24 15370
محمد بن الطلبة اليعقوبي
محمد بن الطلبة اليعقوبي
1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.
عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.
ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.
له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما تطاوَلَ ليلُ النازحِ المُتَهَيِّجِ
أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا
حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا باتَ المُتَيَّمُ ممّا شَفَّهُ أرقا أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ
ألا وَدِّعا أرضَ الحُمَيِّمِ وابكيا أهاجَكَ رَسمٌ بالغُشَيواءِ ماثِلُ لا القلبُ عن ذكرِ أُمِّ المُؤمنينَ سَلا
أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي صاحِ قِف واستَلِح على صحنِ جالِ بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ
أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا من خويدجَ جئتُ أبغي الوصالا إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ
من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها
أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا ألا مَن لِبَرقٍ مُسحِرٍ مُتَبَلِّجِ هَل لِداني افتِراقِنا من تَناءٍ
ألوى بصَبركَ والدموعَ أراقَها حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ
يا خَليلَيَّ إنَّ كُلَّ غِناءٍ يا ليتَ شعريَ هَل أنزاحُ عَن بَلَد لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ
ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا الطودَ ويحَكَ طودَ المجدِ والباعِ فتَنَ القلبَ يا لقومي فتونا
إنّما أنتَ يا مُحَمَّدُ نورٌ ألا حَرمَ المُخُّ في مجمَعِ خَفِّفِ السيرَ بالخَفيفِ علينا
بكّارُ إنَّكَ روّاحٌ وبكّارُ أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي مَنَعَ المنامَ فلَم أنَم في النوَّمِ
لِلَّهِ درُّكَ من بحرٍ ودَرُّكَ مِن بِتُرارين مَربعٌ للربابِ هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي
أهلُ العُقَيلَةِ حيٌّ نأيُهُم دائي أعِنّي على سارٍ من الهَمِّ مُنصِبِ أتاني حديثُ ابنِ الأديبِ ودونَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً 90 0