22 14753
محمد بن الطلبة اليعقوبي
محمد بن الطلبة اليعقوبي
1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.
عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.
ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.
له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما تطاوَلَ ليلُ النازحِ المُتَهَيِّجِ
أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا
حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا باتَ المُتَيَّمُ ممّا شَفَّهُ أرقا أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ
ألا وَدِّعا أرضَ الحُمَيِّمِ وابكيا لا القلبُ عن ذكرِ أُمِّ المُؤمنينَ سَلا أهاجَكَ رَسمٌ بالغُشَيواءِ ماثِلُ
أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي صاحِ قِف واستَلِح على صحنِ جالِ من خويدجَ جئتُ أبغي الوصالا
أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ
من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها
أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا هَل لِداني افتِراقِنا من تَناءٍ ألا مَن لِبَرقٍ مُسحِرٍ مُتَبَلِّجِ
ألوى بصَبركَ والدموعَ أراقَها حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ
ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا يا خَليلَيَّ إنَّ كُلَّ غِناءٍ يا ليتَ شعريَ هَل أنزاحُ عَن بَلَد
لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ فتَنَ القلبَ يا لقومي فتونا الطودَ ويحَكَ طودَ المجدِ والباعِ
إنّما أنتَ يا مُحَمَّدُ نورٌ بكّارُ إنَّكَ روّاحٌ وبكّارُ خَفِّفِ السيرَ بالخَفيفِ علينا
ألا حَرمَ المُخُّ في مجمَعِ أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي مَنَعَ المنامَ فلَم أنَم في النوَّمِ
لِلَّهِ درُّكَ من بحرٍ ودَرُّكَ مِن هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي بِتُرارين مَربعٌ للربابِ
أهلُ العُقَيلَةِ حيٌّ نأيُهُم دائي أعِنّي على سارٍ من الهَمِّ مُنصِبِ أتاني حديثُ ابنِ الأديبِ ودونَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً 90 0