1 1959
البيضاوي الجكني
البيضاوي الجكني
( 1310 - 1365 هـ)( 1892 - 1945 م)
محمد البيضاوي بن سيد عبدالله بن محمد بن أمانة الله الجَكْنِي.
ولد في «چُوكْ» (المنطقة الوسطى من موريتانيا)، وتوفي في مدينة مراكش (المغرب).
عاش الشاعر صباه إلى شبابه المبكر في موريتانيا، ثم رحل مع أسرته وأسر موريتانية أخرى مقاومة للاستعمار الفرنسي إلى حضرة الشيخ ماء العينين بالسمارة، ثم إلى مراكش.
التقى الشاعر السلطان العلوي مولاي عبدالحفيظ ولازمه في رحلته إلى الحجاز عبر مصر وعودته منها، وفي زيارته لفرنسا ودولٍ أوربية أخرى، وبقيت علاقته بالسلطان وطيدة إلى ما بعد عزله.
عمل كاتباً للسلطان عبدالحفيظ بعد عزله، وقيِّما على خزانته، كما تصدَّر للتدريس في الجامع الكبير بطنجة، وكان خطيبه، كما خطب ودرَّس في أماكن متعددة، وألقى دروساً في الزاوية التجانية. ودرَّس اللغة العربية بكوليج رونو - بالمغرب، واشتغل بالكتابة والترجمة وشارك في تحرير جريدة «السعادة» بالرباط، كما شغل عدة مناصب قضائية، ثم شغل باشوية تارودانت من عام 1932 - إلى عام رحيله.
كان يجيد اللغة الفرنسية، فاتصل - عبرها - بالفكر الغربي. يعد واحداً من أبرز أعلام الشناقطة في القرن العشرين. كانت ثقافته مزيجاً من الفكر الغربي الحديث، والفكر العربي الأصيل، وقد ترك أثراً ثقافياً واضحاً في موريتانيا، والمغرب، وفرنسا.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان شعر كبير، جمعه وحققه ونشره الباحث: محمد الظريف - تحت عنوان: «ديوان العلامة الأديب محمد البيضاوي الشنكيطي» - مدينة سلا - المغرب 2000 ، وله ديوان شعر شعبي بالحسانية.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المقالات منشورة بجريدة «السعادة» - الرباط، وله أحكام شرعية في العقار والمواريث، ومقالات أدبية واجتماعية نشرت في المجلات المغربية.
يمثل الشاعر في شعره المزج بين القصيدة القديمة ومفاهيم الشعر الحديث، فهو من رواد شعر الإحياء المجددين، خاصة في منطقة المغرب العربي، يبرز في شعره التأثر بالبيئة الصحراوية التي ولد الشاعر فيها (في موريتانيا) كما عاش مراحل من عمره في الجنوب المغربي، وقد طرق من موضوعات الشعر: المديح، والرثاء، والغزل، والحنين، والإخوانيات، والحث على العلم ونبذ الجهل، ومواكبة المستجدات الحضارية.
مصادر الدراسة:
1 - سيد محمد عبدالله ولد بزيد: معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي - منشورات سعيدان - سوسة (تونس) 1996 .
2 - ماء العينين بن العتيق: الرحلة المعينية - (تحقيق محمد الظريف) - نشر المعارف الجديدة - الرباط 1998 .
3 - محمد يوسف مقلد: شعراء موريتانيا القدماء والمحدثون - مكتبة الوحدة العربية - الدار البيضاء، بيروت 1962 .
لا تخشِ مِن شِعرِكَ المُختارِ عَيلَتَهُ في حِفْظِ ربكَ سِرْ للْفَتْحِ خَطَّابُ مَاذَا يُخَبِّرُ أغلاَنَا وَعَاليَهَا
لَخلاَكِ اتبَانِ امجَلجَ كَالِتلِ وَلفِ يَالمَجِيد لَعَمرِي لقد خُضتُ القُرَى مِن كُناكِر
دَع ذِكرياتِ الصِّبَا والأخذِ فِي الغَزَلِ قَرِيضُكَ فِي اللُّغَى فَصلُ الخِطَابِ قَد جَاءَهُ نبأٌ ما كَادَ يسمَعُهُ
طالَت معارِكُها وعمَّ بلاَؤُهَا للهِ لِله ما أبهاكِ مكناسُ تُذيبُنِي نقطُ الأوتارِ من عُودِ
رَمَتَنِي فَتَاةٌ بشطَرفٍ عَلِيلٍ تامَت فُؤدَك في حلٍّ وتَرحَالِ أثارَ النَّوَى حُزنِي وَهَيَّجَ لَوعَتِي
تمايَلَت وتثَنَّت حولَنَا هِيفُ شهرُ الصِّيَامِ رَمَي خلفاً بِهِ الفَلَكُ رُوَيدَكَ إِنَّنِي جِدُّ اشتِيَاقِ
إِذَا الفعلُ يوماً غَمَّ عنكَ هِجاؤُهُ رَجّع بفَاقُ وَرَدِّد فيه يا بَّادُو ذِ الِّ نَجبَرهَ عَادِ تلِ
تَعالَى الله ذُو العَرشِ المَجيدُ بَليغٌ مِنَ الأشعارِ مَا أنتَ قائِلً هَوْناً عَلَى الْمجدِ يَا مَنْ لَجَّ في خَبَبِ
شمسَان كِلتاهُما في السَّعدِ بازغَةٌ سِر شَطرَ مُرَّاكُشٍ يَا أيُّهَا الحَادي كَم عَلَّقَت دولَةُ الأشرافِ مِن أملِ
تشكَّكتُ شَكّاً لموتِ مُحمَّ أرَى خلِّي المحَكَّمَ فِي النِّزاعِ أَبَيتَ اللَّعنَ هَا أنَا في حِماكَا
بَنُو كَنُّونَ هُم فِينا سراةٌ فَللِّهِ ما أحلاَهُ شعراً بَلِ اسفَنطَا لقد رقَصَت نوادِي وادِ زَمِّ
شعرٌ صرِيعٌ والبيانُ قتيلُ تحلُّ حُلُولَ اليُمنِ في بلدِ البشرِ هنِيئاً يَا بَنِي المزوارِ عُرسا
إِلَى بَيِّ الكَرِيمَةِ أُختِ أُمِّي تجلَّد فالوِصَالُ اليومَ سَهلٌ خَالِكَ حَد اجبَرتُوِاظفَرت
تَأَمَّلْ في القضِيَّة خيْرَ صَاحِ لا تُبطئِي وارجِعِي فوراً إِلَى دَنِفِ أَديبَ العُدْوَتَيْنِ إِلَيْكَ أشْكُو
ظلَّت علَى طربٍ منها تُغَنِّينَا رَأيتُ مولدَ خيرِ الخلقِ نَمَّقهُ آه لَهُ مِن عميدٍ طالَمَا صَبَرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تخشِ مِن شِعرِكَ المُختارِ عَيلَتَهُ لَخلاَكِ اتبَانِ امجَلجَ 84 0