1 581
عبدالله فريج
عبدالله فريج
( توفي في 1325 هـ1907 م)
عبدالله بن نوح بن فريج.
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
قضى حياته في مصر.
تلقى تعليمه في القاهرة.
انتقل إلى مدينة طنطا (وسط الدلتا المصرية) ليعمل معلمًا بالمدرسة القبطية (1881)، ثم في مدرسة إخوة المدارس المسيحية (1886) ثم عاد إلى القاهرة ليعمل بمدرسة الأقباط الكبرى.
الإنتاج الشعري:
- صدر له الدواوين التالية: «سمير الجلاس في بديع الجناس» - مطبعة المقتطف - القاهرة 1881، و«الروض النضير في صناعة التشطير» - مطبعة محمد مصطفى - القاهرة 1891، و«سمير الجليس في محاسن التخميس» - مطبعة المحروسة - الإسكندرية 1891، و«نظم الجمان في أمثال لقمان - مطبعة الوطنية - الإسكندرية 1894،
و «أنوار الأفكار في سماء الأشعار» - المطبعة الوطنية - الإسكندرية 1894، و«أريج الأزهار في محاسن الأشعار» - مطبعة العباسية - القاهرة 1894، ودليل الحيران في
أمثال الحكيم سليمان - مطبعة التوفيق - القاهرة 1908.
شاعر غزير الإنتاج (قرابة 3500 بيت موزعة على 110 قصائد)، تنوعت أغراضه، وله في كل غرض مطولة تكشف عن ثقافته وموهبته الشعرية، وعمق رؤيته، نظم في
الحكمة والوصف والمدح والرثاء، وله تخميس على قصائد السابقين، من أهمها، تخميسه على نونية ابن زيدون، وعلى هائية ابن زريق البغدادي.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - دار إحياء التراث العربي - بيروت (د.ت).
لادريس رَبِّ الفَضلِ تَحدى الرَكائِبُ وَقائِلَة مَن لِلعَدالَة فينا صَرمت حِبالك بَعد وَصلِكَ زينَب
لِلَّهِ زاهي مُحَيّاً ما بَدا سِحرا هُوَ المَجدُ من يَطلُبهُ يَستَعذِب الصَبرا يا ذَوي العَلياء يا من
تَجَلَّت فَهلت لِلبُدور مَطالِعُ لَنا الدَهرُ جاءَ اليَومَ بِالحَظِّ مسعدا أَلا أَيُّها العُشّاقُ بِاللَهِ سارِعوا
تَوكل عَلى المَولى وَنادِ لكَ الحَمدُ بِروحي صَفِيّا في الوُدادِ أَمينُ تَجَلَّت وَدرّ الحُسن يَزهو بِنَحرِها
ما قَولُكُم يا سادَتي بِروحي غَزال ساحِر الطرف أَهيفُ بِعَبّاس غَدَت مِصر رِياضا
زِيادَة المَرءِ في دُنياه نُقصانُ يا مائِلاً لِهَوى الظَبا اوصابي فَتاة لَها من عادِل القَد أَسمَرُ
أَيا مَن يَرومُ المَجدَ في ارفَع الشَان اذانُصِبتُ سوق الفخار فَلا نَشري اليَومَ فَليَفخَر الاهلون وَالوَطَن
لما بَدا كَالظَبي في وَصفِهِ زورا خَليلي صَبّاً في الهَوى زورا أَلا ان خَيرَ العالَمينَ محمَّدَ
يا عَين قري بَعد سَهد بِالوَسن احلَّت اليَومَ شَمسُ الاِفقِ في الحَملِ أَدر كاس الصَفا فَلَقَد حلالي
لامَت عَلى الصَبِّ لما سالَ مَدمَعه لَعُمر اللَهِ هذا اليَومَ عيد شَدا العَدلُ في مِصر بِلغت مرامِيا
ابدور تمٍّ حَولَهُنَّ درارِ يا مَن بِاِحرازِ النُهى هذا الاِريج مِن الاِزهارِ قَد عبقا
الذكر احسَنه ما كانَ مَحموداً أيا مَن يَبتَغي أَوفى وِصايَة تُرى ما اِسم ثُلاثِيٌّ وَتِسعُ
إِذا ما سَمَت مِصر وَعز عَشيرَها ألا أي ماش وَهوَ في الجو طائِر يا غَلوباً يَطوي وَسيع الفدفد
إِذا رُمت مَدحاً صادِقاً غَيرُ كاذِب افدي رَشاً مُنذ الصباء علقتُهُ سادَتي سَمعاً لِنُظم مُرتَجِل
ما بَينَ خَدَيهِ وَدَمعي نِسبَةٌ الى دَولَة العَبّاسِ تَسعى المَفاخِرُ أَحِنُّ لِنَجد كُلَّما شَمت بارِقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لادريس رَبِّ الفَضلِ تَحدى الرَكائِبُ لما بَدا كَالظَبي في وَصفِهِ 110 0