1 4343
الحطيئة
الحُطَيئَة
توفي في 45 هـ / 665 م
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ من يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إلا تكلماً
و لست أرى السّعادة جمع مالٍ جزاك الله شرّاً من عجوزٍ فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه
نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا إذا خافك القوم اللئـام وجدتهـم مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ
أُطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوِي آثـرت إدلاجـي علـى ليـل حـرة تَأَمَّلْ فإنْ كان البُكا رَدَّ هَالِكاً
لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا ولقد رأيتُكِ في النساءِ فسُؤْتِني من يزرع الخير يحصد ما يسرُّ به
قلتُ لها أصبرها صادقاً شهدَ الحطيئة ُ يوم يلقى ربَّهُ كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة
يا ليت كلَّ خليلٍ كنت آملهُ أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت ألا أبلغَ بني عوف بن كعبٍ
أذئبُ القفر أم ذئبٌ أنيسٌ قَبَحَ الإلَهُ بني بِجادٍ إنَّهُمْ ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ
أَتَانِي وأهْلي بذَاتِ الدِّمَاخِ أَلا مَـنْ لِقَلْـبٍ عـارِمِ النّظـراتِ سئلتَ فلم تبخلْ ولم تعطِ طائلاً
كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي الحمْدُ للّه إنّي في جِوَارِ فَتًى ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاً
ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ يأيُّها المَلِكُ الذي أَمْسَتْ لَهُ لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الأَمْرِ سَائِسٌ
قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ حَمِدْتُ إلَهِي أَنَّنِي لَمْ أَجِدْكُمَا أعبدَ بنَ يربوع بن ضرطِ بن مازنٍ
لَعَمْرُكَ ما ذَمَّتْ لَبُونِي ولا قَلَتْ افي ما خلا من سالف العيش تدَّكّرْ لمن الدّيارُ كأنَّهنَّ سطور
رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا و فِتْيانِ صِدْقٍ من عَدِيٍّ عَلَيْهمُ لكالمَاشِي
عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ أَبُوكَ رَبيعَة ُ الخَيْرِ بنُ قُرْطٍ أَشاقتك أظعانٌ لليلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا 134 0