9 3533
محمد الأسمر
محمد الأسمر
( 1318 - 1376 هـ)( 1900 - 1956 م)
محمد محمد الأسمر.
ولد في مدينة دمياط (محافظة دمياط - مصر)، وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر والسودان.
حفظ القرآن الكريم في أحد مكاتب تحفيظ القرآن، وفي مدرسة «الحزَّاوي» الأهلية، إضافة إلى حفظه لبعض النصوص الأدبية شعرًا ونثرًا، كما تلقى النحو والإملاء والحساب.
في عام 1915 التحق بمعهد دمياط الديني الابتدائي، رحل بعد ذلك إلى القاهرة (1920) ليلتحق بمدرسة القضاء الشرعي، وظل بها ثلاث سنوات قبل أن تغلقها
الحكومة لأسباب سياسية، مما دفعه إلى الالتحاق بالأزهر ليتخرج فيه عام 1930.
عمل مدرسًا في بداية حياته، في دمياط، كما زاول الأعمال الكتابية في أحد المحال بمدينة رأس البر، وحين التحق بالأزهر عمل مصححًا في جريدة «السياسة»
اليومية، وبعد تخرجه في الأزهر عمل في المعاهد الدينية منذ عام 191، ثم معاونًا بمكتبة الأزهر، فأمينًا لمكتبة المعهد الديني بالإسكندرية، إلى أن استقر به الأمر أمينًا لمكتبة الأزهر.
كان عضوًا في اللجنة الفنية لنصوص الأغاني بالإذاعة المصرية منذ عام 1951، وفي عام 1953 اختير عضوًا في لجنة التعليم (اللجنة الموسيقية العليا)،
كما انتدب عضوًا في لجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية عام 1956.
شارك في العديد من الأنشطة السياسية منها والاجتماعية، كما شارك في حفل توقيع الميثاق العربي بقصيدة لحنها له زكريا أحمد، وغنتها كوكب الشرق أم كلثوم عنوانها «فرحة الشرق».
كانت له صلات وثيقة مع أدباء وشعراء زمانه خاصة ما كان بينه وبين أنطون الجميل الذي أعجب بشعره، فنشر له بعضاً منه على صفحات الأهرام، وكتب له مقدمة ديوانه «تغريدات الصباح». كما كان الشيخ مصطفى عبدالرازق يرعاه رعاية خاصة طوال عمله بالأزهر.
الإنتاج الشعري:
- له من الدواوين: «تغريدات الصباح» - دار المعارف - القاهرة 1945، و«ديوان الأسمر» - دار إحياء الكتب العربية - القاهرة 1951، و«بين الأعاصير» - مطابع فن للطباعة - القاهرة 1959، ونشرت له صحف عصره عددًا من القصائد منها: «الشيخ المنتحر» - السياسة الأسبوعية - فبراير 1927، و«الشعب» - جريدة «المواطن» العراقية - نوفمبر 1951، و«المأوى» و«شيطانة» - مجلة الهلال - يناير 1955، و«حوار بين الشرق والغرب» مجلة الهلال - يناير 1956.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات منها: «مع المجتمع» - المطبعة المنيرية بالأزهر - القاهرة 1955، و«على هامش الأدب» (مخطوط)، و«تعليقات أدبية» (مخطوط).
بشعره نزوع ثوري مناهض للاستعمار، وداع إلى مقاومته، وكاشف لزيف مطامعه. وله شعر يمجد فيه تاريخ بلاده ذاكرًا لها سبق حضارتها التي علمت الدنيا.
كما كتب في الغزل الذي مزج فيه العفة بالمصارحة، وله شعر طريف في الغزل والهجاء السياسي يعرِّض فيه بسياسة الإنجليز في مصر، وكتب في الرثاء، خاصة ما كان منه في رثاء أمير الشعراء أحمد شوقي، وعلي محمود طه شاعر الجندول. تتسم لغته بالقوة، وجهارة الصوت، وخياله نشيط. التزم الوزن والقافية فيما كتب من شعر. يعد شعره صورة لمجريات زمانه السياسية والاجتماعية، ولطموحات عصره الإصلاحية ولمواقف المثقفين وامتزاجها بالسياسة ومشروع النهضة، وفي المزج بين الوطني والقومي بوعي تقدمي وحسّ إنساني.
لقب بشاعر الأزهر.
فاز بالجائزة الأولى في مسابقة الأناشيد العسكرية عن نشيد: الجيش المصري - كما فاز بالجائزة الأولى في مباراة شعرية أقامتها إذاعة لندن (القسم
العربي) وكانت قصيدته بعنوان: «الديمقراطية».
مصادر الدراسة:
1 - إبراهيم علي أبوالخشب: تاريخ الأدب العربي - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1992.
2 - سعدالدين عبدالرازق: دمياط الشاعرة - مديرية الثقافة - دمياط 1987.
3 - عبدالله شرف: شعراء مصر - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1993.
4 - مصطفى الأسمر: الشاعر الأسمر - الهيئة العامة لقصور الثقافة - القاهرة 1997.
5 - نجيب العقيقي: من الأدب المقارن (جـ2) - مكتبة الأنجلو المصرية - القاهرة 1976.
6 - الدوريات: مصطفى الأسمر: جوانب من شعر الأسمر - جريدة الأهرام - ديسمبر 1995.
أشرقت شمس الضحى من خدرها يا صباح الخير نور الصبح لاح عطر الدنيا بذكر المصطفى
رأيت الحق يوما ما عاتبتها حتى مللت عتابي قلت للسائل عن مب
سهرت أنظمه والناس قد هجعوا يا صاحب السيف الذي تعارضت المصالح فاختلفنا
بنى مصر إن الجيش أمضى وثيقة يا سعد قم وانظر تجد ما نستحي تعجبت حتى كدت لا أتعجب
أخي يا أخا الآيات في الشعر والنثر حي في المغرب شعبا عربيا تشرشل بلدج له كل ساعة
يا مصدر السلطات مالك هكذا غلاء في الكنانة أم بلاء وعابوا أناسا ثم حلوا محلهم
يا ليت شعري أي شيء أرى وناشئ من الطيو هذا هو العيد فلتصف النفوس به
من شهوة من دافق بعدها لقد كان هذا الشرق غاب ضراغم حي مصرا رعى المهيمن مصرا
تحية من شاعر شاكر يا بني الوادي قابلته في قصره الباهر
مقادير تمحو ما تشاء وتكتب سمعت شبه ولوله إفريقيا لبني الفرنج فطيرة
ضيوف الحمى رفقا بأهل الحمى رفقا جنود لصوص في القناة تجمعوا طبل الشعب وزمّر
ذهب الشباب فلات حين شباب يقول قوم بلاد الشرق سادتها أقول لإبراهيم لا تبك فالبكا
بني مصر لا نوم بعد الغداة نافخ في البوق في أرض الهرم ألا أيها النسر المحلق زرتنا
قال لي صاحبي وللصيف في مص نظرت للشرق والأحداث تنهشه وعود الناس أجمع كاذبات
أخي أيها الغرب ماذا جرى نصحتك لا يخدعك ظاهر ما ترى مستعمر يوم جاء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أشرقت شمس الضحى من خدرها تحية من شاعر شاكر 127 0