1 350
علي شوقي
علي شوقي
( 1308 - 1376 هـ)( 1890 - 1956 م)
علي شوقي بن محمد بن مصطفى.
ولد في مدينة دمنهور (محافظة البحيرة)، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر.
ترجح المصادر أنه حصل على الشهادة الابتدائية، ولا تشير إلى ما يتجاوز هذا المستوى الدراسي.
عمل موظفًا بديوان وزارة الأوقاف زميلاً للشاعرين العقاد، ومحمود عماد.
الإنتاج الشعري:
- ديوان علي شوقي - جمع: محمود عماد - سلسلة الألف كتاب (رقم 166) - القاهرة 1958 (صدر بعد رحيل الشاعر، وقدم له عباس محمود العقاد).
تنتمي قصائده إلى الاتجاه الوجداني، وخاصة اتجاه جماعة الديوان، وقد مالت إلى الاهتمام بالجانب الفكري، وتجلت فيها ظلال الشعر العربي القديم، مطولته الشعرية (نفثات) يعارض فيها مطولة ابن الرومي الشهيرة التي وصفها القدماء بدار البطيخ (أي: سوق الفاكهة)، وفي شعره تتعدد المعارضات بما يدل على منابع تأثره، وقوة صلته بالتراث، على أن هذه المعارضات أكدت أصالته وقدرته على المنافسة، يملك القدرة على توليد المعاني والصور، ومن ثم الإطالة مع وحدة القافية، كما نظم على النسق الموشحي.
مصادر الدراسة:
1 - عباس محمود العقاد: مقدمة ديوان علي شوقي.
2 - عبداللطيف عبدالحليم: شعراء ما بعد الديوان (جـ1) - دار الفكر العربي - القاهرة 1999.
دعْ عنكَ فَقرَ أبي وانظرْ إلى أَدبي ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا دعاني وشاني عَلَّ يشفى غليليا
أينَ من يحفظُ الموّدةَ أينا إن الفراقَ وُقُيتَه لم يُبقِ لي خدعتك من سودِ العيونِ نواظرُ
أكذا يكونُ تعتّبِ الأحبابِ لا تعجبوا إن قلتُ بانتْ سعادْ أيها الطائرُ غرّدْ ما تشاءْ
ومعرِضٌ أُقيمَ للأزاهِرِ متى أنا نازلُ نزُلَ الرِّجامُ ألم يأْنِ أن تَرقَا الدموعَ السواجمِ
أقولُ وهَمي ضاقَ عن فيضَهُ صدري حببَّتْني فيكَ أيامُ الصِّبا ومَن أطاعَ التواني
هذي المدامعُ من دمائكَ تَثْجمُ ليَ الله ما ننفكّ ترفضُ أدمعي طويتُ صدري على همومٍ
عجبتُ لأمرِ قومٍ قد تَهادَوْا أَلا شَدَّ ما ضنّتْ بمعروفها سُعدَي رَبٍّ إني طغى عليَّ مَشيبي
أرهقْتنا الأيامُ بسطاً وقبضاً ايجمل بي يا دولةَ الحسنِ أَنني في شهر إبريل أباحوا كذبة
نَشَدْتُكَ يا قلبُ لا تَجزعِ خليليَّ جهل الدهر أفقدني حِلمي ضلالاٍ لهم ماذا أرادوا إلى عتبي
رويْدَكَ لا تُشمتْ بصاحِبكَ العِدَى أنساك ما سَرَّكَ من بُعدِه من مجيري من الهوى أَو معيني
زمانك هذا حربُ كل نَبيهِ أتذكرُ من يومِ الفِراقِ حديثَنا ربَّ ليلٍ مَرَّ لم نَشعرْ بهِ
كم صديقِ فقدتُه كادّني العاذلُ كيدْا ألا مَن لقلبٍ لا يُبَلَ غليلُهُ
أما في الناس من رجلِ رشيدِ ألا لله دَركَ من خليلِ خلعتُ رداءَ الشبابِ الجديدْ
ذات طوقٍ سجعت في فَنَنِ يا سعدُ قد عادَ الكنانةَ عِيدُها لقد زَرَفْتَ على الخمسينِ سني
وداعاً بَني أُمي فَقدْ آنَ أنْ أَمضِي يا أبا الفضلِ هَنِّني ومضطغن ظلماً عليَّ خَصصتُه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعْ عنكَ فَقرَ أبي وانظرْ إلى أَدبي ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا 49 0