0 742
محمد حسين الكيشوان
محمد حسين الكيشوان
( 1296 - 1356 هـ)( 1878 - 1937 م)
محمد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق وزار بلاد الشام.
تلقى العلوم الدينية واللغوية والأدبية.
اشتغل بتدريس العلوم الدينية جامعًا بين العلوم العقلية والنقلية،
وتلقى عليه عدد من طلاب العلم. ثم رحل إلى بلاد الشام (سورية ولبنان) واتصل بعلمائها.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد وردت ضمن ترجمته في كتاب «شعراء الغري»، وديوان مخطوط يقع في أربعين صفحة (جمعه ولده نوري).
الأعمال الأخرى:
- له منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة.
نظم في الأغراض التقليدية، فرثى ومدح بعض أهل عصره، كما نظم في الحنين والشوق وخاطب الأحبة والخلان، وكثير من نظمه جاء في الغزل حيث ترق لغته وتزدهي صوره وإن ظلت تنهل من معين البلاغة القديمة. تعددت أغراضه فطالت التأريخ والتسجيل والمراسلات، كما شطر بعض القصائد، لغته جزلة قوية وتراكيبة متينة تتسم بحسن الصياغة ورقة التعبير. ومن طريف قصائد المداعبة قصيدة لامية داعب بها صديقًا كان أعاره جبته لمناسبة، فأفسدها ذاك الصديق.
مصادر الدراسة:
1 - أغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة - مؤسسة إسماعيليان - قم 1355هـ/ 1936م.
2 - عبدالحميد الراضي: تحفة الخليل (شرح أرجوزة في العروض) - بغداد 1968.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ8) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - مخطوط.
5 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
6 - كوركيس عواد - معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لعلّ الحيا حيي ببرقة ثهمد حمداً لمن تواترت منه النعم أنا ظامي الحشى فماذا عليك
غازلتها أملح من غزيل لا صبر أو تجري على عاداتها وغادة نادمتها
ألم يعطفه الادلال والطرب طرفك لا يقوى عليه أحد لِلّه أية غادة نادمتها
يا ظبية البان التي جلى قدح الصهباء في الروضة الخضرا صيح الرحيل فما ملكت عنائي
لمن فتية تعلو اليفاع وتنحط أنهى الجمال اليك أمره أترى في يدها شعلة نار
هل السرب يعطو بالعذيب وبارق قلبي به من لوعة البين وصب حيت بملتف الأراك دارها
لا تخش يا إنسان عيني الغرق رنا وانثنى كالسيف والصعدة السمرا يا شديد الظما إلي اليه
برق تألق أم صباح العيد هو الصب يصبو للحمى وخزاماه أخذت القلب يوم تركت جسمي
الشوق انجد بي واتهم الدمع يا طرف منك أجمل تثنت بقدّ مائس غير ذابل
ولمحته والنجم من أقراطه بوجنته زها نوّار ورد قطعت حشاي حين وصلت شوقي
بدا وهو بدر بالهلال مطوق تلك بيروت فاحتبس بفناها لك الهنا بشرى تطبق الزمن
بعادك بي ضرام الوجد أوقد وافى ووسواس الحلي رقيب ما كان ضرك لو صنعت جميلا
جادك يا سرحة ملتف الأثل نوء الغمام بربع ميّة يسفح تدبج خده بالورد فاحمر
أرسلت طرفك للعقةل رسولا أتراني أبيت ليلي مهنا لا غرو لو نجم السعود ائتلقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لعلّ الحيا حيي ببرقة ثهمد حمداً لمن تواترت منه النعم 42 0