1 480
علي شوقي
علي شوقي
( 1308 - 1376 هـ)( 1890 - 1956 م)
علي شوقي بن محمد بن مصطفى.
ولد في مدينة دمنهور (محافظة البحيرة)، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر.
ترجح المصادر أنه حصل على الشهادة الابتدائية، ولا تشير إلى ما يتجاوز هذا المستوى الدراسي.
عمل موظفًا بديوان وزارة الأوقاف زميلاً للشاعرين العقاد، ومحمود عماد.
الإنتاج الشعري:
- ديوان علي شوقي - جمع: محمود عماد - سلسلة الألف كتاب (رقم 166) - القاهرة 1958 (صدر بعد رحيل الشاعر، وقدم له عباس محمود العقاد).
تنتمي قصائده إلى الاتجاه الوجداني، وخاصة اتجاه جماعة الديوان، وقد مالت إلى الاهتمام بالجانب الفكري، وتجلت فيها ظلال الشعر العربي القديم، مطولته الشعرية (نفثات) يعارض فيها مطولة ابن الرومي الشهيرة التي وصفها القدماء بدار البطيخ (أي: سوق الفاكهة)، وفي شعره تتعدد المعارضات بما يدل على منابع تأثره، وقوة صلته بالتراث، على أن هذه المعارضات أكدت أصالته وقدرته على المنافسة، يملك القدرة على توليد المعاني والصور، ومن ثم الإطالة مع وحدة القافية، كما نظم على النسق الموشحي.
مصادر الدراسة:
1 - عباس محمود العقاد: مقدمة ديوان علي شوقي.
2 - عبداللطيف عبدالحليم: شعراء ما بعد الديوان (جـ1) - دار الفكر العربي - القاهرة 1999.
ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا دعْ عنكَ فَقرَ أبي وانظرْ إلى أَدبي دعاني وشاني عَلَّ يشفى غليليا
خدعتك من سودِ العيونِ نواظرُ أينَ من يحفظُ الموّدةَ أينا أيها الطائرُ غرّدْ ما تشاءْ
إن الفراقَ وُقُيتَه لم يُبقِ لي أكذا يكونُ تعتّبِ الأحبابِ لا تعجبوا إن قلتُ بانتْ سعادْ
أقولُ وهَمي ضاقَ عن فيضَهُ صدري متى أنا نازلُ نزُلَ الرِّجامُ أرهقْتنا الأيامُ بسطاً وقبضاً
حببَّتْني فيكَ أيامُ الصِّبا ومعرِضٌ أُقيمَ للأزاهِرِ ألم يأْنِ أن تَرقَا الدموعَ السواجمِ
هذي المدامعُ من دمائكَ تَثْجمُ عجبتُ لأمرِ قومٍ قد تَهادَوْا رَبٍّ إني طغى عليَّ مَشيبي
طويتُ صدري على همومٍ ومَن أطاعَ التواني نَشَدْتُكَ يا قلبُ لا تَجزعِ
أَلا شَدَّ ما ضنّتْ بمعروفها سُعدَي خليليَّ جهل الدهر أفقدني حِلمي ليَ الله ما ننفكّ ترفضُ أدمعي
ايجمل بي يا دولةَ الحسنِ أَنني رويْدَكَ لا تُشمتْ بصاحِبكَ العِدَى كادّني العاذلُ كيدْا
ضلالاٍ لهم ماذا أرادوا إلى عتبي في شهر إبريل أباحوا كذبة زمانك هذا حربُ كل نَبيهِ
أتذكرُ من يومِ الفِراقِ حديثَنا ربَّ ليلٍ مَرَّ لم نَشعرْ بهِ من مجيري من الهوى أَو معيني
أنساك ما سَرَّكَ من بُعدِه كم صديقِ فقدتُه ألا مَن لقلبٍ لا يُبَلَ غليلُهُ
يا سعدُ قد عادَ الكنانةَ عِيدُها أما في الناس من رجلِ رشيدِ وداعاً بَني أُمي فَقدْ آنَ أنْ أَمضِي
ألا لله دَركَ من خليلِ خلعتُ رداءَ الشبابِ الجديدْ لقد زَرَفْتَ على الخمسينِ سني
ذات طوقٍ سجعت في فَنَنِ إنَّ الأحِّبةَ سَوّفوك إلى غَدِ ومضطغن ظلماً عليَّ خَصصتُه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا 49 0