1 4091
الحطيئة
الحُطَيئَة
توفي في 45 هـ / 665 م
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ من يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إلا تكلماً
و لست أرى السّعادة جمع مالٍ جزاك الله شرّاً من عجوزٍ فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه
نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا إذا خافك القوم اللئـام وجدتهـم مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ
تَأَمَّلْ فإنْ كان البُكا رَدَّ هَالِكاً آثـرت إدلاجـي علـى ليـل حـرة لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا
ولقد رأيتُكِ في النساءِ فسُؤْتِني أُطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوِي قلتُ لها أصبرها صادقاً
من يزرع الخير يحصد ما يسرُّ به شهدَ الحطيئة ُ يوم يلقى ربَّهُ كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة
أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت يا ليت كلَّ خليلٍ كنت آملهُ ألا أبلغَ بني عوف بن كعبٍ
أذئبُ القفر أم ذئبٌ أنيسٌ أَتَانِي وأهْلي بذَاتِ الدِّمَاخِ قَبَحَ الإلَهُ بني بِجادٍ إنَّهُمْ
ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ أَلا مَـنْ لِقَلْـبٍ عـارِمِ النّظـراتِ كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي
ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاً الحمْدُ للّه إنّي في جِوَارِ فَتًى
سئلتَ فلم تبخلْ ولم تعطِ طائلاً يأيُّها المَلِكُ الذي أَمْسَتْ لَهُ قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ
لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الأَمْرِ سَائِسٌ حَمِدْتُ إلَهِي أَنَّنِي لَمْ أَجِدْكُمَا أعبدَ بنَ يربوع بن ضرطِ بن مازنٍ
لَعَمْرُكَ ما ذَمَّتْ لَبُونِي ولا قَلَتْ افي ما خلا من سالف العيش تدَّكّرْ لمن الدّيارُ كأنَّهنَّ سطور
رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا لكالمَاشِي و فِتْيانِ صِدْقٍ من عَدِيٍّ عَلَيْهمُ
عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ أَبُوكَ رَبيعَة ُ الخَيْرِ بنُ قُرْطٍ أَشاقتك أظعانٌ لليلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا 134 0