0 905
عدنان الغريفي
عدنان الغريفي
( 1283 - 1340 هـ)( 1866 - 1921 م)
عدنان بن شبَّر بن علي الغريفي البصري.
ولد في مدينة المحمرة (عاصمة الأهواز - إيران) ، وتوفي في الكاظمية (ضاحية بغداد)، ودفن في مدينة النجف.
قضى حياته في العراق.
هاجر إلى النجف صغيرًا فقرأ مقدمات العلوم والكلام على عمه، وحضر في الفقه والأصول على بعض العلماء ثم هاجر إلى مدينة سامراء فنال إجازة الاجتهاد.
حفظ أغلب المتون، كما حفظ شرح ابن الناظم على الألفية، وأربعة عشر ألف بيت من شعر أبكار بنات العرب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد نشرت في كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومة في الآفاق نظمها عام 111هـ/1893م، ومنظومة في الحج (مخطوطة)، وتشير بعض المصادر إلى أن علي الخاقاني جمع من شعره ما يصلح أن يكون ديوانًا ولم يطبع.
الأعمال الأخرى:
- له حاشية على كتاب «العروة الوثقى» لليزدي، وكتاب «قبسة العجلان من طور الإيمان»، وله آثار مخطوطة منها: الأنساب: (مشجر في الأنساب)، حاشية على كتاب القوانين في علم أصول الفقه، شرح شواهد المغني.
شاعر غزير الإنتاج نظم في كثير من أغراض الشعر المتداولة في عصره، فتغزل، وهنأ، ورثى، وانتقد، وأرخ، وامتدح آل البيت، مالت قصائده إلى الاعتماد في معظمها على نظام المقطوعات متغيرة القوافي، واستخدام التشطير والتخميس أحيانًا، كما نظم الموشحة. يملك القدرة على الارتجال، وفي عبارته شيء من التهكم والمداعبة.
مصادر الدراسة:
1 - علي البلادي البحراني: أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين - مؤسسة الهداية - بيروت 2003
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري - المطبعة الحيدرية - النجف - 1954.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1996.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
البرق بدا ثغر ذات احال تصفحت أخلاق الأنام فلم أجد إن فراق الحبيب صعب
تقول بنتي حين قمطتها كم من مراء يخدم ال تعذب بالجفا روحي
باكر صباحك بالطلا وفلاحها ويح نفسي أصبحت في الناس هما واعجبا منك يا فؤادي
عذيري من أناس قد تعاوت يا نديمي وأوقات الهنا كذا هجمة الزمن الغادر
أحيي الزمان تصابينا وأحيانا إنا نسينا الانس من يعيده لا تؤخر ما هممت به
ولي كبد حرى ونفس كأنها ألقى إليك الناس عيدانهم قهوة لم أقل غداة أتتني
وذو طبع يمج اللوم دأباً ثلاثة أخوة لأب وام إذا رأيت المرءُ حلواً ولم
في ريقه المعسول خمره توصل إليها بحجابها أحبّاي دمع العين جار وسائل
استجز في العلوم طراً من اللَه لحاني فلما أن تحمل ظعنهم إني لأعلم أسباب الغنى كملا
كفانا فيهم فخرا عظيما لذنا وقد جار الزما ليس يجدي إلا وحيف المهاري
سلك البرية في الجناس مسالكا مولاي عذراً فلقد أغلق ال يا أهل عبّادان مالي أرى
للدهر عينان واذنان بالروح افدي نازحا قد درى أصابني الداء الذي كنت آمنا
كم قد رغبنا في الممات فلم نمت ذكرت عليا واختصرت محمداً لو كنت أعلم أن كسب ال
أبا حسن ليس المديح ببالغ أبا حسن مولاي اني لراغب رنحت قده الشمول فمالا
وفت يدي السيف ضربا حقه ووفت هل غير هذا الرشأ القادم رسولك دون عقلك ترجمان
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
البرق بدا ثغر ذات احال كم من مراء يخدم ال 177 0