1 1732
محبوب الشرتوني
محبوب الشرتوني
( 1272 - 1350 هـ)( 1855 - 1931 م)
محبوب الخوري الشرتوني.
ولد في قرية شرتون (لبنان) ، وتوفي في الولايات المتحدة الأمريكية إثر إجراء عملية جراحية له بأحد المستشفيات.
عاش في لبنان والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.
تلقى تعليمه الابتدائي في قريته شرتون، وفي مدرسة الفرير ومدرسة قرنة شهوان، وأكمل دراسته فالتحق بمعهد الحكمة (بيروت) وتخرج فيه.
عمل معلمًا في مدارس: البطركية، والمخلص، والفرير، والكلية اليسوعية، ومدرسة الحكمة، كما تولى رئاسة تحرير صحيفة «لبنان» في مدينة بعبدا.
هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعمل محررًا في جريدة «الهدى»، ثم غادرها إلى المكسيك (1913) وعمل في التجارة، وأصدر هناك جريدة «الرفيق» (1925).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «محبوب الشرتوني» - مطبعة السمير - نيويورك 1938، فضلاً عن قصائد نشرتها الصحف والمجلات، وبخاصة مجلة سركيس، منها: «دمعة على العرب» - (ع 18، 19) - سبتمبر، أكتوبر 1921، و«أرض هبطناها» - (ع 7) - يوليو 1922.
الأعمال الأخرى:
- له مقالات نقدية ولغوية نشرتها بعض صحف المهجر.
جاء شعره في قصائد مطولة ومتوسطة الطول، يغلب عليها التعبير عن المناسبات الاجتماعية والوطنية المختلفة، ويتنوع بين وصف الطبيعة والحكمة والتفكر
في الحياة. في شعره وطنية وقليل منه في التعبير عن النفس وآلامها، والتعبير عن حياته في المهجر. مطولته «دمعة على العرب» تنقسم إلى عناوين جانبية (عرب الحجاز - لبنان - دولة بائدة - صهيونية - الوصاية - فصل الدين - عاطفة الشاعر)، وهي أشبه بملحمة يبكي فيها العرب والعروبة ونتائج الغزو الأجنبي على مختلف الأقطار العربية.
مصادر الدراسة:
1 - محمد عبدالغني حسن: الشعر العربي في المهجر - مكتبة الخانجي - القاهرة 1962.
: أشعار وشعراء من المهجر - الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية - القاهرة 1973.
2 - نجيب العقيقي: من الأدب المقارن - مكتبة الأنجلو مصرية - القاهرة 1975.
3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - منشورات الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
ليس الذليل هو الفقير بماله أنابكِ خطب فلم ترجعي لم أدر مصرع والدي أم مصرعي
يا ساكن القبر جاوب سائليك أما مشت العشيرة للمروءة والندى قل للورود الذابلات على الربى
شرتون مجلى النابغين تحيةً أجل ثورة الأفكار والنزعات ما الهزيم الذي دوى فترامى
ماذا يسر الكاشحون من المنى كلاكما زينة الشبان والغيد سقمتُ وكنت أهزأ بالسقام
كلا القبيلين في ويلٍ وفي حربِ سألتُ وملء المهجة الولدانِ عرب الحجاز تحيَّة وسلام
أيثنيني عن الحسناء زهد على بدر الشبيبة يوم غابا أتحسب أن ورد الروض أزهى
ألمع بارقة أم وهج نبراسِ لا أنت أنت ولا لبنان لبنان قلبي بريءٌ حين قلبك جان
قفا نبك من ذكرى العذيب وبارق أدر ذكر الملاحة والشبابِ رحيلك يا حبيب النفس عنا
خذها غداً في رديف العمر تُذكرنا هوذا الكون في قشيب ردائه هذا ضريح فرنسوا الأمّ التي
من ترى يقصد شيخ الأدباء أبني فلسطين الغُرر كان ما كان والزمان طواها
أبا الصغير وقد شالت نعامته ساق لي عتباً أمير الشعراء لم تكن غير نزهة في جنانه
حلم جميل من ذهب قضى فيلسوف الروس فامتد نعيه ساعات الأنس لنا معكم
أخلوتُ من حزن جديد قلبي بأجنحة الأشواق محمولُ أروم الصبر عنك فما يرامُ
هذا بناؤك فاهنأ أيها الباني ألمٌ يذيب حشاشتي فأقاسي مصر السلام عليك من متلهفٍ
برزت بين العذارى بدر إحلاكِ قضيتُ عن تربة الأوطان نائية لا تذكر السفح في لبنان والأكما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليس الذليل هو الفقير بماله سألتُ وملء المهجة الولدانِ 83 0