1 1560
محبوب الشرتوني
محبوب الشرتوني
( 1272 - 1350 هـ)( 1855 - 1931 م)
محبوب الخوري الشرتوني.
ولد في قرية شرتون (لبنان) ، وتوفي في الولايات المتحدة الأمريكية إثر إجراء عملية جراحية له بأحد المستشفيات.
عاش في لبنان والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.
تلقى تعليمه الابتدائي في قريته شرتون، وفي مدرسة الفرير ومدرسة قرنة شهوان، وأكمل دراسته فالتحق بمعهد الحكمة (بيروت) وتخرج فيه.
عمل معلمًا في مدارس: البطركية، والمخلص، والفرير، والكلية اليسوعية، ومدرسة الحكمة، كما تولى رئاسة تحرير صحيفة «لبنان» في مدينة بعبدا.
هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعمل محررًا في جريدة «الهدى»، ثم غادرها إلى المكسيك (1913) وعمل في التجارة، وأصدر هناك جريدة «الرفيق» (1925).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «محبوب الشرتوني» - مطبعة السمير - نيويورك 1938، فضلاً عن قصائد نشرتها الصحف والمجلات، وبخاصة مجلة سركيس، منها: «دمعة على العرب» - (ع 18، 19) - سبتمبر، أكتوبر 1921، و«أرض هبطناها» - (ع 7) - يوليو 1922.
الأعمال الأخرى:
- له مقالات نقدية ولغوية نشرتها بعض صحف المهجر.
جاء شعره في قصائد مطولة ومتوسطة الطول، يغلب عليها التعبير عن المناسبات الاجتماعية والوطنية المختلفة، ويتنوع بين وصف الطبيعة والحكمة والتفكر
في الحياة. في شعره وطنية وقليل منه في التعبير عن النفس وآلامها، والتعبير عن حياته في المهجر. مطولته «دمعة على العرب» تنقسم إلى عناوين جانبية (عرب الحجاز - لبنان - دولة بائدة - صهيونية - الوصاية - فصل الدين - عاطفة الشاعر)، وهي أشبه بملحمة يبكي فيها العرب والعروبة ونتائج الغزو الأجنبي على مختلف الأقطار العربية.
مصادر الدراسة:
1 - محمد عبدالغني حسن: الشعر العربي في المهجر - مكتبة الخانجي - القاهرة 1962.
: أشعار وشعراء من المهجر - الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية - القاهرة 1973.
2 - نجيب العقيقي: من الأدب المقارن - مكتبة الأنجلو مصرية - القاهرة 1975.
3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - منشورات الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
ليس الذليل هو الفقير بماله أنابكِ خطب فلم ترجعي لم أدر مصرع والدي أم مصرعي
مشت العشيرة للمروءة والندى شرتون مجلى النابغين تحيةً قل للورود الذابلات على الربى
ما الهزيم الذي دوى فترامى كلاكما زينة الشبان والغيد ماذا يسر الكاشحون من المنى
يا ساكن القبر جاوب سائليك أما سقمتُ وكنت أهزأ بالسقام سألتُ وملء المهجة الولدانِ
كلا القبيلين في ويلٍ وفي حربِ على بدر الشبيبة يوم غابا أتحسب أن ورد الروض أزهى
قفا نبك من ذكرى العذيب وبارق أيثنيني عن الحسناء زهد خذها غداً في رديف العمر تُذكرنا
أجل ثورة الأفكار والنزعات ألمع بارقة أم وهج نبراسِ أدر ذكر الملاحة والشبابِ
أبني فلسطين الغُرر من ترى يقصد شيخ الأدباء هذا ضريح فرنسوا الأمّ التي
لا أنت أنت ولا لبنان لبنان ساق لي عتباً أمير الشعراء رحيلك يا حبيب النفس عنا
ساعات الأنس لنا معكم كان ما كان والزمان طواها قلبي بريءٌ حين قلبك جان
عرب الحجاز تحيَّة وسلام حلم جميل من ذهب لم تكن غير نزهة في جنانه
هوذا الكون في قشيب ردائه أبا الصغير وقد شالت نعامته أخلوتُ من حزن جديد
قضى فيلسوف الروس فامتد نعيه أروم الصبر عنك فما يرامُ ألمٌ يذيب حشاشتي فأقاسي
هذا بناؤك فاهنأ أيها الباني برزت بين العذارى بدر إحلاكِ مصر السلام عليك من متلهفٍ
قلبي بأجنحة الأشواق محمولُ قضيتُ عن تربة الأوطان نائية تهنأ يا حبيب بذات حسنٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليس الذليل هو الفقير بماله سألتُ وملء المهجة الولدانِ 83 0