2 5084
الحطيئة
الحُطَيئَة
توفي في 45 هـ / 665 م
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ من يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إلا تكلماً
و لست أرى السّعادة جمع مالٍ جزاك الله شرّاً من عجوزٍ فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه
أُطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوِي نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا إذا خافك القوم اللئـام وجدتهـم
مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ آثـرت إدلاجـي علـى ليـل حـرة شهدَ الحطيئة ُ يوم يلقى ربَّهُ
لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا من يزرع الخير يحصد ما يسرُّ به تَأَمَّلْ فإنْ كان البُكا رَدَّ هَالِكاً
ولقد رأيتُكِ في النساءِ فسُؤْتِني قلتُ لها أصبرها صادقاً كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة
يا ليت كلَّ خليلٍ كنت آملهُ أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ
ألا أبلغَ بني عوف بن كعبٍ سئلتَ فلم تبخلْ ولم تعطِ طائلاً قَبَحَ الإلَهُ بني بِجادٍ إنَّهُمْ
أذئبُ القفر أم ذئبٌ أنيسٌ أَلا مَـنْ لِقَلْـبٍ عـارِمِ النّظـراتِ أَتَانِي وأهْلي بذَاتِ الدِّمَاخِ
يأيُّها المَلِكُ الذي أَمْسَتْ لَهُ ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ الحمْدُ للّه إنّي في جِوَارِ فَتًى
ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاً لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الأَمْرِ سَائِسٌ كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي
قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ حَمِدْتُ إلَهِي أَنَّنِي لَمْ أَجِدْكُمَا افي ما خلا من سالف العيش تدَّكّرْ
لمن الدّيارُ كأنَّهنَّ سطور أعبدَ بنَ يربوع بن ضرطِ بن مازنٍ لَعَمْرُكَ ما ذَمَّتْ لَبُونِي ولا قَلَتْ
رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ و فِتْيانِ صِدْقٍ من عَدِيٍّ عَلَيْهمُ
أَشاقتك أظعانٌ لليلى لكالمَاشِي أَبُوكَ رَبيعَة ُ الخَيْرِ بنُ قُرْطٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا 134 0