21 13519
محمد بن الطلبة اليعقوبي
محمد بن الطلبة اليعقوبي
1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.
عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.
ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.
له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما تطاوَلَ ليلُ النازحِ المُتَهَيِّجِ
أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ
باتَ المُتَيَّمُ ممّا شَفَّهُ أرقا حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا
ألا وَدِّعا أرضَ الحُمَيِّمِ وابكيا لا القلبُ عن ذكرِ أُمِّ المُؤمنينَ سَلا أهاجَكَ رَسمٌ بالغُشَيواءِ ماثِلُ
أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي من خويدجَ جئتُ أبغي الوصالا أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا
من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ
حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها صاحِ قِف واستَلِح على صحنِ جالِ بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ
هَل لِداني افتِراقِنا من تَناءٍ أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا ألا مَن لِبَرقٍ مُسحِرٍ مُتَبَلِّجِ
هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ يا خَليلَيَّ إنَّ كُلَّ غِناءٍ حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ
ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا يا ليتَ شعريَ هَل أنزاحُ عَن بَلَد لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ
ألا حَرمَ المُخُّ في مجمَعِ الطودَ ويحَكَ طودَ المجدِ والباعِ بكّارُ إنَّكَ روّاحٌ وبكّارُ
ألوى بصَبركَ والدموعَ أراقَها إنّما أنتَ يا مُحَمَّدُ نورٌ فتَنَ القلبَ يا لقومي فتونا
أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي خَفِّفِ السيرَ بالخَفيفِ علينا مَنَعَ المنامَ فلَم أنَم في النوَّمِ
لِلَّهِ درُّكَ من بحرٍ ودَرُّكَ مِن أهلُ العُقَيلَةِ حيٌّ نأيُهُم دائي بِتُرارين مَربعٌ للربابِ
هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي أعِنّي على سارٍ من الهَمِّ مُنصِبِ أتاني حديثُ ابنِ الأديبِ ودونَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً 90 0