0 360
محمد حسين الكيشوان
محمد حسين الكيشوان
( 1296 - 1356 هـ)( 1878 - 1937 م)
محمد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق وزار بلاد الشام.
تلقى العلوم الدينية واللغوية والأدبية.
اشتغل بتدريس العلوم الدينية جامعًا بين العلوم العقلية والنقلية،
وتلقى عليه عدد من طلاب العلم. ثم رحل إلى بلاد الشام (سورية ولبنان) واتصل بعلمائها.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد وردت ضمن ترجمته في كتاب «شعراء الغري»، وديوان مخطوط يقع في أربعين صفحة (جمعه ولده نوري).
الأعمال الأخرى:
- له منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة.
نظم في الأغراض التقليدية، فرثى ومدح بعض أهل عصره، كما نظم في الحنين والشوق وخاطب الأحبة والخلان، وكثير من نظمه جاء في الغزل حيث ترق لغته وتزدهي صوره وإن ظلت تنهل من معين البلاغة القديمة. تعددت أغراضه فطالت التأريخ والتسجيل والمراسلات، كما شطر بعض القصائد، لغته جزلة قوية وتراكيبة متينة تتسم بحسن الصياغة ورقة التعبير. ومن طريف قصائد المداعبة قصيدة لامية داعب بها صديقًا كان أعاره جبته لمناسبة، فأفسدها ذاك الصديق.
مصادر الدراسة:
1 - أغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة - مؤسسة إسماعيليان - قم 1355هـ/ 1936م.
2 - عبدالحميد الراضي: تحفة الخليل (شرح أرجوزة في العروض) - بغداد 1968.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ8) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - مخطوط.
5 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
6 - كوركيس عواد - معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لعلّ الحيا حيي ببرقة ثهمد حمداً لمن تواترت منه النعم وغادة نادمتها
لا صبر أو تجري على عاداتها أنا ظامي الحشى فماذا عليك طرفك لا يقوى عليه أحد
ألم يعطفه الادلال والطرب لا تخش يا إنسان عيني الغرق جلى قدح الصهباء في الروضة الخضرا
يا ظبية البان التي قلبي به من لوعة البين وصب غازلتها أملح من غزيل
صيح الرحيل فما ملكت عنائي رنا وانثنى كالسيف والصعدة السمرا لِلّه أية غادة نادمتها
أنهى الجمال اليك أمره برق تألق أم صباح العيد أترى في يدها شعلة نار
الشوق انجد بي واتهم أخذت القلب يوم تركت جسمي هل السرب يعطو بالعذيب وبارق
هو الصب يصبو للحمى وخزاماه لك الهنا بشرى تطبق الزمن تثنت بقدّ مائس غير ذابل
قطعت حشاي حين وصلت شوقي يا شديد الظما إلي اليه لمن فتية تعلو اليفاع وتنحط
تدبج خده بالورد فاحمر بدا وهو بدر بالهلال مطوق ما كان ضرك لو صنعت جميلا
الدمع يا طرف منك أجمل أتراني أبيت ليلي مهنا جادك يا سرحة ملتف الأثل
تلك بيروت فاحتبس بفناها بوجنته زها نوّار ورد وافى ووسواس الحلي رقيب
أرسلت طرفك للعقةل رسولا ولمحته والنجم من أقراطه بعادك بي ضرام الوجد أوقد
نوء الغمام بربع ميّة يسفح حيت بملتف الأراك دارها لا غرو لو نجم السعود ائتلقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لعلّ الحيا حيي ببرقة ثهمد حمداً لمن تواترت منه النعم 42 0