1 882
عبدالله عبد اللطيف آل عمير
عبد الله عبد اللطيف آل عمير
ولد عام 1293 وتوفي عام 1377 هـ،
عبدالله بن عبداللطيف بن عبدالله العمير. ولد في النعاثل بالهفوف وتوفي فيها. عاش في الأحساء بالمملكة العربية السعودية. تلقى تعليماً دينياً، ثم درس علوم الدين واللغة العربية على يد بعض العلماء. عمل معلماً في مدارس الكوت والنعاثل الأهليتين، تولى الإفتاء، ثم القضاء في الأحساء بتكليف من الملك عبدالعزيز، وكان يقوم بتدريس علوم الدين والأدب في منزله، كما كان إماماً لمسجد الدوغانية بالنعاثل. شعره تنوع بين المدح والرثاء.
يا كعبة العلم كم زارتك حجاج مغرد الليل ما يألوك تغريدا قل الحماة وما في الحي أنصار
لهيب الوجد للأحشاء صالٍ حياتك في الدنيا قليل بقاؤها لنا الله من رزءٍ عرانا فأفزعا
سقى الله روضات الربيع وحسنها الله يا الله يا من جوده طارت بنا لديار البين أطيار
تبدَّى أنسنا حين احتوينا ضاع وقت العمر في غير طرب تمتع بما شادت يداك من البنا
رب يا رباه عمري مدة ضني الفؤاد من الصدود فلا وفاً بعد الإساءة تجني حنظل الندم
الحمد لله عظيم المنه تطاول ليلي في اكتساب المعائب ما عرتني في زماني كربةٌ
قوموا لنا معشر الأحياء تكرمةً يا فاضلاً نبذ المقام ببينه هلال الهدى في هامة الأفق كاسفُ
يا نسمة الأنس بالأحباب يهناك ناحت الورقاء يوماً في فنن كأن أنو شروان أعطاه تاجه
يا معشر النحاة إني سائل قف يا خيال حبيبٍ في الكرى زارا خيالُ الأحبة في المنام بداليا
فؤاد الصب للأحباب ظامي قريب تناجيني وأنت بعيد نور الأقاحي بوبل المزن إنفتحا
الحمد لله حمداً نقتفي أثره لخالقنا سبحانه الحمد سرمدا علام تروم هجري بعد وصلي
الحال إسم فضلة مفسر يا طالب العلم أرشدني لمسألة ها قد علمت بما شرحت فأنعم
أهلاً بمنظومة أضحت لنا جاها أيا حبذا الإهدا الذي جل قدره محبك ذو الوداد أتاك صبحاً
نهضنا قاصدين أبا المعالي لعيني مدى الأيام للوصل مطمح عذراً إليك فما الجفا من عادتي
عتابي فيك يا علم الوجود يا منهلاً طامياً ما فيه رجراج هذي الذي نظمته جهدي الأقل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا كعبة العلم كم زارتك حجاج لهيب الوجد للأحشاء صالٍ 45 0