2 1611
عبدالله عبد اللطيف آل عمير
عبد الله عبد اللطيف آل عمير
ولد عام 1293 وتوفي عام 1377 هـ،
عبدالله بن عبداللطيف بن عبدالله العمير. ولد في النعاثل بالهفوف وتوفي فيها. عاش في الأحساء بالمملكة العربية السعودية. تلقى تعليماً دينياً، ثم درس علوم الدين واللغة العربية على يد بعض العلماء. عمل معلماً في مدارس الكوت والنعاثل الأهليتين، تولى الإفتاء، ثم القضاء في الأحساء بتكليف من الملك عبدالعزيز، وكان يقوم بتدريس علوم الدين والأدب في منزله، كما كان إماماً لمسجد الدوغانية بالنعاثل. شعره تنوع بين المدح والرثاء.
يا كعبة العلم كم زارتك حجاج مغرد الليل ما يألوك تغريدا حياتك في الدنيا قليل بقاؤها
قل الحماة وما في الحي أنصار لهيب الوجد للأحشاء صالٍ لنا الله من رزءٍ عرانا فأفزعا
سقى الله روضات الربيع وحسنها الحمد لله عظيم المنه الله يا الله يا من جوده
طارت بنا لديار البين أطيار تبدَّى أنسنا حين احتوينا ما عرتني في زماني كربةٌ
بعد الإساءة تجني حنظل الندم ضاع وقت العمر في غير طرب تمتع بما شادت يداك من البنا
رب يا رباه عمري مدة تطاول ليلي في اكتساب المعائب ضني الفؤاد من الصدود فلا وفاً
قوموا لنا معشر الأحياء تكرمةً يا فاضلاً نبذ المقام ببينه هلال الهدى في هامة الأفق كاسفُ
يا نسمة الأنس بالأحباب يهناك ناحت الورقاء يوماً في فنن الحمد لله حمداً نقتفي أثره
يا معشر النحاة إني سائل فؤاد الصب للأحباب ظامي قف يا خيال حبيبٍ في الكرى زارا
كأن أنو شروان أعطاه تاجه خيالُ الأحبة في المنام بداليا الحال إسم فضلة مفسر
قريب تناجيني وأنت بعيد يا طالب العلم أرشدني لمسألة علام تروم هجري بعد وصلي
نور الأقاحي بوبل المزن إنفتحا أهلاً بمنظومة أضحت لنا جاها لخالقنا سبحانه الحمد سرمدا
ها قد علمت بما شرحت فأنعم محبك ذو الوداد أتاك صبحاً لعيني مدى الأيام للوصل مطمح
عذراً إليك فما الجفا من عادتي نهضنا قاصدين أبا المعالي أيا حبذا الإهدا الذي جل قدره
عتابي فيك يا علم الوجود هذي الذي نظمته جهدي الأقل يا منهلاً طامياً ما فيه رجراج
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا كعبة العلم كم زارتك حجاج لهيب الوجد للأحشاء صالٍ 45 0