1 4720
الحطيئة
الحُطَيئَة
توفي في 45 هـ / 665 م
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ من يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إلا تكلماً
و لست أرى السّعادة جمع مالٍ جزاك الله شرّاً من عجوزٍ فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه
نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا أُطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوِي إذا خافك القوم اللئـام وجدتهـم
مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ آثـرت إدلاجـي علـى ليـل حـرة لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا
تَأَمَّلْ فإنْ كان البُكا رَدَّ هَالِكاً ولقد رأيتُكِ في النساءِ فسُؤْتِني من يزرع الخير يحصد ما يسرُّ به
شهدَ الحطيئة ُ يوم يلقى ربَّهُ قلتُ لها أصبرها صادقاً كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة
يا ليت كلَّ خليلٍ كنت آملهُ أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت ألا أبلغَ بني عوف بن كعبٍ
ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ أذئبُ القفر أم ذئبٌ أنيسٌ قَبَحَ الإلَهُ بني بِجادٍ إنَّهُمْ
أَتَانِي وأهْلي بذَاتِ الدِّمَاخِ أَلا مَـنْ لِقَلْـبٍ عـارِمِ النّظـراتِ سئلتَ فلم تبخلْ ولم تعطِ طائلاً
ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ يأيُّها المَلِكُ الذي أَمْسَتْ لَهُ الحمْدُ للّه إنّي في جِوَارِ فَتًى
كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاً لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الأَمْرِ سَائِسٌ
قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ حَمِدْتُ إلَهِي أَنَّنِي لَمْ أَجِدْكُمَا أعبدَ بنَ يربوع بن ضرطِ بن مازنٍ
افي ما خلا من سالف العيش تدَّكّرْ لَعَمْرُكَ ما ذَمَّتْ لَبُونِي ولا قَلَتْ لمن الدّيارُ كأنَّهنَّ سطور
رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ لكالمَاشِي
و فِتْيانِ صِدْقٍ من عَدِيٍّ عَلَيْهمُ أَبُوكَ رَبيعَة ُ الخَيْرِ بنُ قُرْطٍ أَشاقتك أظعانٌ لليلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا 134 0