7 7488
الإمام علي بن أبي طالب
أبو الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي القُرشي (13 رجب 23 ق هـ/17 مارس 599م - 21 رمضان 40 هـ/ 27 يناير 661 م) ابن عم النبي محمد بن عبد الله وصهره، من آل بيته، وأحد أصحابه، هو رابع الخلفاء الراشدين عند السنة وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأوّل الأئمّة عند الشيعة.

ولد في مكة وتشير مصادر التاريخ بأن ولادته كانت في جوف الكعبة، وأُمّه فاطمة بنت أسد الهاشميّة. أسلم قبل الهجرة النبويّة، وهو ثاني أو ثالث الناس دخولا في الإسلام، وأوّل من أسلم من الصبيان. هاجر إلى المدينة المنورة بعد هجرة الرسول بثلاثة أيّام وآخاه النبي محمد مع نفسه حين آخى بين المسلمين، وزوجه ابنته فاطمة في السنة الثانية من الهجرة.

شارك علي في كل غزوات الرسول عدا غزوة تبوك حيث خلّفه فيها النبي محمد على المدينة. وعُرف بشدّته وبراعته في القتال فكان عاملاً مهماً في نصر المسلمين في مختلف المعارك وابرزها غزوة الخندق ومعركة خيبر. لقد كان علي موضع ثقة الرسول محمد فكان أحد كتاب الوحي وأحد أهم سفرائه ووزرائه.

بويع بالخلافة سنة 35 هـ (656 م) بالمدينة المنورة، وحكم خمس سنوات وثلاث أشهر وصفت بعدم الاستقرار السياسي، لكنها تميزت بتقدم حضاري ملموس خاصة في عاصمة الخلافة الجديدة الكوفة. وقعت الكثير من المعارك بسبب الفتن التي تعد امتدادا لفتنة مقتل عثمان، مما أدى لتشتت صف المسلمين وانقسامهم لشيعة علي الخليفة الشرعي، وشيعة عثمان المطالبين بدمه على رأسهم معاوية بن أبي سفيان الذي قاتله في صفين، وعائشة بنت أبي بكر ومعها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام الذين قاتلوه في يوم الجمل بفعل فتنة أحدثها البعض حتى يتحاربوا؛ كما خرج على علي جماعة عرفوا بالخوارج وهزمهم في النهروان، وظهرت جماعات تعاديه وتتبرأ من حكمه وسياسيته سموا بالنواصب ولعل أبرزهم الخوارج. واستشهد على يد عبد الرحمن بن ملجم في رمضان سنة 40 هـ 661 م.

اشتهر علي عند المسلمين بالفصاحة والحكمة، فينسب له الكثير من الأشعار والأقوال المأثورة. كما يُعدّ رمزاً للشجاعة والقوّة ويتّصف بالعدل والزُهد حسب الروايات الواردة في كتب الحديث والتاريخ. كما يُعتبر من أكبر علماء في عصره علماً وفقهاً إنْ لم يكن أكبرهم على الإطلاق كما يعتقد الشيعة وبعض السنة، بما فيه عدد من الفرق الصوفيّة.
النفسُ تبكي على الدنيا وكم لله من لطفٍ خفيٍّ لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدراً
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت كن ابن من شئت واكتسب أدباً إذا كنت في نعمة فارعها
مالي وقفت على القبور مسلماً الدَّهْرُ أَدَّبَنِي واليَأْسُ أَغْنَانِي لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا
الموت لا والداً يبقى ولا ولداً لا تأمننَّ من النساء ولو أخاً أُغَمِّضُ عَيْنِي فيْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَة ٍ
ليس البليّة ُ في أيامنا عجباً ولو أنا إذا متنا تُركنا ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
فلا تصحب أخا الجهل إذا اشتملتْ على اليأس القلوبُ رأيت الدهر مختلفاً يدورُ
فإن تسألني كيف أنت فإنني أرى علل الدنيا عليَّ كثيرة ٌ وصف الجنة
يُغطي عيوب المرء كثرة ُ ماله ذهب الرجال المقتدى بفعالهم إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ
دَعِ الحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ
عَجَبا لِلَّزمانِ في حَالَتَيْهِ اصبر على الدهر لا تغضب على أحدٍ حرّض بنيك على الآداب في الصغر
و ما طلب المعيشة بالتمني رضينا قسمة الجبار فينا قريح القلب
فلو كانت الدنيا تنال بفطنة حقيق بالتواضع من يموت ألم ترَ أن الله أبلى رسوله
دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفاءُ أَنا الصَّقْرُ الذي حُدِّثْتَ عَنْهُ أَيُّها الفَاجِرُ
لا تطلبنَ معيشة ً بمذلة إذا قربت ساعة يالها إذَا النَّائبات بَلَغْنَ المَدَى
إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا إِنِّي أَقُوْلُ لِنَفْسِيُ وَهْيَ ضَيِّقة أخٌ طَاهِرُ الأَخْلاقِ عَذْبٌ كَأَنَّهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
النفسُ تبكي على الدنيا أخٌ طَاهِرُ الأَخْلاقِ عَذْبٌ كَأَنَّهُ 171 0