3 2734
محمد الفائز القيرواني
محمد الفائز القيرواني
( 1320 - 1373 هـ)( 1902 - 1953 م)
محمد بن محمد الفائز الغرياني القيرواني.
ولد في مدينة القيروان، وتوفي في مدينة المنستير.
قضى حياته في تونس.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى تعليمه المبكر في الكتّاب، ثم التحق بالجامعة الزيتونية حتى نال شهادتها العلمية.
عمل معلمًا بالمدرسة القرآنية في حي النقاطين بمدينة القيروان، ثم محررًا في جريدة «القيروان».
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان محمد الفائز القيرواني» - الدار التونسية للنشر - تونس 1977 (إعداد وتقديم عبدالرحمن الكبلوطي)، وله قصائد نشرت في كتابي: «الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري» و«في الأدب التونسي»، وقصائد نشرت في دوريات عصره في تونس، منها: «مرآة الساحل - جريدة الوزير - جريدة الزهرة - مجلة العالم الأدبي - جريدة الأسبوع».
شاعر نظم في موضوعات اجتماعية وسياسية وقومية، غلب على شعره استخدام الأبحر ذات التفعيلات الطويلة، كالرمل والوافر والكامل، له قصائد في وصف الطبيعة، وفيها مساحة لتجلي السرد بصورة واضحة تقترب بها من آليات القص، لديه وعي بالتاريخ، ولمسات نفسية طريفة تجلت في قصيدته عن ابنته الطفلة.
مصادر الدراسة:
1 - زين العابدين السنوسي: الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري - دار العرب - تونس 1928.
2 - محمد الحليوي: في الأدب التونسي - الدار التونسية للنشر - تونس 1969.
3 - محمد الكبلوطي: مقدمة ديوان المترجم له.
4 - الدوريات: مجلة الندوة (تونس) عدد خاص - 1953.
ابنتي الكبرى وقد أرسلتها نحن نشء العلم نشء العمل نهضت كل الشعوب الجاثيه
توسد متن التراب القمر أفيضي على الزهر من حسنك رأيتك في القرون الغابرات
حيوا صفاقس حيوا الفضل والأدبا عجبت لأمرك يا وطني حي ليث الغاب ربان السفين
أتصبو بعدما انصرم الشباب عروس الخمائل هل من يعي نحن حفاظ حمى الفص
اذكري عهد الغرام بنات القريض تنوح معي املأ الكاس وهات الوترا
اسجعي عصفورة الوادي الخصيب أنت كالزهرة في الروض النضير سل عن المزن دموعي
نحن نشء القيروان تشقى الشعوب وبالمدارس تسعد قف على قبري إذا خلفني
خلي جفني باكيا في سهري وقفت حيال مجلسنا ففاضت تشكو الحياة وأنت تطلب طولها
لي بعد اغفاء العيون نواح يا رياض النرجس غن ما شئت على الغصن الرطيب
فقدت بفقدك أمة الإسلام ثغر الربيع افتر عن أزهاره رأيت أخاك فذكرني
أتيت القصور أسائلها بكرت قبل سواجع الأطيار هاجني مرآة في النوم وقد
كلما جبت طريقا شاسعا ليت الشباب يعود لي الماما هذا الربيع أتاك في خيلائه
وافت تحيات الصدي رويدك أيها الناعي المريب هاتف الشجر
هذه ذكرى ازدياد المصطفى قالوا ذوي غصن الشبا تغرب في العواصم ثم آبا
قتل امرئ في غابه نعاك النعاة فلم اصطبر لاحت فكانت كعذراء مهفهفة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ابنتي الكبرى وقد أرسلتها نحن حفاظ حمى الفص 79 0