أَكبَرُ تلكَ أُمَّةُ أَحمَدٍ
وساكِنةٍ في بُيوتِ الزُّجاج عَداها وَحقِّكَ عمّا بدا تمسَّك باليَقينِ بكلِّ وقتٍ
يا نسمةَ الإِصباحِ سيري بَلِّغي ألا زمنٌ يبلِّغُنِي مُرادِي أَربِع خُطاكَ لظالِعٍ يقفُو الأثَر
يا ليتَ شِعري وَالهَوى أَبلاني يا نازِلينَ عَلى أَنقاءِ ناظِرَةٍ أُفَدِّي حبيباً كُنتُ لاقَيتُهُ
رأَينا كُلَّ هَجرٍ مُستَقرّاً إِنّي وَمن عَنَتِ الوُجُوه لوجهِهِ تُذَكِّرُنِي نجومُ اللَّيل أَهلِي
سَقَتني فتاةُ القومِ كأساً رَوِيَّةً مَعاذَ اللَّهِ أشكُو أو أُبالي وَرَدَ الكتابُ فيا لَهُ مِن وارِدٍ
يا حَمامَ الأَيكِ زِدنِي ناحانِيَ المَحبُوبُ عِندَ اللقا وَصلُ المُحِبِّ على أَحبابِهِ فُرِضا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شَدَدتُ رِحالي للنَّخِيلِ وَلَم أَكُن لقَد عفَت مِن ديارِ العِلمِ آثارُ 48 0