1 3782
الحطيئة
الحُطَيئَة
توفي في 45 هـ / 665 م
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ من يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إلا تكلماً
و لست أرى السّعادة جمع مالٍ جزاك الله شرّاً من عجوزٍ فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه
نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ إذا خافك القوم اللئـام وجدتهـم
تَأَمَّلْ فإنْ كان البُكا رَدَّ هَالِكاً لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا آثـرت إدلاجـي علـى ليـل حـرة
ولقد رأيتُكِ في النساءِ فسُؤْتِني قلتُ لها أصبرها صادقاً من يزرع الخير يحصد ما يسرُّ به
شهدَ الحطيئة ُ يوم يلقى ربَّهُ أُطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوِي كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة
أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت يا ليت كلَّ خليلٍ كنت آملهُ ألا أبلغَ بني عوف بن كعبٍ
أَتَانِي وأهْلي بذَاتِ الدِّمَاخِ قَبَحَ الإلَهُ بني بِجادٍ إنَّهُمْ أَلا مَـنْ لِقَلْـبٍ عـارِمِ النّظـراتِ
أذئبُ القفر أم ذئبٌ أنيسٌ ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي
ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاً
سئلتَ فلم تبخلْ ولم تعطِ طائلاً الحمْدُ للّه إنّي في جِوَارِ فَتًى يأيُّها المَلِكُ الذي أَمْسَتْ لَهُ
لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الأَمْرِ سَائِسٌ حَمِدْتُ إلَهِي أَنَّنِي لَمْ أَجِدْكُمَا أعبدَ بنَ يربوع بن ضرطِ بن مازنٍ
لَعَمْرُكَ ما ذَمَّتْ لَبُونِي ولا قَلَتْ افي ما خلا من سالف العيش تدَّكّرْ لمن الدّيارُ كأنَّهنَّ سطور
رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا لكالمَاشِي عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ
أَبُوكَ رَبيعَة ُ الخَيْرِ بنُ قُرْطٍ و فِتْيانِ صِدْقٍ من عَدِيٍّ عَلَيْهمُ أَشاقتك أظعانٌ لليلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا 134 0