22 14382
محمد بن الطلبة اليعقوبي
محمد بن الطلبة اليعقوبي
1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.
عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.
ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.
له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما تطاوَلَ ليلُ النازحِ المُتَهَيِّجِ
أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ باتَ المُتَيَّمُ ممّا شَفَّهُ أرقا
أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا
ألا وَدِّعا أرضَ الحُمَيِّمِ وابكيا لا القلبُ عن ذكرِ أُمِّ المُؤمنينَ سَلا أهاجَكَ رَسمٌ بالغُشَيواءِ ماثِلُ
أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي من خويدجَ جئتُ أبغي الوصالا أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا
صاحِ قِف واستَلِح على صحنِ جالِ إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً
قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها
أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا هَل لِداني افتِراقِنا من تَناءٍ ألا مَن لِبَرقٍ مُسحِرٍ مُتَبَلِّجِ
ألوى بصَبركَ والدموعَ أراقَها هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ
يا خَليلَيَّ إنَّ كُلَّ غِناءٍ يا ليتَ شعريَ هَل أنزاحُ عَن بَلَد ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا
لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ الطودَ ويحَكَ طودَ المجدِ والباعِ فتَنَ القلبَ يا لقومي فتونا
بكّارُ إنَّكَ روّاحٌ وبكّارُ إنّما أنتَ يا مُحَمَّدُ نورٌ ألا حَرمَ المُخُّ في مجمَعِ
خَفِّفِ السيرَ بالخَفيفِ علينا أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي مَنَعَ المنامَ فلَم أنَم في النوَّمِ
لِلَّهِ درُّكَ من بحرٍ ودَرُّكَ مِن هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي أهلُ العُقَيلَةِ حيٌّ نأيُهُم دائي
بِتُرارين مَربعٌ للربابِ أعِنّي على سارٍ من الهَمِّ مُنصِبِ أتاني حديثُ ابنِ الأديبِ ودونَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً 90 0