1 1961
علي الدرويش
علي الدرويش
( 1211 - 1269 هـ)( 1796 - 1852 م)
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.
ولد في القاهرة، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر، ولكنه لم يكمل تعليمه فيه، غير أنه تلقى علومه الدينية واللغوية على يد عدد من علماء عصره.
عمل بالتجارة، واتصل بالخديو عباس الأول، فكان شاعره. ولكنه لم يتكسب بالشعر، مكتفيًا بما له من مال وعقار.
انتقل إلى محافظة الشرقية (1837) فعمل بالزراعة حتى عام (1848م)، حيث عاد إلى القاهرة.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «الإشعار بحميد الأشعار» - طبع على الحجر - القاهرة 1284هـ/ 1867م (جمعه تلميذه مصطفى سلامة النجاري بعد وفاته، في 482 صفحة)، و«الدرج والدرك» في مدح خيار عصره وذم شرارهم.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب «الخيل» 1286هـ/ 1869م.
شاعر غزير الإنتاج له ما يزيد على (7000) بيت من الشعر موزعة على ما يربو على (600) قصيدة، تنوعت أغراضها، بين الشعر الاجتماعي والسياسي، والوصفي، والغزلي، ترسم صورة شبه كاملة للحياة في عصره، ويكاد يكون سجلاً لرجال عصره من علماء ورجال دين ونقباء الطرق الصوفية والأشراف والأعيان وغيرهم ممن شكلوا مجتمع القاهرة آنذاك، منحته شاعريته شهرة فاق بها شعراء عصره، تميزت له قصائد في الغزل والبديع (يضم ديوانه قسمًا كاملاً لما يسمى بشعر الصنعة الذي ينم على قدراته اللغوية وثقافته العربية العميقة) يصف شوقي ضيف صنيعه بأنه ضرب من الشعوذة أصبح بها الشعر فنًا رخيصًا يعبر عن أعمال آلية وتمارين هندسية صعبة الحل.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد أمين وعلي الجارم: المنتخب من أدب العرب - المطبعة الأميرية - القاهرة (طبعة حديثة: الهيئة العامة لقصور الثقافة - سلسلة الذخائر (جـ2) - القاهرة 2001.
2 - جرجي زيدان: تاريخ آداب اللغة العربية - دار الهلال - القاهرة 1911.
3 - خليل مردم بك: أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع - لجنة التراث العربي - بيروت 1971.
4 - شوقي ضيف: فصول في الشعر ونقده - دار المعارف (ط3) - القاهرة 1988.
5 - طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون - دار المعارف - القاهرة 1992.
6 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر - ط الآباء اليسوعيين - بيروت 1924.
7 - محمد عبدالغني حسن: أعلام من الشرق والغرب - دار الفكر العربي - القاهرة.
عليّ على عينيك عذل عواذلي الورد من خجل لخدك ذابلٌ يكمل أشطاراً بأرقى من الدر
بديع مطلع حسن المفرد العلمِ خير البرايا أحمد سما له وأي أخ إن زاد دام وداده
لعبد اللَه بيك العز خط يا مولداً هل بالأنوار في الحرم سمحٌ سنيٌّ رَبُّ حمدٍ حالمٌ
إذا زار واشٍ آلَ دارِكَ رُدَّهُ لما محمد أهداه الزمان لنا خلع الزمان على الربا بُردَ الصبا
الحمد مقصور عليه ذي السنا نؤرخ منا الدر أشطار أبيات للطرف مطلع بدر الحسن قال رُمِ
تبسم ثغر الملك بعد صدود يا خير من طاف كريماً قد بدا وذو وزرِ زورٍ ذات ذم أراه إن
خلع الزمان على الربا عمر العزيز يزدهي بالمطال عيان شموس تبدي سميّاً
يا قمري المنجلي كمثل محمود بيك ما يظن تقى الحمد للَه عام البشر قد وردا
عزّاً لمظهره وبدر كماله نسلٌ حكى الزهر نوراً بل تلا ببقا لك الفتوحات من شيخ الشيوخ فيا
خذ نخبة تبقى بفن قشيب وست إذا ما استدامت وست إذا ما استدامت
ثمانية من بعد عشرين أرخت أشطار ست فمنقوط ومهملها لمظهر عابد الرحمن بيك
سلمت لعصرنا هذا وباؤا تسرك مصر طالعها سعيدُ نسيبة الزهر نوراً بالبقا لك حل
رياض مسراتٍ بمبتسم الزَهرِ لله في الأفعال عباسها بأسعد طالعٍ نشأ البناءُ
البشر يلمع من جبين هلالِ أذا أَدبٌ أم آسُ روضٍ أودُّهُ خمساً وستين المصارع ستة
يا خير وافٍ في صفاء مسرة نِعمَ يومٌ إلى المحلة جئنا أخير جابر وهو عيسوي عطا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عليّ على عينيك عذل عواذلي يا قمري المنجلي 630 0