2 2312
عمر الأنسي
عمر الأنسي
( 1237 - 1293 هـ)( 1821 - 1876 م)
مر بن محمد ديب الأنسي.
ولد في بيروت، وفيها توفي.
عاش في لبنان، وفلسطين.
تعلم القرآن الكريم وأحكام التجويد على حسن الجيزي المصري، وأخذ علومه عن بعض العلماء في بيروت.
تقلّد نظارة النفوس (سجلات المواليد) في جبل عامل 1847م، مدة أربعة أعوام، ثم تقلد إدارة مديرية قضاء حيفا، ثم قضاء صيدا ليعود بعد ذلك إلى بلدته في بيروت حيث عمل في مجال التدريس.
عُيّن عضوًا في مجلس إدارة بيروت عام 1857م، وفي عام 1874م عُيّن نائبًا لمدينة صور بأمر من أسعد باشا، ثم صيدا، إلى أن عاد إلى بيروت.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عنوانه «ديوان السيد عمر الأنسي البيروتي» - جُمع وطُبع بمعرفة نجله - الطبعة الأولى - بيروت (د.ت)، وأورد له كتاب: «أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية.
يدور شعره حول المدح الذي اختص به الوزراء والوجهاء والأدباء في زمانه. كتب المطارحات والمراسلات الشعرية الإخوانية، والابتهالات والتوسلات، وله شعر في الهجاء والرثاء، وفي تقريظ الكتب، وفي الدفاع عن حق الإنسان في المرح والفكاهة والاحتفال، كما كتب التشطير والتخميس الشعريين، وله شعر ذاتي وجداني، وكتب في الغزل الذي بدأ به بعض قصائده. يتميز بنفس شعري طويل. اتسمت لغته بالطواعية، وخياله بالفاعلية والنشاط. التزم النهج الخليلي في بناء قصائده مع استثماره لبنية التجنيس اللغوي.
مصادر الدراسة:
- خليل مردم: أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع - مؤسسة الرسالة - بيروت 1977.
يا مُفرَداً كَملت مَحاسن ذاته أَرى محنَ الزَمان مقدّمات لَكَ الحَمد يا مُستَوجب الحَمد وَالثَنا
أَدم شُرب الأَتاي فَإِنَّ فيها مُلوك بَني عُثمان في فلك العُلى قُل لخليلي يا خليّ الهَوى
يا سَيّداً لَم يَزَل في صُن ماءَ وَجهك تَبتَهج بِجَمالِهِ قصاص مضرّ الناس عِندي مقدَّم
دَع الأَيّام تَعزل مَن تَوَلّى شمل هَذا النِظام ظلّ ظَليلُ هَوانا هَوى الغيد الحسان بِلا مِرا
مدحُ بني الأَيام لي شُغلُ حلي العذار الغَوالي بليت بِأَزرق العَينين أَحوى
صَمَتّ فَقيل قُل فَأَجدت قَولاً عِذار سعد الدين لَمّا بَدا لوزيّ جلّق شَيء
هَنّأتُ إِسحاق بِالإِقبال حينَ أَتى لا تَسَل ما سَبَب البع وَمَقرون الحَواجب رمت يَوماً
رِواية أَفراح روايتنا غَدَت يا صادِحاً يَشدو عَلى غُصن بان سيّدي ما قَد مَننت بِهِ
بِالمال يَزدان أَهل الجَهل عَن حمق رُبَّ فَتىً ناوَلته شيشة يا راكِباً في البَحر لَستَ مفارقي
عارٌ عَلى مثلي سَماع نَصيحةٍ جُدَيُّنا المَشهور لَو لَم تَكُن حتّامَ يَمنَع جفني هَجرك الوَسنا
أَرجى الوَسائل طَهَ أَكرَم الرُسلِ أَدار سلاف الراح مِن سَلسبيلهِ قَضى تِذكار أَبكار اللَيالي
لا تعتب الوَغد اللَئيم إِذا أَسا يا جَنّة حارَ لبّي في مَحاسنها يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائي
يا ظَبي أنسٍ قاهِري بِالنَوى يا سادَتي لَو تَرون الدَمع بَعدَكُم يا حسن دار أَمسَت
طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدا رِياض الهَنا بِاليمن فاحَت وُرودها قَد أَتعب الدَهر قوى هِمَّتي
أَيا صبح أَفراح الملا عمَّك السَعدُ وَإِذا رَأَيت مِن اللئام مُؤخّرا رِوايات الهَنا يا رَبّ قامَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مُفرَداً كَملت مَحاسن ذاته الحَمد لِلّه أَتمّ الحَمد 473 0