1 372
علي شوقي
علي شوقي
( 1308 - 1376 هـ)( 1890 - 1956 م)
علي شوقي بن محمد بن مصطفى.
ولد في مدينة دمنهور (محافظة البحيرة)، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر.
ترجح المصادر أنه حصل على الشهادة الابتدائية، ولا تشير إلى ما يتجاوز هذا المستوى الدراسي.
عمل موظفًا بديوان وزارة الأوقاف زميلاً للشاعرين العقاد، ومحمود عماد.
الإنتاج الشعري:
- ديوان علي شوقي - جمع: محمود عماد - سلسلة الألف كتاب (رقم 166) - القاهرة 1958 (صدر بعد رحيل الشاعر، وقدم له عباس محمود العقاد).
تنتمي قصائده إلى الاتجاه الوجداني، وخاصة اتجاه جماعة الديوان، وقد مالت إلى الاهتمام بالجانب الفكري، وتجلت فيها ظلال الشعر العربي القديم، مطولته الشعرية (نفثات) يعارض فيها مطولة ابن الرومي الشهيرة التي وصفها القدماء بدار البطيخ (أي: سوق الفاكهة)، وفي شعره تتعدد المعارضات بما يدل على منابع تأثره، وقوة صلته بالتراث، على أن هذه المعارضات أكدت أصالته وقدرته على المنافسة، يملك القدرة على توليد المعاني والصور، ومن ثم الإطالة مع وحدة القافية، كما نظم على النسق الموشحي.
مصادر الدراسة:
1 - عباس محمود العقاد: مقدمة ديوان علي شوقي.
2 - عبداللطيف عبدالحليم: شعراء ما بعد الديوان (جـ1) - دار الفكر العربي - القاهرة 1999.
دعْ عنكَ فَقرَ أبي وانظرْ إلى أَدبي ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا دعاني وشاني عَلَّ يشفى غليليا
أينَ من يحفظُ الموّدةَ أينا خدعتك من سودِ العيونِ نواظرُ إن الفراقَ وُقُيتَه لم يُبقِ لي
أيها الطائرُ غرّدْ ما تشاءْ أكذا يكونُ تعتّبِ الأحبابِ متى أنا نازلُ نزُلَ الرِّجامُ
لا تعجبوا إن قلتُ بانتْ سعادْ أقولُ وهَمي ضاقَ عن فيضَهُ صدري ومعرِضٌ أُقيمَ للأزاهِرِ
حببَّتْني فيكَ أيامُ الصِّبا أرهقْتنا الأيامُ بسطاً وقبضاً ألم يأْنِ أن تَرقَا الدموعَ السواجمِ
هذي المدامعُ من دمائكَ تَثْجمُ عجبتُ لأمرِ قومٍ قد تَهادَوْا ومَن أطاعَ التواني
رَبٍّ إني طغى عليَّ مَشيبي طويتُ صدري على همومٍ ليَ الله ما ننفكّ ترفضُ أدمعي
أَلا شَدَّ ما ضنّتْ بمعروفها سُعدَي خليليَّ جهل الدهر أفقدني حِلمي ايجمل بي يا دولةَ الحسنِ أَنني
نَشَدْتُكَ يا قلبُ لا تَجزعِ ضلالاٍ لهم ماذا أرادوا إلى عتبي في شهر إبريل أباحوا كذبة
كادّني العاذلُ كيدْا أتذكرُ من يومِ الفِراقِ حديثَنا ربَّ ليلٍ مَرَّ لم نَشعرْ بهِ
زمانك هذا حربُ كل نَبيهِ أنساك ما سَرَّكَ من بُعدِه رويْدَكَ لا تُشمتْ بصاحِبكَ العِدَى
ألا مَن لقلبٍ لا يُبَلَ غليلُهُ من مجيري من الهوى أَو معيني كم صديقِ فقدتُه
أما في الناس من رجلِ رشيدِ وداعاً بَني أُمي فَقدْ آنَ أنْ أَمضِي ألا لله دَركَ من خليلِ
ذات طوقٍ سجعت في فَنَنِ يا سعدُ قد عادَ الكنانةَ عِيدُها خلعتُ رداءَ الشبابِ الجديدْ
لقد زَرَفْتَ على الخمسينِ سني ومضطغن ظلماً عليَّ خَصصتُه يا أبا الفضلِ هَنِّني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعْ عنكَ فَقرَ أبي وانظرْ إلى أَدبي ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا 49 0