1 3334
الحطيئة
الحُطَيئَة
توفي في 45 هـ / 665 م
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ من يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إلا تكلماً
و لست أرى السّعادة جمع مالٍ جزاك الله شرّاً من عجوزٍ فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه
نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ إذا خافك القوم اللئـام وجدتهـم
تَأَمَّلْ فإنْ كان البُكا رَدَّ هَالِكاً لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا ولقد رأيتُكِ في النساءِ فسُؤْتِني
قلتُ لها أصبرها صادقاً آثـرت إدلاجـي علـى ليـل حـرة من يزرع الخير يحصد ما يسرُّ به
شهدَ الحطيئة ُ يوم يلقى ربَّهُ أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت يا ليت كلَّ خليلٍ كنت آملهُ
كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة ألا أبلغَ بني عوف بن كعبٍ أُطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوِي
أَتَانِي وأهْلي بذَاتِ الدِّمَاخِ أَلا مَـنْ لِقَلْـبٍ عـارِمِ النّظـراتِ أذئبُ القفر أم ذئبٌ أنيسٌ
كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي قَبَحَ الإلَهُ بني بِجادٍ إنَّهُمْ ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ
قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ الحمْدُ للّه إنّي في جِوَارِ فَتًى ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاً
ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ يأيُّها المَلِكُ الذي أَمْسَتْ لَهُ سئلتَ فلم تبخلْ ولم تعطِ طائلاً
لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الأَمْرِ سَائِسٌ حَمِدْتُ إلَهِي أَنَّنِي لَمْ أَجِدْكُمَا أعبدَ بنَ يربوع بن ضرطِ بن مازنٍ
لَعَمْرُكَ ما ذَمَّتْ لَبُونِي ولا قَلَتْ افي ما خلا من سالف العيش تدَّكّرْ لمن الدّيارُ كأنَّهنَّ سطور
لكالمَاشِي عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ أَبُوكَ رَبيعَة ُ الخَيْرِ بنُ قُرْطٍ
رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا و فِتْيانِ صِدْقٍ من عَدِيٍّ عَلَيْهمُ أَشاقتك أظعانٌ لليلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا 134 0