13 10910
محمد بن الطلبة اليعقوبي
محمد بن الطلبة اليعقوبي
1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.
عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.
ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.
له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ تطاوَلَ ليلُ النازحِ المُتَهَيِّجِ أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ
أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما
باتَ المُتَيَّمُ ممّا شَفَّهُ أرقا حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا
لا القلبُ عن ذكرِ أُمِّ المُؤمنينَ سَلا أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي ألا وَدِّعا أرضَ الحُمَيِّمِ وابكيا
أهاجَكَ رَسمٌ بالغُشَيواءِ ماثِلُ من خويدجَ جئتُ أبغي الوصالا أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا
إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً هَل لِداني افتِراقِنا من تَناءٍ
قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها يا خَليلَيَّ إنَّ كُلَّ غِناءٍ
ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ
هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا
يا ليتَ شعريَ هَل أنزاحُ عَن بَلَد بكّارُ إنَّكَ روّاحٌ وبكّارُ إنّما أنتَ يا مُحَمَّدُ نورٌ
ألا مَن لِبَرقٍ مُسحِرٍ مُتَبَلِّجِ لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ لِلَّهِ درُّكَ من بحرٍ ودَرُّكَ مِن
مَنَعَ المنامَ فلَم أنَم في النوَّمِ فتَنَ القلبَ يا لقومي فتونا خَفِّفِ السيرَ بالخَفيفِ علينا
الطودَ ويحَكَ طودَ المجدِ والباعِ ألا حَرمَ المُخُّ في مجمَعِ بِتُرارين مَربعٌ للربابِ
أعِنّي على سارٍ من الهَمِّ مُنصِبِ هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي أتاني حديثُ ابنِ الأديبِ ودونَهُ
أهلُ العُقَيلَةِ حيٌّ نأيُهُم دائي نظَرتُ بعَليا القوزِ قوزِ مُلَيحةٍ لِلّه من قُلُصٍ ومن أصحابِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً 90 0