1 1492
عقل الـجِـرّ
عقل الـجِـرّ
( 1303 - 1365 هـ)( 1885 - 1945 م)
عقل بن يوسف الجر.
ولد في قرية يحشوش التابعة لبلدة جبيل (شمالي بيروت)، وتوفي في مدينة سان باولو (البرازيل).
عاش في لبنان ومصر والبرازيل وفرنسا.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدارس قريته وبلدة جبيل، ثم انتقل إلى بيروت فالتحق بمدرسة الحكمة، وتتلمذ على يد عبدالله البستاني و يوسف الحداد، ثم درس
اللغة الفرنسية في الكلية العلمانية الفرنسية في بيروت، والطب لعام واحد، ثم تحول إلى دراسة الحقوق، ومنها إلى الصحافة، غير أنه لم يكمل في أي منها، وفي البرازيل استطاع أن ينهي دراسته في اللغة البرتغالية.
عمل محررًا في جريدة الأرز ببيروت، ثم عمل في السياسة وأصبح رئيسًا لجمعية من عشرين قرية من قرى منطقة الفتوح (كسروان)، وتمرد على حكومة العهد في لبنان أيام المتصرف مظفر باشا (الحاكم العثماني)، ثم هرب إلى مصر (1912)، وعمل إلى جانب نسيبه داود بركات رئيس تحرير الأهرام المصرية، واتخذ منها منبرًا حرًا لكتاباته السياسية، وعاد إلى لبنان (1914) وبسبب الحرب العالمية الأولى، عاد أدراجه إلى القاهرة، ومنها رحل إلى باريس، ثم إلى البرازيل حيث عمل بالتجارة والصحافة معًا.
كان عضوًا في العصبة الأندلسية (المهجر الجنوبي)، وأنشأ في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل ناديًا أدبيًا باسم «النادي الفينيقي» لضم الجالية اللبنانية هناك، كما اشترك في تحرير مجلة «الأندلس الجديدة» مع العصبة الأندلسية في المهجر، كما انتقل إلى سان باولو (1945) وأقام بها حتى رحيله.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «عقل الجر» - دار الثقافة - بيروت 1964، وقد سمي الديوان في طبعته الأولى باسم «العناقيد». (قدم للديوان شقيق المترجم له شكرالله الجر - تحت عنوان: «خواطر عن أخي»)، وله قصائد منشورة في مجلات وصحف عصره، منها: «إلى روح يوسف» - مجلة العصبة الأندلسية - ع1 - السنة العاشرة - سان باولو - البرازيل - 1949، و«الحنين» - مجلة العصبة الأندلسية - ع5 - سان باولو - البرازيل - 1949، و«ذكرت أبا سعدى» - مجلة المراحل - ع30 - السنة الثالثة - أبريل 1958، وله كتاب جمع فيه شكرالله الجر المطارحات الشعرية التي اشترك فيها أخوه عقل (مخطوط).
الأعمال الأخرى:
- له «مختارات من الخواطر في الأدب والسياسة والاجتماع»، و«قناديل على الشاطئ» - غير مطبوع - نشرت منه مقالات في آخر ديوانه، وله مقالات منشورة في صحف عصره خاصة الأهرام المصرية، كما نشر معلومات وأبحاثًا باللغة البرتغالية في المجلات البرازيلية المحلية حول تاريخ أمته وآدابها وأمجادها.
شاعر مهجري، ينتمي إلى العصبة الأندلسية، يلتزم شعره التنويع في القوافي، والميل إلى الغنائية واستخدام الأبحر ذات الإيقاعات السريعة، وقدتنوعت موضوعاته بين الغزل، والوصف، والرثاء، والتعبير عن مشاهد الطبيعة والامتزاج بها. في شعره حزن وحنين إلى الوطن وذكرياته، وتعبير عن الغربة وآلامها وقسوة الحياة ومرارتها، وله في ذلك صور شعرية التقطها من واقع الحياة، فعبر عن حال اليتيم، وموت أمه، وقصة حب بين فتى وفتاة انتهت بموتهما حزنًا. في رثائياته لجبر ضومط وفوزي المعلوف تتضح وطنيته وفخره بعروبته واعتزازه بأمته ورموزها وثقافتها وتراثها. يكثر في قصائده استخدام أساليب السرد والقص والحوار في نسق فني وصور وتراكيب بسيطة مستمدة من الطبيعة.
أحيت له العصبة الأندلسية في المهجر ذكرى أربعين وفاته، ونقلت رفاته إلى مسقط رأسه - بلدة جبيل (1966)، وقدمت له كنيسة ماريعقوب مكانًا لدفن الرفات، وأقامت له نصبًا تذكاريًا، كما كرمته جمعية الشبيبة الغوشراوية بقريته يحشوش، وأصدرت عنه كتابًا بعنوان «عقل الجر بأقلام عارفيه» (1995)، كما كرمه المركز الثقافي الإنمائي للمغتربين في مدينة عشاش بلبنان، تحت عنوان «لبنان يكرم مغتربيه» (2001).
مصادر الدراسة:
1 - الشبيبة الغوشراوية: عقل الجر بأقلام عارفيه - يحشوش - جبيل (لبنان) 1995.
2 - توفيق ضعون: ذكرى الهجرة - سان باولو 1948.
3 - جورج صيدح: أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأمريكية - دار العلم للملايين - بيروت 1964.
4 - شكرالله الجر: خواطر عن أخي - مقدمة ديوان المترجم له.
5 - عيسى الناعوري: أدب المهجر - دار المعارف - القاهرة 1967.
6 - فريد جحا: الحنين واللقاء في شعر المهجر- مطبعة الضاد - حلب 1960.
7 - مارون عبود: دمقس وأرجوان - المطبعة البولسية - حريضا (لبنان) 1952.
8 - محمد عبدالغني حسن: أشعار وشعراء في المهجر - الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية - القاهرة 1973.
9 - لقاء أجرته الباحثة سهام أبوجودة مع ابنة أخت المترجم له - بيروت 2002.
10 - الدوريات: فاضل سعيد عقل: كلمة في كتيب أعلام يحشوش - جريدة النهار - لبنان - 4 من نوفمبر 1994.
ذكرت ولكن كحلم عبر أعدني إلى الأرز يا خالقي رشفا الهوى عذباً على صغرِ
أيا منزلاً خلفَ الحديقةِ صامتاً ذكر الأرز بعد شط مزاره لا أنتِ أنتِ ولا الزمان زمانُ
عيدٌ بأيِّ غدٍ زاهٍ تمنيَّنا لا يصدق الشعراء في دعوى الهوى ولما رأت مدمعي جارياً
فتاة رماها الدهر باليتم والعمى جُبِ الجزيرة واسأل في بواديها لملم النسر جانحيه وطارا
أين تلك التي أحلت فؤادي مل من عيشه ملالَ السجين رأيتك طفلة فغرست حبي
أصبّر عنك القلب والقلب في وجد أمؤنستي في وحشة الليل كلما سقتكِ الغمائم يا وردةً
مَن لطرفٍ يرى اليتيم الصغيرا أعطيته كالصبح غرَّتهُ ذاك ركب الجمال يا قلب فاهداً
أرأيته يمشي الهوينا ذاهلاً ذكرتك يا لبنان والقلب واجد لا الحزن ينفعني ولا الصبر
إن هززت السرير منها جانب وداعاً أيها البلدُ الجميلُ أقول لنفسي والمنى تدفع المنى
فقير قد حباه الدهر مالا فديتك غرّد أيا طائري هذا الأديبُ فلا مالٌ ولا نشبُ
أداءٌ واغترابٌ ليت شعري خلوت بكابي ولا ثالث ذهب الدهر بأحلامي العذاب
ملامك إِغراءُ فيا نفس أقصري أكل نصيبي من بلادي أن أرى خرجن الصباح خفافاً عجالي
إيه أشبال الأسود تقول لها أمها يا ابنتي صرح العلوم ومهد الفن والأدب
يا ناعيَ العلم بين النيل والهرمِ يا شعر دونك بعد سو قالوا الديانة قلت إِرث طارق
يصيب المرء من دنياه مالا أيها الأرز الجميل راحَ من راحَ من صحابي فما لي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذكرت ولكن كحلم عبر إن هززت السرير منها جانب 61 0