1 861
عبدالله عبد اللطيف آل عمير
عبد الله عبد اللطيف آل عمير
ولد عام 1293 وتوفي عام 1377 هـ،
عبدالله بن عبداللطيف بن عبدالله العمير. ولد في النعاثل بالهفوف وتوفي فيها. عاش في الأحساء بالمملكة العربية السعودية. تلقى تعليماً دينياً، ثم درس علوم الدين واللغة العربية على يد بعض العلماء. عمل معلماً في مدارس الكوت والنعاثل الأهليتين، تولى الإفتاء، ثم القضاء في الأحساء بتكليف من الملك عبدالعزيز، وكان يقوم بتدريس علوم الدين والأدب في منزله، كما كان إماماً لمسجد الدوغانية بالنعاثل. شعره تنوع بين المدح والرثاء.
يا كعبة العلم كم زارتك حجاج مغرد الليل ما يألوك تغريدا قل الحماة وما في الحي أنصار
لهيب الوجد للأحشاء صالٍ حياتك في الدنيا قليل بقاؤها لنا الله من رزءٍ عرانا فأفزعا
سقى الله روضات الربيع وحسنها الله يا الله يا من جوده طارت بنا لديار البين أطيار
تبدَّى أنسنا حين احتوينا ضاع وقت العمر في غير طرب ضني الفؤاد من الصدود فلا وفاً
بعد الإساءة تجني حنظل الندم رب يا رباه عمري مدة تمتع بما شادت يداك من البنا
الحمد لله عظيم المنه تطاول ليلي في اكتساب المعائب قوموا لنا معشر الأحياء تكرمةً
ما عرتني في زماني كربةٌ هلال الهدى في هامة الأفق كاسفُ يا فاضلاً نبذ المقام ببينه
يا نسمة الأنس بالأحباب يهناك كأن أنو شروان أعطاه تاجه ناحت الورقاء يوماً في فنن
قف يا خيال حبيبٍ في الكرى زارا فؤاد الصب للأحباب ظامي خيالُ الأحبة في المنام بداليا
يا معشر النحاة إني سائل قريب تناجيني وأنت بعيد نور الأقاحي بوبل المزن إنفتحا
لخالقنا سبحانه الحمد سرمدا الحال إسم فضلة مفسر الحمد لله حمداً نقتفي أثره
علام تروم هجري بعد وصلي ها قد علمت بما شرحت فأنعم يا طالب العلم أرشدني لمسألة
أيا حبذا الإهدا الذي جل قدره أهلاً بمنظومة أضحت لنا جاها محبك ذو الوداد أتاك صبحاً
نهضنا قاصدين أبا المعالي عذراً إليك فما الجفا من عادتي عتابي فيك يا علم الوجود
لعيني مدى الأيام للوصل مطمح يا منهلاً طامياً ما فيه رجراج هذي الذي نظمته جهدي الأقل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا كعبة العلم كم زارتك حجاج لهيب الوجد للأحشاء صالٍ 45 0