1 3118
فؤاد الخطيب
فؤاد الخطيب
( 1301 - 1377 هـ)( 1883 - 1957 م)
فؤاد حسن الخطيب.
ولد في بلدة شحيم (قضاء الشوف - لبنان)، وتوفي في كابل (أفغانستان).
عاش في لبنان، ومصر، والأردن، والسودان، وأفغانستان، وفلسطين، وسورية.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة طانيوس سعد بالشويفات، وأتم دراسته الثانوية في كلية سوق الغرب، ومنها انتقل إلى الجامعة الأمريكية في بيروت.
عمل معلمًا للغة العربية في الكلية الأرثوذكسية في مدينة يافا (فلسطين)، وفي كلية غردون (الخرطوم) وعين وكيلاً للخارجية (1916) ثم وزيرًا لها بالحجاز
(1917)، ثم عين وزيرًا للخارجية بدمشق، إبان حكم الملك فيصل الأول (الهاشمي) لسورية. كما عين مستشارًا للأمير عبدالله (ملك الأردن فيما بعد) ثم عين وزيرًا مفوضًا، ثم سفيرًا فوق العادة للمملكة العربية السعودية في أفغانستان.
شارك في الجمعيات العربية السرية (1904) التي كانت تطالب الأتراك بإعطاء العرب حقهم في الحرية.
كان عضوًا بارزًا في جمعية المنتدى العربي 1909.
تولى رئاسة تحرير مجلة (القبلة) وهي الجريدة الرسمية للحجاز.
نال لقب «شاعر الثورة» ولقب «شاعر العرب» بسبب قصائده الثورية.
الإنتاج الشعري:
- صدر له: ديوان الخطيب (جـ1) مطبعة المنار - القاهرة - 1910، وديوان الخطيب (الجزء الأول والثاني)، دار المعارف - القاهرة - 1959، وله قصائد منشورة في جريدتي الأهرام والمؤيد، وتمثيلية شعرية بعنوان «فتح الأندلس»، مطبعة ابن زيدون - دمشق 1931.
الأعمال الأخرى:
- كانت له رسائل يتبادلها مع أصدقائه، ومنهم: محمد سرور الصبان بالسعودية، وخليل مردم الشاعر السوري، ومن مؤلفاته: كتاب «تاريخ الأدب العربي» في شكل محاضرات، وكتاب في قواعد اللغة العربية، طبع في يافا، وكتاب في جغرافية بلاد العرب (وكلها مفقودة).
كتب معظم شعره في الموضوعات والمناسبات القومية والوطنية، كما كتب في الرثاء، في شعره عواطف جياشة تجاه وطنه وأمته، يحث الأمة على الجهاد والثورة على الظلم والاحتلال، يسير على نهج الشعراء التقليد، له شعر في الغزل، وسط بين الحسية والعذرية، وفي الحنين إلى الماضي، وله شعر يتأمل مسيرة الجنس البشري ومصائر الأمم وخلاصة الحضارات، وفي هذا السياق تتجلى نزعته الدينية، وقد رثى ملوك زمانه، كما رثى أمير الشعراء أحمد شوقي.
مصادر الدراسة:
- أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن، (جـ2) - مطبعة الاتحاد - 1958.
أنا في الطائف أستوحي الشعور حي الشريف وحي البيت والحرما دعني أقبل وجنتيك
بلغنا من الآمال ما كان قاصيا لمن الضارب في ظلال الوادي لا تقولوا بلغ السيل الزبى
وأسعد خلق الله من قال عن رضى عز العزاء وشق كل مقال حي يا برق زمزماً والمقاما
أين القصائد أفوافاً توشيها لمع اللجين وسال ذوب العسجد دعني فإني من جهلي لفي دعةٍ
أتطوي الليل تهتف بالنشيد يا شيب إن أوان الشيب لم يحن هجرتك حتى قيل لم يعرف الحبا
ولست أبالي حين أصبح جثةً سل الفلك الدوار ما للكواكب درج الهلال من الخباء
ما لهذا الضياء عاد ظلالما صوتٌ تجاوب بين الهمس والعلن تحية تملأ الدنيا وتمجيد
لمن اللواء محلقاً يتهلل يا من يدل عليّ بالنسب الذي نثلت لك الكنانة في العتاب
أرأيت الحمار يمعن رفساً سل الدار هل في الدار من كنت تألف هي الجزيرة فيها الصيحة العمم
يا صارخاً أجفلت من صوته الأمم لم تزل في هواك نضواً طليحا نظر المشيب إليك قبل أوان
يا واضعاً فوق الجبين يمينه مهلاً فلست بجاحدٍ أو عات يا رائد القوم إن القوم أنضاء
ذكرت له أيامنا فتنهدا تلك القبور وماثل الأطلال هيهات يفنى البغض بغض مثله
إذا نظرت إلى الأيام ماضيةً طلع الربيع على الربوع نضيرا إني عييت بمخلوقٍ عجبت له
ليتني كنت شارداً أجنبياً هل في القطين وراء المنش مستمع أيحل يا غصن الأراك
أتجحد ما في الريح من أنة الحزن يا قلب حسبك من جوى وتصدع دنوت وقد هبت مع الريح عبقةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنا في الطائف أستوحي الشعور وأسعد خلق الله من قال عن رضى 145 0