0 394
محمد حسين الكيشوان
محمد حسين الكيشوان
( 1296 - 1356 هـ)( 1878 - 1937 م)
محمد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق وزار بلاد الشام.
تلقى العلوم الدينية واللغوية والأدبية.
اشتغل بتدريس العلوم الدينية جامعًا بين العلوم العقلية والنقلية،
وتلقى عليه عدد من طلاب العلم. ثم رحل إلى بلاد الشام (سورية ولبنان) واتصل بعلمائها.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد وردت ضمن ترجمته في كتاب «شعراء الغري»، وديوان مخطوط يقع في أربعين صفحة (جمعه ولده نوري).
الأعمال الأخرى:
- له منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة.
نظم في الأغراض التقليدية، فرثى ومدح بعض أهل عصره، كما نظم في الحنين والشوق وخاطب الأحبة والخلان، وكثير من نظمه جاء في الغزل حيث ترق لغته وتزدهي صوره وإن ظلت تنهل من معين البلاغة القديمة. تعددت أغراضه فطالت التأريخ والتسجيل والمراسلات، كما شطر بعض القصائد، لغته جزلة قوية وتراكيبة متينة تتسم بحسن الصياغة ورقة التعبير. ومن طريف قصائد المداعبة قصيدة لامية داعب بها صديقًا كان أعاره جبته لمناسبة، فأفسدها ذاك الصديق.
مصادر الدراسة:
1 - أغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة - مؤسسة إسماعيليان - قم 1355هـ/ 1936م.
2 - عبدالحميد الراضي: تحفة الخليل (شرح أرجوزة في العروض) - بغداد 1968.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ8) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - مخطوط.
5 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
6 - كوركيس عواد - معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لعلّ الحيا حيي ببرقة ثهمد حمداً لمن تواترت منه النعم وغادة نادمتها
لا صبر أو تجري على عاداتها أنا ظامي الحشى فماذا عليك ألم يعطفه الادلال والطرب
طرفك لا يقوى عليه أحد لا تخش يا إنسان عيني الغرق جلى قدح الصهباء في الروضة الخضرا
غازلتها أملح من غزيل يا ظبية البان التي قلبي به من لوعة البين وصب
صيح الرحيل فما ملكت عنائي رنا وانثنى كالسيف والصعدة السمرا أنهى الجمال اليك أمره
لِلّه أية غادة نادمتها أترى في يدها شعلة نار برق تألق أم صباح العيد
الشوق انجد بي واتهم أخذت القلب يوم تركت جسمي هو الصب يصبو للحمى وخزاماه
تثنت بقدّ مائس غير ذابل هل السرب يعطو بالعذيب وبارق لمن فتية تعلو اليفاع وتنحط
يا شديد الظما إلي اليه لك الهنا بشرى تطبق الزمن تدبج خده بالورد فاحمر
بدا وهو بدر بالهلال مطوق قطعت حشاي حين وصلت شوقي الدمع يا طرف منك أجمل
ما كان ضرك لو صنعت جميلا جادك يا سرحة ملتف الأثل أتراني أبيت ليلي مهنا
تلك بيروت فاحتبس بفناها أرسلت طرفك للعقةل رسولا ولمحته والنجم من أقراطه
وافى ووسواس الحلي رقيب بوجنته زها نوّار ورد بعادك بي ضرام الوجد أوقد
نوء الغمام بربع ميّة يسفح حيت بملتف الأراك دارها لا غرو لو نجم السعود ائتلقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لعلّ الحيا حيي ببرقة ثهمد حمداً لمن تواترت منه النعم 42 0