7 12068
عبدالمحسن الكاظمي
عبدالمحسن الكاظمي
( 1288 - 1354 هـ)( 1871 - 1935 م)
عبدالمحسن بن محمد بن علي النخعي الكاظمي.
ولد في بغداد، وتوفي في القاهرة.
عاش حياته في العراق ومصر، وطوَّف بالعديد من البلاد العربية.
تعلم مبادئ اللغة العربية والفارسية على يد بعض المعلمين، كما حفظ أجزاءً من القرآن الكريم. وحين بلغ سن الشباب مارس التجارة - مهنة أبيه - غير أنه لم يوفق فيها، فعكف على الدراسة على يد أخيه، كما كان لاتصاله بجابر الكاظمي أثره الكبير فيه، حيث شجعه في بداية نظمه للشعر.
تنقل بين عدد من البلاد: إيران ثم الهند، حتى استقر في مصر (1911) فتزوج فتاة مصرية من أصل تونسي، واتصل بالشيخ «محمد عبده» الذي رعاه بمصر، فلما
توفي (1905) تولى رعايته «سعد زغلول» الذي أجرى له راتبًا من خزانة الأوقاف.
تواصل مع أدباء عصره وشعرائه في مصر، ومنهم: مصطفى صادق الرافعي، وحافظ إبراهيم، وعلي يوسف، وغيرهم.
دعاه الملك فيصل الأول في أثناء مروره بمصر عام 1921 - في طريقه لتولي عرش العراق - للعودة، فاعتذر إليه.
شَيّدت له الحكومة العراقية ضريحًا في مقبرة الإمام الشافعي بالقاهرة، ونقلت رفاته إليه عام 1947 .
لُقّب بشاعر العرب.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان يحمل اسمه صدر في عدة مجموعات هي: ديوان «الكاظمي شاعر العرب»: المجموعة الأولى - نشرها حكمة الجادرجي - مطبعة ابن زيدون - دمشق 1940، (قدّم للديوان الشيخ مصطفى عبدالرازق وعباس محمود العقاد)، ثم ديوان «الكاظمي شاعر العرب»: المجموعة الثانية - حققها ونشرها حكمة الجادرجي - دار إحياء الكتب العربية - القاهرة 1948 (قدم له روفائيل بطي والشيخ عبدالقادر المغربي)، ثم ديوان «عبدالمحسن الكاظمي»: المجموعة الثالثة والرابعة - دار الحرية للطباعة - بغداد 1987، كما نُشرت مختارات عدة من قصائده، مثل: قصائد الكاظمي التي أنشدت في جلسات حزب الاتحاد السوري بمصر - معلقات الكاظمي في سعد زغلول - عراقيات الكاظمي - من شعر الكاظمي، ونشرت صحيفة «المؤيد» (المصرية) عددًا كبيرًا من قصائده، كما نشرت له صحف أخرى في مصر وخارجها.
شعره دعوة للحرية، وتمجيد لقيم العروبة. وله شعر في الرثاء، كما كتب في المناسبات . وهو في رثائه ومناسباته يعبر عن اعتزازه بقادة الأمة ومفكريها.
إضافة إلى شعر له ذاتي يعبر من خلاله عن رؤيته للحياة والناس. ساير أسلافه من الشعراء في مناجاة الطلل والديار الدوارس، وهو في كل هذا شاعر تقليدي، يتميز بقوة عبارته، وسلامة تراكيبه، وحدة خياله. حافظ على النهج الخليلي في النظم، وجارى شعراء عصره في فرادة الموهبة وغزارة الإنتاج ومواكبة التطور والعناية باللغة، وطول النفس وتمكن القوافي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991 .
2 - حميد المطبعي: موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1995 .
3 - خلدون الوهابي: معجم تراجم الأدباء العرب - مطبعة المعارف - بغداد 1962 .
4 - رفائيل بطي: الأدب العصري في العراق العربي - قسم المنظوم - المطبعة السلفية - القاهرة 1923.
5 - عبدالرحيم محمد علي: الكاظمي شـاعر العرب - مطبعة الغري - النجف 1955 .
: ذكرى شاعر العرب عبدالمحسن الكاظمي - مطبعة الغري - النجف 1958 .
: الكاظمي شاعر الكفاح العربي الخالد - مطبعة الغري - النجف 1961 .
: الكاظمي في ذكراه الثلاثين - مطبعة الغري الحديثة - النجف 1965 .
: الكاظمي في ذكراه الأربعين - - مطبعة الغري الحديثة - النجف 1975 .
: من شعر الكاظمي - مطبعة النعمان - النجف 1978 .
7 - محسن غياض: شاعر العرب عبدالمحسن الكاظمي حياته وشعره - منشورات وزارة الإعلام - بغداد 1976 .
8 - مهدي البير: الكاظمي - مطبعة الزعيم - بغداد 1961 .
9 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - المجلد الثاني - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983 .
هَل الأَقدارُ تَمنَعُ ما يَكونُ دار الأَحِبَّة خَبّرينا صروف الدَهر أَهونها أَشَدُّ
أصغى إِلى الشَرق ذو التطراب واِستمعا دَع الوَجدَ يُصبِح أَو يَغبق قِف فالعُيونُ إِلى سَناكَ تُشيرُ
لِمَن النَجائِب سيرهنّ وَخيد يا أم سعد عزاء أَدرَكت يا بدر قصدك
يَقولونَ الديارُ عَلَيكَ ضاقَت آمالنا تحقّقي لَعِبَ الطَبيب وَلا عَجب
في مثلِها يتغنّى البدو وَالحَضَر وَيلَ الألى نَصروا القويَّ وَأَيَّدوا دَع دُموع العين فلتَصُبِ
مَن ذا رَمى الأَبلج الوَسيما عاقَني عَن لقا الحَبيب المواتي أَشكو إِلى مَولاي ما رابَني
لَكَ في الحَشاشَةِ يا أُمَيمُ مَقيلُ يا زارعَ السقم بِجِسمي أَما أَقَرَّ العين مطلعُكا
وافى كِتاب من أحب عثر الزَمان فَلا لعا مَوقِفٌ يأخذ الهَوى منه ما شا
دَع الدمع يكثرُ إِكثاره أَشرَقَ البَدرُ بَينَنا إشراقا أَكتب هَذا وَأَنا في الفِراش
غَنّى وَرَدَّدَ في البِلاد سَقى دار نعمى الحَيا المنسجم أَيا من وجهه كالبد
أَنتَ البِلادُ وَما تُقلّ ربُّ الجلال تحيّة ناشدوا الدار جهرةً وَسرارا
مَليكُ العربِ قَد سارَ أَبَداً تَروحُ رَهينة أَو تَغتَدي معانٌ وَالمَليكُ بِها
كَم بالقبيبات عَلى حاجِرٍ يا دَهر غادرتني وَأَحشائي أَروح بِوَجدٍ بين جَنبيَّ غائض
أيّ ظامٍ عاف المعين الزُلالا عامٌ وَأَنتَ الموئلُ كلفٌ يحنّ وَلَيسَ يألو
وَمقاصر قصر التَخيْ ما بَينَ إِعظام البلا عَلمَت واِعتلالُها باِعتلالِه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَل الأَقدارُ تَمنَعُ ما يَكونُ يا أم سعد عزاء 86 0