1 2159
محبوب الشرتوني
محبوب الشرتوني
( 1272 - 1350 هـ)( 1855 - 1931 م)
محبوب الخوري الشرتوني.
ولد في قرية شرتون (لبنان) ، وتوفي في الولايات المتحدة الأمريكية إثر إجراء عملية جراحية له بأحد المستشفيات.
عاش في لبنان والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.
تلقى تعليمه الابتدائي في قريته شرتون، وفي مدرسة الفرير ومدرسة قرنة شهوان، وأكمل دراسته فالتحق بمعهد الحكمة (بيروت) وتخرج فيه.
عمل معلمًا في مدارس: البطركية، والمخلص، والفرير، والكلية اليسوعية، ومدرسة الحكمة، كما تولى رئاسة تحرير صحيفة «لبنان» في مدينة بعبدا.
هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعمل محررًا في جريدة «الهدى»، ثم غادرها إلى المكسيك (1913) وعمل في التجارة، وأصدر هناك جريدة «الرفيق» (1925).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «محبوب الشرتوني» - مطبعة السمير - نيويورك 1938، فضلاً عن قصائد نشرتها الصحف والمجلات، وبخاصة مجلة سركيس، منها: «دمعة على العرب» - (ع 18، 19) - سبتمبر، أكتوبر 1921، و«أرض هبطناها» - (ع 7) - يوليو 1922.
الأعمال الأخرى:
- له مقالات نقدية ولغوية نشرتها بعض صحف المهجر.
جاء شعره في قصائد مطولة ومتوسطة الطول، يغلب عليها التعبير عن المناسبات الاجتماعية والوطنية المختلفة، ويتنوع بين وصف الطبيعة والحكمة والتفكر
في الحياة. في شعره وطنية وقليل منه في التعبير عن النفس وآلامها، والتعبير عن حياته في المهجر. مطولته «دمعة على العرب» تنقسم إلى عناوين جانبية (عرب الحجاز - لبنان - دولة بائدة - صهيونية - الوصاية - فصل الدين - عاطفة الشاعر)، وهي أشبه بملحمة يبكي فيها العرب والعروبة ونتائج الغزو الأجنبي على مختلف الأقطار العربية.
مصادر الدراسة:
1 - محمد عبدالغني حسن: الشعر العربي في المهجر - مكتبة الخانجي - القاهرة 1962.
: أشعار وشعراء من المهجر - الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية - القاهرة 1973.
2 - نجيب العقيقي: من الأدب المقارن - مكتبة الأنجلو مصرية - القاهرة 1975.
3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - منشورات الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
أنابكِ خطب فلم ترجعي يا ساكن القبر جاوب سائليك أما لم أدر مصرع والدي أم مصرعي
ليس الذليل هو الفقير بماله أجل ثورة الأفكار والنزعات عرب الحجاز تحيَّة وسلام
مشت العشيرة للمروءة والندى قل للورود الذابلات على الربى ما الهزيم الذي دوى فترامى
شرتون مجلى النابغين تحيةً كلاكما زينة الشبان والغيد سقمتُ وكنت أهزأ بالسقام
ماذا يسر الكاشحون من المنى كلا القبيلين في ويلٍ وفي حربِ قلبي بريءٌ حين قلبك جان
أيثنيني عن الحسناء زهد لا أنت أنت ولا لبنان لبنان على بدر الشبيبة يوم غابا
ألمع بارقة أم وهج نبراسِ هوذا الكون في قشيب ردائه سألتُ وملء المهجة الولدانِ
قفا نبك من ذكرى العذيب وبارق أتحسب أن ورد الروض أزهى رحيلك يا حبيب النفس عنا
قضى فيلسوف الروس فامتد نعيه لم تكن غير نزهة في جنانه قلبي بأجنحة الأشواق محمولُ
من ترى يقصد شيخ الأدباء ساق لي عتباً أمير الشعراء أدر ذكر الملاحة والشبابِ
هذا ضريح فرنسوا الأمّ التي أبني فلسطين الغُرر أخلوتُ من حزن جديد
ألا تحاذر أن يودي بك الألم كان ما كان والزمان طواها خذها غداً في رديف العمر تُذكرنا
حلم جميل من ذهب ساعات الأنس لنا معكم ألمٌ يذيب حشاشتي فأقاسي
مصر السلام عليك من متلهفٍ أبا الصغير وقد شالت نعامته أروم الصبر عنك فما يرامُ
قضيتُ عن تربة الأوطان نائية لا تذكر السفح في لبنان والأكما هذا بناؤك فاهنأ أيها الباني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنابكِ خطب فلم ترجعي سألتُ وملء المهجة الولدانِ 83 0