3 2489
محمد الفائز القيرواني
محمد الفائز القيرواني
( 1320 - 1373 هـ)( 1902 - 1953 م)
محمد بن محمد الفائز الغرياني القيرواني.
ولد في مدينة القيروان، وتوفي في مدينة المنستير.
قضى حياته في تونس.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى تعليمه المبكر في الكتّاب، ثم التحق بالجامعة الزيتونية حتى نال شهادتها العلمية.
عمل معلمًا بالمدرسة القرآنية في حي النقاطين بمدينة القيروان، ثم محررًا في جريدة «القيروان».
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان محمد الفائز القيرواني» - الدار التونسية للنشر - تونس 1977 (إعداد وتقديم عبدالرحمن الكبلوطي)، وله قصائد نشرت في كتابي: «الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري» و«في الأدب التونسي»، وقصائد نشرت في دوريات عصره في تونس، منها: «مرآة الساحل - جريدة الوزير - جريدة الزهرة - مجلة العالم الأدبي - جريدة الأسبوع».
شاعر نظم في موضوعات اجتماعية وسياسية وقومية، غلب على شعره استخدام الأبحر ذات التفعيلات الطويلة، كالرمل والوافر والكامل، له قصائد في وصف الطبيعة، وفيها مساحة لتجلي السرد بصورة واضحة تقترب بها من آليات القص، لديه وعي بالتاريخ، ولمسات نفسية طريفة تجلت في قصيدته عن ابنته الطفلة.
مصادر الدراسة:
1 - زين العابدين السنوسي: الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري - دار العرب - تونس 1928.
2 - محمد الحليوي: في الأدب التونسي - الدار التونسية للنشر - تونس 1969.
3 - محمد الكبلوطي: مقدمة ديوان المترجم له.
4 - الدوريات: مجلة الندوة (تونس) عدد خاص - 1953.
ابنتي الكبرى وقد أرسلتها نحن نشء العلم نشء العمل نهضت كل الشعوب الجاثيه
عجبت لأمرك يا وطني حي ليث الغاب ربان السفين توسد متن التراب القمر
رأيتك في القرون الغابرات حيوا صفاقس حيوا الفضل والأدبا أتصبو بعدما انصرم الشباب
عروس الخمائل هل من يعي نحن حفاظ حمى الفص أفيضي على الزهر من حسنك
اذكري عهد الغرام املأ الكاس وهات الوترا سل عن المزن دموعي
أنت كالزهرة في الروض النضير بنات القريض تنوح معي تشكو الحياة وأنت تطلب طولها
اسجعي عصفورة الوادي الخصيب خلي جفني باكيا في سهري نحن نشء القيروان
قف على قبري إذا خلفني لي بعد اغفاء العيون نواح تشقى الشعوب وبالمدارس تسعد
رأيت أخاك فذكرني يا رياض النرجس أتيت القصور أسائلها
كلما جبت طريقا شاسعا وقفت حيال مجلسنا ففاضت غن ما شئت على الغصن الرطيب
هاجني مرآة في النوم وقد فقدت بفقدك أمة الإسلام ثغر الربيع افتر عن أزهاره
بكرت قبل سواجع الأطيار ليت الشباب يعود لي الماما قالوا ذوي غصن الشبا
هذا الربيع أتاك في خيلائه وافت تحيات الصدي رويدك أيها الناعي المريب
هاتف الشجر تغرب في العواصم ثم آبا هذه ذكرى ازدياد المصطفى
نعاك النعاة فلم اصطبر وطني مزاق فديتها من بلدة لاحت فكانت كعذراء مهفهفة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ابنتي الكبرى وقد أرسلتها نحن حفاظ حمى الفص 79 0