1 532
عبدالله فريج
عبدالله فريج
( توفي في 1325 هـ1907 م)
عبدالله بن نوح بن فريج.
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
قضى حياته في مصر.
تلقى تعليمه في القاهرة.
انتقل إلى مدينة طنطا (وسط الدلتا المصرية) ليعمل معلمًا بالمدرسة القبطية (1881)، ثم في مدرسة إخوة المدارس المسيحية (1886) ثم عاد إلى القاهرة ليعمل بمدرسة الأقباط الكبرى.
الإنتاج الشعري:
- صدر له الدواوين التالية: «سمير الجلاس في بديع الجناس» - مطبعة المقتطف - القاهرة 1881، و«الروض النضير في صناعة التشطير» - مطبعة محمد مصطفى - القاهرة 1891، و«سمير الجليس في محاسن التخميس» - مطبعة المحروسة - الإسكندرية 1891، و«نظم الجمان في أمثال لقمان - مطبعة الوطنية - الإسكندرية 1894،
و «أنوار الأفكار في سماء الأشعار» - المطبعة الوطنية - الإسكندرية 1894، و«أريج الأزهار في محاسن الأشعار» - مطبعة العباسية - القاهرة 1894، ودليل الحيران في
أمثال الحكيم سليمان - مطبعة التوفيق - القاهرة 1908.
شاعر غزير الإنتاج (قرابة 3500 بيت موزعة على 110 قصائد)، تنوعت أغراضه، وله في كل غرض مطولة تكشف عن ثقافته وموهبته الشعرية، وعمق رؤيته، نظم في
الحكمة والوصف والمدح والرثاء، وله تخميس على قصائد السابقين، من أهمها، تخميسه على نونية ابن زيدون، وعلى هائية ابن زريق البغدادي.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - دار إحياء التراث العربي - بيروت (د.ت).
لادريس رَبِّ الفَضلِ تَحدى الرَكائِبُ وَقائِلَة مَن لِلعَدالَة فينا صَرمت حِبالك بَعد وَصلِكَ زينَب
لِلَّهِ زاهي مُحَيّاً ما بَدا سِحرا هُوَ المَجدُ من يَطلُبهُ يَستَعذِب الصَبرا يا ذَوي العَلياء يا من
تَوكل عَلى المَولى وَنادِ لكَ الحَمدُ بِروحي صَفِيّا في الوُدادِ أَمينُ أَلا أَيُّها العُشّاقُ بِاللَهِ سارِعوا
تَجَلَّت وَدرّ الحُسن يَزهو بِنَحرِها لَنا الدَهرُ جاءَ اليَومَ بِالحَظِّ مسعدا بِروحي غَزال ساحِر الطرف أَهيفُ
يا مائِلاً لِهَوى الظَبا اوصابي بِعَبّاس غَدَت مِصر رِياضا ما قَولُكُم يا سادَتي
فَتاة لَها من عادِل القَد أَسمَرُ أَيا مَن يَرومُ المَجدَ في ارفَع الشَان اليَومَ فَليَفخَر الاهلون وَالوَطَن
اذانُصِبتُ سوق الفخار فَلا نَشري زِيادَة المَرءِ في دُنياه نُقصانُ لما بَدا كَالظَبي في وَصفِهِ
أَلا ان خَيرَ العالَمينَ محمَّدَ احلَّت اليَومَ شَمسُ الاِفقِ في الحَملِ يا عَين قري بَعد سَهد بِالوَسن
أَدر كاس الصَفا فَلَقَد حلالي زورا خَليلي صَبّاً في الهَوى زورا لَعُمر اللَهِ هذا اليَومَ عيد
شَدا العَدلُ في مِصر بِلغت مرامِيا هذا الاِريج مِن الاِزهارِ قَد عبقا لامَت عَلى الصَبِّ لما سالَ مَدمَعه
ابدور تمٍّ حَولَهُنَّ درارِ يا مَن بِاِحرازِ النُهى أيا مَن يَبتَغي أَوفى وِصايَة
الذكر احسَنه ما كانَ مَحموداً إِذا ما سَمَت مِصر وَعز عَشيرَها تُرى ما اِسم ثُلاثِيٌّ وَتِسعُ
يا غَلوباً يَطوي وَسيع الفدفد إِذا رُمت مَدحاً صادِقاً غَيرُ كاذِب تَجَلَّت فَهلت لِلبُدور مَطالِعُ
ألا أي ماش وَهوَ في الجو طائِر الى دَولَة العَبّاسِ تَسعى المَفاخِرُ أَحِنُّ لِنَجد كُلَّما شَمت بارِقا
ظَبيٌ عَلى صَبه في الحُب لَو وَفدا ما بَينَ خَدَيهِ وَدَمعي نِسبَةٌ لَو رد الصَفا ذا اليَومَ طابَت وَلائِم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لادريس رَبِّ الفَضلِ تَحدى الرَكائِبُ لما بَدا كَالظَبي في وَصفِهِ 110 0