1 1906
محبوب الشرتوني
محبوب الشرتوني
( 1272 - 1350 هـ)( 1855 - 1931 م)
محبوب الخوري الشرتوني.
ولد في قرية شرتون (لبنان) ، وتوفي في الولايات المتحدة الأمريكية إثر إجراء عملية جراحية له بأحد المستشفيات.
عاش في لبنان والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.
تلقى تعليمه الابتدائي في قريته شرتون، وفي مدرسة الفرير ومدرسة قرنة شهوان، وأكمل دراسته فالتحق بمعهد الحكمة (بيروت) وتخرج فيه.
عمل معلمًا في مدارس: البطركية، والمخلص، والفرير، والكلية اليسوعية، ومدرسة الحكمة، كما تولى رئاسة تحرير صحيفة «لبنان» في مدينة بعبدا.
هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعمل محررًا في جريدة «الهدى»، ثم غادرها إلى المكسيك (1913) وعمل في التجارة، وأصدر هناك جريدة «الرفيق» (1925).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «محبوب الشرتوني» - مطبعة السمير - نيويورك 1938، فضلاً عن قصائد نشرتها الصحف والمجلات، وبخاصة مجلة سركيس، منها: «دمعة على العرب» - (ع 18، 19) - سبتمبر، أكتوبر 1921، و«أرض هبطناها» - (ع 7) - يوليو 1922.
الأعمال الأخرى:
- له مقالات نقدية ولغوية نشرتها بعض صحف المهجر.
جاء شعره في قصائد مطولة ومتوسطة الطول، يغلب عليها التعبير عن المناسبات الاجتماعية والوطنية المختلفة، ويتنوع بين وصف الطبيعة والحكمة والتفكر
في الحياة. في شعره وطنية وقليل منه في التعبير عن النفس وآلامها، والتعبير عن حياته في المهجر. مطولته «دمعة على العرب» تنقسم إلى عناوين جانبية (عرب الحجاز - لبنان - دولة بائدة - صهيونية - الوصاية - فصل الدين - عاطفة الشاعر)، وهي أشبه بملحمة يبكي فيها العرب والعروبة ونتائج الغزو الأجنبي على مختلف الأقطار العربية.
مصادر الدراسة:
1 - محمد عبدالغني حسن: الشعر العربي في المهجر - مكتبة الخانجي - القاهرة 1962.
: أشعار وشعراء من المهجر - الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية - القاهرة 1973.
2 - نجيب العقيقي: من الأدب المقارن - مكتبة الأنجلو مصرية - القاهرة 1975.
3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - منشورات الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
أنابكِ خطب فلم ترجعي لم أدر مصرع والدي أم مصرعي ليس الذليل هو الفقير بماله
يا ساكن القبر جاوب سائليك أما أجل ثورة الأفكار والنزعات مشت العشيرة للمروءة والندى
قل للورود الذابلات على الربى ما الهزيم الذي دوى فترامى شرتون مجلى النابغين تحيةً
عرب الحجاز تحيَّة وسلام كلاكما زينة الشبان والغيد ماذا يسر الكاشحون من المنى
سقمتُ وكنت أهزأ بالسقام كلا القبيلين في ويلٍ وفي حربِ ألمع بارقة أم وهج نبراسِ
أيثنيني عن الحسناء زهد سألتُ وملء المهجة الولدانِ قلبي بريءٌ حين قلبك جان
قفا نبك من ذكرى العذيب وبارق لا أنت أنت ولا لبنان لبنان أتحسب أن ورد الروض أزهى
على بدر الشبيبة يوم غابا من ترى يقصد شيخ الأدباء هوذا الكون في قشيب ردائه
رحيلك يا حبيب النفس عنا قضى فيلسوف الروس فامتد نعيه خذها غداً في رديف العمر تُذكرنا
هذا ضريح فرنسوا الأمّ التي أدر ذكر الملاحة والشبابِ كان ما كان والزمان طواها
ساق لي عتباً أمير الشعراء قلبي بأجنحة الأشواق محمولُ أبني فلسطين الغُرر
أبا الصغير وقد شالت نعامته حلم جميل من ذهب ساعات الأنس لنا معكم
لم تكن غير نزهة في جنانه أخلوتُ من حزن جديد ألمٌ يذيب حشاشتي فأقاسي
مصر السلام عليك من متلهفٍ أروم الصبر عنك فما يرامُ هذا بناؤك فاهنأ أيها الباني
برزت بين العذارى بدر إحلاكِ لا تذكر السفح في لبنان والأكما قضيتُ عن تربة الأوطان نائية
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنابكِ خطب فلم ترجعي سألتُ وملء المهجة الولدانِ 83 0