1 5599
عمر اليافي
عمر اليافي
( 1173 - 1233 هـ)( 1759 - 1817 م)
أبوالوفا عمر بن محمد بن محمد الحسيني.
ولد بمدينة يافا بفلسطين، وتوفي في دمشق.
نشأ في يافا ورحل إلى مصر، ثم عاد إلى غزة، وتجول في الشام والحجاز، ثم استقر في دمشق.
درس على يد مشاهير شيوخ زمانه في وطنه، وفي مصر والشام أخذ عن أئمة العلم الديني فيهما.
عاش حياة الأديب الصوفي الشاعر، ولعل نظمه الموشحات والأدوار الغنائية والخمريات يدل على طبيعة الحياة التي عاشها.
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان اليافي» وهو «الديوان الكبير» - جمع بعضه حفيد الشاعر عبدالكريم بن محمد أبي النصر اليافي الخلوتي، في مدينة بيروت. (طبع)، و«مجموع اليافي» وهو «الديوان الصغير» - مجموع شعري يتضمن المقطعات الثنائية، و«سفينة اليافي» وهي «سفينة شعرية»، وهذا ضرب جديد من الشعر من مستحدثات العصر العثماني، يتكون من مقطعات مختلفة، تتناول جوانب تأملية، وتعليقات على أحداث، ومذكرات شخصية يومية.
الأعمال الأخرى:
- ألف رسائل وبحوثاً في معان أخلاقية، ومبادئ صوفية، وتفسير آيات قرآنية، وشروح أبيات شعرية مثل: رسالة بعنوان «مراعاة حق الوالدين»، ورسالة في الذكر (بهو وآه وها)، ورسالة في باء البسملة، وشرح بيت كثير: «وما كنت أدري قبل عزة ما البكا»، (وهذه الرسائل في جملتها مخطوطة).
تلتقي في آثار اليافي الشعرية والنثرية ملامح شخصيته الصوفية والاجتماعية وملامح عصره الاجتماعية والسياسية. تشغل البنية الفكرية موقعاً مهماً في قصائده، وإن تشكلت في مفردات صوفية، كما أن مدائحه ومطارحاته تدل على موقعه في عصره، وعلاقاته بأنداده، وتبقى إلهياته وتوسلاته ونبوياته - من حيث هي مقطوعات - مجالاً لنوع من خصوصية التنويع في القوافي لتناسب مواقف الإنشاد.
مصادر الدراسة:
1 - خليل مردم بك: أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع - (تحقيق عدنان مردم بك) لجنة التراث العربي - بيروت 1971 .
2 - عمر موسى باشا: قطب العصر عمر اليافي - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996 .
وإذا العناية لاحظتك عيونُها إليك رسول الله أشكو نوائباً رَبَّنا إِنَّنا لَهَجنا بِذِكرِكْ
بيني وبينك في المحبّة نكتةٌ لما إليّ الحادثات تناسقت شمس فضلٍ أشرقت لم تغبِ
يا ليل طل أو لا تطُلْ أنت نسخة الأكوانْ لك في قلبي دارٌ وعليك القلب دائر
يا مصطفى من قبل نشأة آدم دارٌ عليها السعد دارْ عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
هي دار الحبيب ما هي داري ما كلّ من سهر الليالي مغرماً يا من يغيث الورى من بعد ما قنطوا
هذا كتابٌ من محبٍّ مغرمٍ يا ليلة الوصل هل تعودي سل في الظلام أخاك البدر عن سهري
عيونكِ أزهى من النرجسِ أدرها على العشّاق يا أيّها الساقي كأس الهنا بسلاف الأنس قد طفحتْ
بعد ما أهدي سلاماً حسنا عروس تحيّاتٍ من الحسن تنجلي شمس ذات الحبيب ليست تغيبُ
على ساكني القلمون منّي تحيّةً ولا تطمعنّ من الصديق مودّةً إلامَ الحشا من لاعج الشوق في سخطِ
مذ جئت مستنجداً في عزّ جاهك من يا من له اسمٌ معربٌ عن فعله بعد نظم الدعا كعقد الفرائدْ
يلومون في خلع العذار أخا الهوى عرفت الرجال وجربّتهم لو قابل البدر جزءاً من سناك غدا
رسالة الحقّ بفتحٍ مبينْ ضممت إلى صدري فتاةً صغيرةً عريض الرضا ينهل من مُزُنِ الإحيا
فلك العلا قد زفّ نجماً زاهرا ولمّا نالنا معروف قومٍ تبدي حسن ذات الشؤونْ
إنّ أسيافنا القصار الدوامي قم واسقني في الورد كأس الشهود إنّ السماع سماع الناي والوتر
لنا تعرب الآلات والنطق أعجمُ لنا نفوسٌ لنيل المجد عاشقةٌ دع سوانا إن رمت يوماً رضانا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وإذا العناية لاحظتك عيونُها أهل المحبّه بمجلى اسمه تاهوا 325 0