1 5933
قسطاكي الحمصي
قسطاكي الحمصي
( 1275 - 1360 هـ)( 1858 - 1941 م)
قسطاكي بن يوسف بن بطرس الحمصي.
ولد في مدينة حلب (شمالي سورية)، وتوفي فيها، ومع هذا غلبت عليه النسبة إلى حمص، التي يعود إليها أجداده.
عاش في سورية وتنقل بين القاهرة وباريس وإنجلترا وإيطاليا وتركيا وبيروت.
تعلم في أحد كتاتيب «الروم الكاثوليك» بمسقط رأسه في مدينة حلب، ثم التحق بمدرسة «الرهبان الفرنسيسكان» غير أنه لم يكمل تعليمه فيها، وفي أوقات فراغه قرأ علوم النحو والعروض واللغات الفرنسية والعربية، على يد بعض الرهبان والقساوسة.
عمل بالتجارة وحقق منها ثروة كبيرة، وانتخب لمجلس إدارة مدينة حلب أكثر من مرة، ثم عُيّن عضوًا في مجلس المعارف، ومعاونًا لرئيس المجلس البلدي،
وخطيبًا في الجمعية العربية عند حدوث الانقلاب العثماني (1909).
كان عضو المجمع العلمي بدمشق، وعضو مجلس المعارف، وعددًا من اللجان الأخرى.
قصد الآستانة وتعرف في هذه الرحلة على «أبي الهدى الصيادي»، كما سافر إلى مرسيليا، ثم تكررت سفراته إلى باريس، وفي العام 1882 رحل إلى بيروت، وفيها تعرف إلى إبراهيم اليازجي، ثم إلى القاهرة في العام 1905، وفيها ألّف كتابه المهم: «منهل الوراد في علم الانتقاد».
ربطته صداقة بإبراهيم اليازجي، وأحمد زكي باشا وسليمان البستاني وجرجي زيدان وعلي يوسف وداود بركات وأحمد شوقي وخليل مطران وحافظ إبراهيم في مصر.
الإنتاج الشعري:
- صدر له: «مختارات من نظم قسطاكي الحمصي» - المطبعة المارونية - حلب 1939، وله قصائد في كتاب: «قسطاكي الحمصي شاعرًا وناقدًا وأديبًا»، بالإضافة إلى «أناشيد من العهد القديم» (ملحمة شعرية مقتبسة من الكتاب المقدس) - مجلة الكلمة - حلب 1973، وله قصائد معربة وأخرى مترجمة عن الفرنسية لجان رامو، وبارون، وغيرهما، وله ديوان مخطوط.
الأعمال الأخرى:
- له مؤلفات عدة، منها: «أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر» - المطبعة المارونية - 1925، و«السحر الحلال في شعر الدلال» - حلب - 1903، و«منهل الوراد في علم الانتقاد» - ثلاثة أجزاء - مطبعة الأخبار - مصر 1907، و«مرآة النفوس» - مطبعة العصر الجديد - حلب 1935، و«له رسائل متبادلة مع الشيخ إبراهيم اليازجي» - جمع وتحقيق كميل حشيم - دار الشرق - بيروت 1988.
يتنوع شعره بين المديح والوصف والفخر والرثاء والغزل، والتعبير عن القومية العربية، والمناسبات الاجتماعية، وفي شعره ميل إلى الحكمة والفلسفة والوطنية، والتعبير عن النفس وهمومها، والتعبير عن الأحداث السياسية.
نال رتبة البكوية (بك).
مصادر الدراسة:
1 - حسان بدرالدين الكاتب: الموسوعة الموجزة - مطبعة ألف باء الأديب - دمشق 1980.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - سامي الكيالي: الأدب العربي المعاصر في سورية - دار المعارف - القاهرة 1968.
4 - عبدالقادر عياش: معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين - دار الفكر - دمشق 1985.
5 - عبدالله يوركي حلاق: من أعلام العرب في القومية والأدب - مجلة الكلمة - حلب 1977.
6 - محمد التونجي: قسطاكي الحمصي شاعرًا وناقدًا وأديبًا - دار الأنوار - بيروت 1969.
مراجع للاستزادة:
- فهارس مكتبة الأسد، والمكتبة الظاهرية بدمشق.
بالله يا نسمات الرند والبان وحقك ايزابيل ما أنا هاجع يا جنان الشام يا ذات البها
فتنت محاسنها العبد فإن بدت قف بالديار وحيها نظمت لي دررا أم صغت لي ذهبا
أمعروف قد واسيت قلب المتيم قد هيجت وجدي لبسط العتاب يا راحلا والقلوب في أنره
قد تركنا احب أرض لدينا عجبا حللوا عذاب النفوس كل حمد لما صنعتم قليل
فتنت محاسنها العباد فإن بدت كم كشف العلم لأهل النهى يا ذوات الحسن ربات القناع
ناظم الفضل النا قد غدونا جرت في ذلك السهل يا رفيع الصوت يا روح الطرب
الرقة البيضاء تشكو ولا إلى وجهك الوضّاح يشتاق مغرم لا تقل عجزا فأنت المعجز
لك في ذا الحمى محبٌّ قديمٌ سر مسرعا ليس يغني الناس ما علموا إن شئت أن ترفعيني فوق كل بني
صراع السيف والقلم لله ما أسعدني سيدتي إن كان بعض الشعر غير سديد
اشرح الصدر للمحاسن طرا دمت يا فارس الخطب معهن سارت بعض روحي فاذكري
قد كان ذا الأحمق اللئيم قذىً يا نعمة ولت ولا يرجى لها وشبّ بأرض بوليفا
أنا وحقّ ولائك وعهد وفائك مذ تفرّدت بالكمال وأصبح في بعلبك جنة الخوّام
ما كنت أدري قبل يوم فراقكم أما لقربك بعد الهجر ميعاد ما كان ذنبي يا أعز الناس
ظبي تهاب الأسد موقف طعنه لست أنسى عهد ليل قريب يا عشير الصبا الكريم السجيه
اعدل إذا قومت ملكا ولا يا رسولَيّ اذهبا فأبلغاها سلام على شيخ المشايخ أحمد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بالله يا نسمات الرند والبان لا تقل عجزا فأنت المعجز 118 0