3 2415
محمد الفائز القيرواني
محمد الفائز القيرواني
( 1320 - 1373 هـ)( 1902 - 1953 م)
محمد بن محمد الفائز الغرياني القيرواني.
ولد في مدينة القيروان، وتوفي في مدينة المنستير.
قضى حياته في تونس.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى تعليمه المبكر في الكتّاب، ثم التحق بالجامعة الزيتونية حتى نال شهادتها العلمية.
عمل معلمًا بالمدرسة القرآنية في حي النقاطين بمدينة القيروان، ثم محررًا في جريدة «القيروان».
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان محمد الفائز القيرواني» - الدار التونسية للنشر - تونس 1977 (إعداد وتقديم عبدالرحمن الكبلوطي)، وله قصائد نشرت في كتابي: «الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري» و«في الأدب التونسي»، وقصائد نشرت في دوريات عصره في تونس، منها: «مرآة الساحل - جريدة الوزير - جريدة الزهرة - مجلة العالم الأدبي - جريدة الأسبوع».
شاعر نظم في موضوعات اجتماعية وسياسية وقومية، غلب على شعره استخدام الأبحر ذات التفعيلات الطويلة، كالرمل والوافر والكامل، له قصائد في وصف الطبيعة، وفيها مساحة لتجلي السرد بصورة واضحة تقترب بها من آليات القص، لديه وعي بالتاريخ، ولمسات نفسية طريفة تجلت في قصيدته عن ابنته الطفلة.
مصادر الدراسة:
1 - زين العابدين السنوسي: الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري - دار العرب - تونس 1928.
2 - محمد الحليوي: في الأدب التونسي - الدار التونسية للنشر - تونس 1969.
3 - محمد الكبلوطي: مقدمة ديوان المترجم له.
4 - الدوريات: مجلة الندوة (تونس) عدد خاص - 1953.
ابنتي الكبرى وقد أرسلتها نحن نشء العلم نشء العمل نهضت كل الشعوب الجاثيه
حي ليث الغاب ربان السفين عجبت لأمرك يا وطني حيوا صفاقس حيوا الفضل والأدبا
عروس الخمائل هل من يعي توسد متن التراب القمر أتصبو بعدما انصرم الشباب
رأيتك في القرون الغابرات نحن حفاظ حمى الفص اذكري عهد الغرام
املأ الكاس وهات الوترا سل عن المزن دموعي بنات القريض تنوح معي
أفيضي على الزهر من حسنك تشكو الحياة وأنت تطلب طولها أنت كالزهرة في الروض النضير
خلي جفني باكيا في سهري اسجعي عصفورة الوادي الخصيب قف على قبري إذا خلفني
لي بعد اغفاء العيون نواح نحن نشء القيروان أتيت القصور أسائلها
رأيت أخاك فذكرني تشقى الشعوب وبالمدارس تسعد يا رياض النرجس
كلما جبت طريقا شاسعا وقفت حيال مجلسنا ففاضت هاجني مرآة في النوم وقد
فقدت بفقدك أمة الإسلام غن ما شئت على الغصن الرطيب ليت الشباب يعود لي الماما
بكرت قبل سواجع الأطيار وافت تحيات الصدي هذا الربيع أتاك في خيلائه
ثغر الربيع افتر عن أزهاره رويدك أيها الناعي المريب هاتف الشجر
قالوا ذوي غصن الشبا تغرب في العواصم ثم آبا هذه ذكرى ازدياد المصطفى
وطني مزاق فديتها من بلدة نعاك النعاة فلم اصطبر لاحت فكانت كعذراء مهفهفة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ابنتي الكبرى وقد أرسلتها نحن حفاظ حمى الفص 79 0