1 1800
قاسم الكستي
قاسم الكستي
( 1246 - 1328 هـ)( 1830 - 1910 م)
قاسم بن محمد الكستي، أبوالحسن.
ولد في بيروت، وتوفي فيها.
أخذ علومه عن أئمة بيروت في زمانه.
عمل بالتدريس وبالدعوة والإرشاد الديني في بلده بيروت.
الإنتاج الشعري:
- صدر له ديوانان هما: «مرآة الغريبة» - مطبعة سليم رمضان - بيروت 1880، و«ترجمان الأفكار» - بيروت 1299هـ/1881م، وله «أرجوزة في مدح القرآن الشريف» - مخطوطة، و«أرجوزة في وصف مكارم النساء» - مخطوطة، بالإضافة إلى أراجيز أخرى - مخطوطة.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب جمع فيه المراثي التي قيلت في الشيخ يوسف الأسير المتوفَّى (1899) - طبعة خاصة.
في شعره تقليدية وميل إلى الصنعة أحيانًا، يتنوع شعره بين المدح - ومنه مدحه الخديو سعيد باشا في زيارته بيروت - والرثاء، وشعر الحكمة، والتضمين، والتوشيح، ونظم التواريخ، والنظم الساخر، والأراجيز، والألغاز، والغزل، وفي شعره نزعة دينية إيمانية وتعبير عن التقوى، وتوسلات وابتهالات، ومخاطبة أولياء الله الصالحين. يميل إلى التصوف والمتصوفة خاصة محيي الدين بن عربي، الذي حاكاه في عدد من قصائده، بلغ عدد أبياته 3792 بيتًا، ومن طريف شعره ما رثى به طائر الكنار.
مصادر الدراسة:
1 - أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن - (جـ2) - مطبعة مجلة صوت سورية - دمشق 1954.
2 - إسماعيل البغدادي: إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - دار الفكر - بيروت 1990.
3 - جرجي زيدان: تاريخ آداب العربية - دار الهلال - القاهرة 1911.
4 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
5 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية - المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
6 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
7 - مارون عبود: رواد النهضة الحديثة - دار العلم للملايين - بيروت 1952.
8 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعرّبة - مكتبة سركيس - القاهرة 1928.
يا بدر لو تدري الذي فارقته حجبت يا بدر عن عيني بلا سبب وعالم لا نفع في علمه
لقد خاب ظني بالذي كنت واثقاً يا سابحاً في البحر ناعم جسمه ان من أعجب ما شاهدته
حينما ابقل في خد الرشا قالوا تعلمت فنون الغنا سلوا الشفة التي رقت وقلبي
تأخر ذي الإقدام والحزم ربما قل للذي يبغي مشاركتي بمن يا رازق الطير بجو السما
سقطت بدور المجد من هالاتها بجفونه اسر الغزال الاغيدُ هل الحبُّ إلا أن ترى القلبَ يخفِقُ
صاح بَلغ ريم الحجاز السلاما صفا زماني بالتداني وطاب أهلاً وسهلاً بكم يا من بزورتهم
ما بارقٌ من نحو رامة أشرقا أوفت جميعَ عهودها المتقادمه بدت فرأيت الشمس من وجهها تسري
إلى كم بقلبي فارسُ الوجد يلعب ستذكرني إذا جربت غيري لمن شيدوا هذا المقام المعظما
بأبي وامي بدر حسنٍ قد سلا لِلّه ديوانٌ على ابوابه ما أطلع البدرَ من أزراره وجلا
عليَّ بالهجر من أهواه قد حكما شغف السهادُ بمقلتي ومزاري بمحمدٍ خير الورى أتوسل
أُناجي نجومَ الليل وهي طوالعُ هناءٌ به داعي المسرة أعلنا لا تُكثرنَّ بِهذا العصر أصحابا
الحمد يألف من طابت مزاياهُ عهودي رماها بالقطيعة ريمُ أدعي الحبَّ وتختارُ الجحُودا
خشفٌ لقلبي حبه مرهب شركَ الجفن لصيدي نَصبا زف كأس المدام صرفاً ودارا
أخو الفطانة لا تغنيه فطنته أيقظتَ طرفَ البكا من بعد ما هجعا ترقى للوزارة مصطفاها
وليلى ما كفاها الهجر حتى لي مظهرٌ عرفته الناس كابن جلا ما صال من لحظه هاروت اوجالا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا بدر لو تدري الذي فارقته لي مظهرٌ عرفته الناس كابن جلا 413 0