1 949
عبدالله فريج
عبدالله فريج
( توفي في 1325 هـ1907 م)
عبدالله بن نوح بن فريج.
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
قضى حياته في مصر.
تلقى تعليمه في القاهرة.
انتقل إلى مدينة طنطا (وسط الدلتا المصرية) ليعمل معلمًا بالمدرسة القبطية (1881)، ثم في مدرسة إخوة المدارس المسيحية (1886) ثم عاد إلى القاهرة ليعمل بمدرسة الأقباط الكبرى.
الإنتاج الشعري:
- صدر له الدواوين التالية: «سمير الجلاس في بديع الجناس» - مطبعة المقتطف - القاهرة 1881، و«الروض النضير في صناعة التشطير» - مطبعة محمد مصطفى - القاهرة 1891، و«سمير الجليس في محاسن التخميس» - مطبعة المحروسة - الإسكندرية 1891، و«نظم الجمان في أمثال لقمان - مطبعة الوطنية - الإسكندرية 1894،
و «أنوار الأفكار في سماء الأشعار» - المطبعة الوطنية - الإسكندرية 1894، و«أريج الأزهار في محاسن الأشعار» - مطبعة العباسية - القاهرة 1894، ودليل الحيران في
أمثال الحكيم سليمان - مطبعة التوفيق - القاهرة 1908.
شاعر غزير الإنتاج (قرابة 3500 بيت موزعة على 110 قصائد)، تنوعت أغراضه، وله في كل غرض مطولة تكشف عن ثقافته وموهبته الشعرية، وعمق رؤيته، نظم في
الحكمة والوصف والمدح والرثاء، وله تخميس على قصائد السابقين، من أهمها، تخميسه على نونية ابن زيدون، وعلى هائية ابن زريق البغدادي.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - دار إحياء التراث العربي - بيروت (د.ت).
تَجَلَّت فَهلت لِلبُدور مَطالِعُ صَرمت حِبالك بَعد وَصلِكَ زينَب زِيادَة المَرءِ في دُنياه نُقصانُ
لادريس رَبِّ الفَضلِ تَحدى الرَكائِبُ أَيا مَن يَرومُ المَجدَ في ارفَع الشَان وَأغيدٍ قَد يُرينا ضوءُ طَلعَتِهِ
أيا مَن يَبتَغي أَوفى وِصايَة وَقائِلَة مَن لِلعَدالَة فينا يا ذَوي العَلياء يا من
هُوَ المَجدُ من يَطلُبهُ يَستَعذِب الصَبرا أَلا أَيُّها العُشّاقُ بِاللَهِ سارِعوا لما بَدا كَالظَبي في وَصفِهِ
بِروحي غَزال ساحِر الطرف أَهيفُ اذانُصِبتُ سوق الفخار فَلا نَشري يا مائِلاً لِهَوى الظَبا اوصابي
لَنا الدَهرُ جاءَ اليَومَ بِالحَظِّ مسعدا تَجَلَّت وَدرّ الحُسن يَزهو بِنَحرِها واهاً لِعَهدٍ بِهِ تَمَّت امانينا
ابدور تمٍّ حَولَهُنَّ درارِ بِروحي أُفدي شادناً سحرُ طرفِهِ لامَت عَلى الصَبِّ لما سالَ مَدمَعه
لِلَّهِ زاهي مُحَيّاً ما بَدا سِحرا سادَتي سَمعاً لِنُظم مُرتَجِل ما قَولُكُم يا سادَتي
بِروحي صَفِيّا في الوُدادِ أَمينُ افدي رَشاً مُنذ الصباء علقتُهُ تَوكل عَلى المَولى وَنادِ لكَ الحَمدُ
شَدا العَدلُ في مِصر بِلغت مرامِيا فَتاة لَها من عادِل القَد أَسمَرُ لَعُمر اللَهِ هذا اليَومَ عيد
بِعَبّاس غَدَت مِصر رِياضا احلَّت اليَومَ شَمسُ الاِفقِ في الحَملِ اليَومَ فَليَفخَر الاهلون وَالوَطَن
يا غَلوباً يَطوي وَسيع الفدفد الذكر احسَنه ما كانَ مَحموداً هذا الاِريج مِن الاِزهارِ قَد عبقا
يا مَن بِاِحرازِ النُهى أَلا ان خَيرَ العالَمينَ محمَّدَ بِروحي مَليحٌ ما اِعارَ اِستِماعُهُ
زورا خَليلي صَبّاً في الهَوى زورا لَقَد جِئتُ الهَوى طِفلاً رَضيعاً تُرى ما اِسم ثُلاثِيٌّ وَتِسعُ
ألا أي ماش وَهوَ في الجو طائِر ما بَينَ خَدَيهِ وَدَمعي نِسبَةٌ أَدر كاس الصَفا فَلَقَد حلالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَجَلَّت فَهلت لِلبُدور مَطالِعُ لما بَدا كَالظَبي في وَصفِهِ 110 0