0 1966
محسن أبوالحَبّ
محسن أبوالحَبّ
( 1306 - 1369 هـ)( 1888 - 1949 م)
محسن بن محمد حسن بن محسن أبوالحب الحائري.
ولد في مدينة كربلاء (العراق)، وتوفي فيها.
صادف عام ميلاده وفاة جده الذي حمل المترجم له اسمه، ومُيّز الجدّ بأنه «محسن أبوالحب الكبير».
قرأ علوم العربية على بعض العلماء، وتعلم اللغة الفارسية وقرأ شعرها وأدبها.
عمل بالخطابة المنبرية، التي ورثها عن أبيه، وتتلمذ على يديه كثير من الخطباء.
أسهم في جمعية ندوة الشباب العربي، التي تأسست (1941)، وكانت تصدر جريدة بعنوان «الندوة».
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «أبي الحب: الشاعر العراقي الكبير الشيخ محسن أبوالحب خطيب كربلاء» - تحقيق سلمان هادي الطعمة - جمع ونشر ضياء الدين أبوالحب - مطبعة الآداب - النجف 1966، وله قصائد في مجلة الندوة الكربلائية، ومجلة أم القرى السعودية.
يتنوع شعره بين مدح الرسول ، ومدح أعلام ورجال عصره، والغزل، والمناسبات الاجتماعية، ورثاء آل البيت، والحكمة وتقديم خبرات الحياة. شارك بشعره في المناسبات الوطنية والقومية في العراق، وكان على رأس مستقبلي الوفود الرسمية إلى مدينته كربلاء، ورثى القادة والزعماء والعلماء والأعلام، ومنه تأبينه الزعيم المصري سعد زغلول.
أسهم بشعره وخطبه في تأييد ثورة العشرين وثورة رشيد عالي الكيلاني (1941).
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991.
2 - حيدر المرجاني: خطباء المنبر الحسيني (جـ 1) - مطبعة دار النشر والتأليف - النجف 1949.
3 - سلمان هادي آل طعمة: كربلاء في الذاكرة - مطبعة العاني - بغداد 1999.
: معجم رجال الفكر والأدب في كربلاء - دار المحجة البيضاء - بيروت 1999.
: شعراء من كربلاء - مطبعة الآداب - النجف 1966.
4 - عبدالرزاق الحسني: الثورة العراقية الكبرى - دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد 1992.
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - موسى الكرباسي: البيوتات الأدبية في كربلاء - مطبعة أهل البيت - كربلاء 1968.
يا مليحَ اللمى وحلو التثنّي دَمعُ المَحاجرِ قد تفايضَ بالدم جزى اللّه أهلَ الخيرِ خير جزاء
غَلَبَ الوَجدُ عليهِ فَبكى لُذ إن دهتكَ الرَزايا مَرِضتُ فَعادَني حتّى الأعادي
لُذ واِستَجِر بالعترة النجباءِ زهرُ الربيع يُرى أم سادة نجُب أَفَخري هذا في التراب مغيّب
تمّ السرورُ برؤية الحسن هُم بضعةُ الندب الحسين ومَن زَكى الورقُ قَد غنّت على الأغصانِ
بِطَلعتك اِنجلَت عنّا الكروب بني الدين بُشراكم بخير كتاب بعيدِ الفطر أُهديك التهاني
قُل للغنيّ المستعزّ بمالهِ أَمُحيّاك أم هلال السماءِ مضى الحُسين فأبكى أعينَ النُقبا
أبا خالص إن غِبتَ عنّي فإنّني سلامٌ عليك اِبن عمّ الرسول يا صاحبَ الشرف الرفيعِ
جريدة الساعة قد زُيِّنت إِليكَ بالعيدِ أُهدي يا أيّها الشيخ الذي
رجّ الغرامُ جوانحي رج يا حاكم الصلح يا مَن قد سَما شرَفاً بِكَ قَد زَهَت أرضُ الطفوفِ زمانا
العلمُ والدين صارا يَبكِيانِ مَعاً جاءَ أبو المحسن في كفّه أُهدي التهاني إلى الأستاذ كاظم مَن
وقائلة لمّا رأَت شيبَ مفرقي قَضى الرِضا فبكاهُ الفضل والأدبُ على الغصنِ طيرُ الهنا غرّدا
ما من عبادةٍ ولا فريضة شيّدتَ يا اِبن المُرتضى باب علا بِعُرسكَ تمّ الهنا والسرور
أمُحمّد الهادي البشير المصطفى بِجوارِ موسى والجوا هنّئ أبا قيس فإنّي له
مِن آل وهّابٍ مضى سيّدٌ أَلا هبّوا لنيل المكرماتِ قِف بالطفوفِ ونادِ أينَ المُرتضى
قدمتَ فسرّت فيك أبناء غالب لَبِسَت قبّة الحُسين سواداً أُهدي التحيّة والثناء لسيّد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مليحَ اللمى وحلو التثنّي غرفة شيدت وتمّ بناها 240 0