0 1147
محمد عبدالوهاب القاضي
محمد عبدالوهاب القاضي
( 1331 - 1359 هـ)( 1912 - 1940 م)
محمد عبدالوهاب القاضي.
ولد في منطقة المحمية (السودان)، وتوفي في مدينة أم درمان.
عاش في مصر والسودان.
حفظ القرآن الكريم في خلوة عمه محمد القاضي، ثم أكمل تعليمه حتى التحق بالمعهد العلمي (1928)، وتخرج فيه، ثم رحل إلى القاهرة، والتحق بالأزهر - كلية اللغة العربية (1936).
أنشأ جمعية للقراءة الأدبية، وأطلق عليها اسم «جماعة خلوة الكتيابي».
أصيب في القاهرة بمرض عضال، حال بينه وبين الوظيفة، فعاد إلى وطنه، ولم يعش طويلاً.
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان القاضي» - الهيئة القومية للثقافة والفنون - الخرطوم 1991، وله قصائد نشرتها مجلة «النهضة» في الثلاثينيات.
من شعراء النهضة البارزين في الثلاثينيات، يلقي شعره الضوء على إبداع الشباب المثقف، وما كان يدور في أذهانهم ويعتمل في نفوسهم من آلام وأشواق. في قصائد متوسطة الطول، وعلى الرغم من اختلاف موضوعاتها، فإنها في جملتها مترابطة ومتسقة حتى تكاد تكون قصيدة واحدة متعددة الفصول، متنوعة النغم، فقصائد الحب والجمال التي ترد في مطلع ديوانه، تتدرج بالشاعر من حال إلى حال حتى تنتهي به إلى حب الوطن، ويفضي به حب الوطن إلى الثورة على الاستعمار وتقريع المجتمع، وحثه على الرفض والعصيان، وله قصائد في التعبير عن حنينه إلى مصر، وطيب حياته فيها.
نال جائزة الملك فؤاد في كلية اللغة العربية بالأزهر في القاهرة (1940)º لتفوقه الدراسي ونجاحه بالترتيب الأول بامتياز على طلاب الكلية.
مصادر الدراسة:
1 - عبدالله البشير: مقدمته لديوان المترجم له.
2 - عون الشريف قاسم: موسوعة القبائل والأنساب في السودان - مطبعة آفروقراف - الخرطوم 1996.
راجعتك اليَوم أَحلام صِباك مِن أِي كَفٍّ جئت يا هَذا القَلم أَجفاءٌ ذاكَ قُل فِيمَ وَلِم
ما الَّذي بَينَكَ مِن حُبٍّ وَبَيني ما لجسمي نَبا بِهِ كُلّ مرقدْ مَلَأتَ بِالحُبِّ قَلبي أَينما سَلَكا
نازَعتني عَلى الغَرامِ الظنونُ مَهْ يا شَقيُّ إِلامَ تَستَبكي وَكَم عَدَوت بِها في فِجاجِ الأَلَم
يا شقيَ الغَرام ضاقَت بِكَ الأر لَيسَ بِدَعاً أَن يعصِفَ المَوتُ حيا اِلَيكَ أَبثُّ أَم أُخفي
الشَمسُ وَالأَفلاكُ وَالقَمرُ لي صَديقٌ مِن إِخوَتي الطُلابِ أَخلَصتُكِ الحُبَّ يا لَيلى فَما صَدَقَت
سائلوني عَن البُكا وَالدُموع لا تنكري فِيَّ إِقبالي وَاِدباري يا أَخا العَصرِ وَاِبنَ هَذا الزَمانِ
ما تَرى يا قَلبُ في هَذا الغَرام لِمَ يا دَهرُ كُلّ هَذا العِنادِ هِيَ ساعاتٌ مَضَت لَكِنَنَّي
اليَوم تَعطينا الحَياةُ لُبابَها حارَ قَلبي في أَرضِهِ وَسَمائهِ يا طفلُ مالكَ تَذكو حَولكَ النارُ
أَناتكَ يا دَهري رُويدَ المَصائبِ وَقَعتُ يمين اللَهِ فيما أَحاذرُ مَهلاً رِجال الهَوى ما في غَرامِكُمُ
رَأَيت آثار يَدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
راجعتك اليَوم أَحلام صِباك يا شقيَ الغَرام ضاقَت بِكَ الأر 28 0