1 1720
البيضاوي الجكني
البيضاوي الجكني
( 1310 - 1365 هـ)( 1892 - 1945 م)
محمد البيضاوي بن سيد عبدالله بن محمد بن أمانة الله الجَكْنِي.
ولد في «چُوكْ» (المنطقة الوسطى من موريتانيا)، وتوفي في مدينة مراكش (المغرب).
عاش الشاعر صباه إلى شبابه المبكر في موريتانيا، ثم رحل مع أسرته وأسر موريتانية أخرى مقاومة للاستعمار الفرنسي إلى حضرة الشيخ ماء العينين بالسمارة، ثم إلى مراكش.
التقى الشاعر السلطان العلوي مولاي عبدالحفيظ ولازمه في رحلته إلى الحجاز عبر مصر وعودته منها، وفي زيارته لفرنسا ودولٍ أوربية أخرى، وبقيت علاقته بالسلطان وطيدة إلى ما بعد عزله.
عمل كاتباً للسلطان عبدالحفيظ بعد عزله، وقيِّما على خزانته، كما تصدَّر للتدريس في الجامع الكبير بطنجة، وكان خطيبه، كما خطب ودرَّس في أماكن متعددة، وألقى دروساً في الزاوية التجانية. ودرَّس اللغة العربية بكوليج رونو - بالمغرب، واشتغل بالكتابة والترجمة وشارك في تحرير جريدة «السعادة» بالرباط، كما شغل عدة مناصب قضائية، ثم شغل باشوية تارودانت من عام 1932 - إلى عام رحيله.
كان يجيد اللغة الفرنسية، فاتصل - عبرها - بالفكر الغربي. يعد واحداً من أبرز أعلام الشناقطة في القرن العشرين. كانت ثقافته مزيجاً من الفكر الغربي الحديث، والفكر العربي الأصيل، وقد ترك أثراً ثقافياً واضحاً في موريتانيا، والمغرب، وفرنسا.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان شعر كبير، جمعه وحققه ونشره الباحث: محمد الظريف - تحت عنوان: «ديوان العلامة الأديب محمد البيضاوي الشنكيطي» - مدينة سلا - المغرب 2000 ، وله ديوان شعر شعبي بالحسانية.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المقالات منشورة بجريدة «السعادة» - الرباط، وله أحكام شرعية في العقار والمواريث، ومقالات أدبية واجتماعية نشرت في المجلات المغربية.
يمثل الشاعر في شعره المزج بين القصيدة القديمة ومفاهيم الشعر الحديث، فهو من رواد شعر الإحياء المجددين، خاصة في منطقة المغرب العربي، يبرز في شعره التأثر بالبيئة الصحراوية التي ولد الشاعر فيها (في موريتانيا) كما عاش مراحل من عمره في الجنوب المغربي، وقد طرق من موضوعات الشعر: المديح، والرثاء، والغزل، والحنين، والإخوانيات، والحث على العلم ونبذ الجهل، ومواكبة المستجدات الحضارية.
مصادر الدراسة:
1 - سيد محمد عبدالله ولد بزيد: معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي - منشورات سعيدان - سوسة (تونس) 1996 .
2 - ماء العينين بن العتيق: الرحلة المعينية - (تحقيق محمد الظريف) - نشر المعارف الجديدة - الرباط 1998 .
3 - محمد يوسف مقلد: شعراء موريتانيا القدماء والمحدثون - مكتبة الوحدة العربية - الدار البيضاء، بيروت 1962 .
في حِفْظِ ربكَ سِرْ للْفَتْحِ خَطَّابُ مَاذَا يُخَبِّرُ أغلاَنَا وَعَاليَهَا كَالِتلِ وَلفِ يَالمَجِيد
لَعَمرِي لقد خُضتُ القُرَى مِن كُناكِر دَع ذِكرياتِ الصِّبَا والأخذِ فِي الغَزَلِ لا تخشِ مِن شِعرِكَ المُختارِ عَيلَتَهُ
لَخلاَكِ اتبَانِ امجَلجَ قَرِيضُكَ فِي اللُّغَى فَصلُ الخِطَابِ طالَت معارِكُها وعمَّ بلاَؤُهَا
تُذيبُنِي نقطُ الأوتارِ من عُودِ رَمَتَنِي فَتَاةٌ بشطَرفٍ عَلِيلٍ للهِ لِله ما أبهاكِ مكناسُ
تامَت فُؤدَك في حلٍّ وتَرحَالِ تمايَلَت وتثَنَّت حولَنَا هِيفُ أثارَ النَّوَى حُزنِي وَهَيَّجَ لَوعَتِي
رُوَيدَكَ إِنَّنِي جِدُّ اشتِيَاقِ شهرُ الصِّيَامِ رَمَي خلفاً بِهِ الفَلَكُ قَد جَاءَهُ نبأٌ ما كَادَ يسمَعُهُ
رَجّع بفَاقُ وَرَدِّد فيه يا بَّادُو ذِ الِّ نَجبَرهَ عَادِ تلِ تَعالَى الله ذُو العَرشِ المَجيدُ
بَليغٌ مِنَ الأشعارِ مَا أنتَ قائِلً هَوْناً عَلَى الْمجدِ يَا مَنْ لَجَّ في خَبَبِ إِذَا الفعلُ يوماً غَمَّ عنكَ هِجاؤُهُ
كَم عَلَّقَت دولَةُ الأشرافِ مِن أملِ بَنُو كَنُّونَ هُم فِينا سراةٌ سِر شَطرَ مُرَّاكُشٍ يَا أيُّهَا الحَادي
تشكَّكتُ شَكّاً لموتِ مُحمَّ شمسَان كِلتاهُما في السَّعدِ بازغَةٌ أَبَيتَ اللَّعنَ هَا أنَا في حِماكَا
لقد رقَصَت نوادِي وادِ زَمِّ فَللِّهِ ما أحلاَهُ شعراً بَلِ اسفَنطَا أرَى خلِّي المحَكَّمَ فِي النِّزاعِ
تحلُّ حُلُولَ اليُمنِ في بلدِ البشرِ هنِيئاً يَا بَنِي المزوارِ عُرسا شعرٌ صرِيعٌ والبيانُ قتيلُ
إِلَى بَيِّ الكَرِيمَةِ أُختِ أُمِّي تجلَّد فالوِصَالُ اليومَ سَهلٌ تَأَمَّلْ في القضِيَّة خيْرَ صَاحِ
خَالِكَ حَد اجبَرتُوِاظفَرت ظلَّت علَى طربٍ منها تُغَنِّينَا أَديبَ العُدْوَتَيْنِ إِلَيْكَ أشْكُو
لا تُبطئِي وارجِعِي فوراً إِلَى دَنِفِ يا ابْنَ الغَطَارِفَةِ الْأًشْرَافِ عَنْ كثبِ رَأيتُ مولدَ خيرِ الخلقِ نَمَّقهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
في حِفْظِ ربكَ سِرْ للْفَتْحِ خَطَّابُ لَخلاَكِ اتبَانِ امجَلجَ 84 0