2 1106
محمد عثمان جلال
محمد عثمان جلال
( 1279 - 1316 هـ)( 1826 - 1898 م)
محمد بن عثمان بن يوسف الحسيني الجلالي الونائي.
ولد في قرية ونا القس (محافظة بني سويف - مصر) - وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمدرسة المبتديان في القاهرة، وقد اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في مدرسة الألسن لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وأتم دراسته فيها.
عمل بقلم الترجمة، وانتدب لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي (1845)، ثم عينه الخديو إسماعيل رئيسًا للمترجمين بديوان البحرية في مدينة الإسكندرية، واختاره الخديو توفيق رئيسًا لقلم الترجمة بوزارة الداخلية في القاهرة، ثم عين قاضيًا بالمحاكم المختلطة، وظل فيها حتى سن التقاعد.
يعد واحدًا من بناة التحديث في الثقافة العربية، وواحدًا من الذين تقدموا برسالة رفاعة الطهطاوي في الانفتاح على الفكر الغربي، الفرنسي خاصة.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «في رثاء رفاعة الطهطاوي» - مجلة روضة المدارس - ع 7 - 15 من ربيع ثان 1290هـ/ 1873م - و«في رثاء عبدالله أبوالسعود، صاحب جريدة وادي النيل» - جريدة الوطن - ع 15 - 23 من فبراير 1878، و«في مدح الخديو توفيق وتهنئة بفيضان النيل» - جريدة الوقائع المصرية - ع 915 - 14 من أغسطس 1880، له أرجوزة في تاريخ مصر - تصور تاريخ مصر من تولي محمد علي إلى عهد عباس حلمي، وله إسهام في فن الزجل: «حملين زجل» - أحدهما في الأزهار والآخر في المأكولات (مطبوع) وديوان زجل في الملح والفكاهات (مخطوط)، وترجم عن الفرنسية شعرًا ديوان «العيون اليواقظ في الأمثال والحكم والمواعظ» للافونتين - وهي حكايات تربوية للناشئة - ط1 قبل عام 1854 - ط حديثة الهيئة المصرية العامة للكتاب - 1978، وله أرجوزة مترجمة عن الشاعر الفرنسي بوالو - مجلة روضة المدارس - ع 7 - جمادي الآخر 1292هـ/ 1875م.
الأعمال الأخرى:
- له مؤلفات عدة، منها: مسرحية «المخدمين» في فصلين - (1904) - «السياحة الخديوية في الأقاليم البحرية» (1278هـ/ 1861م) - «التحفة السنية في لغتي العرب والفرنساوية»، وله ترجمة لأعمال أدبية عن الفرنسية، منها: «عطار الملوك» - ترجمة عن الفرنسية (1845) - «الأربع روايات في نخب التياترات» - مسرحيات لموليير (1889) - «الروايات المفيدة في علم التراجيدة» - مسرحيات لراسين، - مسرحية «سيد» - لكورني. رواية الأماني والمنّة في حديث قبول و وردجنة - لبرناردين دي سان
بيار (والتي ترجمها المنفلوطي فيما بعد بعنوان «الفضيلة» أو «بول وفرجيني»).
شاعر ومترجم وأديب، شعره الفصيح يلتزم الأوزان الخليلية، ويتنوع بين المدح، والوصف، والتأريخ، والرثاء، والمعارضات، والتهنئة ببعض الأحداث والمناسبات الخاصة في عصره، مما يجعل شعره سجلاً لهذه المرحلة وأحداثها. تراجمه الشعرية عن الفرنسية برع فيها في محاولته المحافظة على أوزان الشعر العربي قدر الإمكان، على أنه قد يقحم في السياق الفصيح كلمة أو عبارة عامية ليضفي على كلامه خصوصية وطرافة. له قصائد وأزجال بالعامية المصرية، تغلب عليها روح الفكاهة، ونقد أوضاع المجتمع في عصره، كما يذكر نقاده، وله من الشعر نحو 600 بيت نشرت في صحف عصره.
منحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة، ومنحته الحكومة الفرنسية نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط (1886).
مصادر الدراسة:
1 - طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون في القرن التاسع عشر - دار المعارف - القاهرة 1992.
2 - عباس محمود العقاد: شعراء مصر وبيئاتهم في القرن الماضي - كتاب الهلال - ع 252 - القاهرة 1973.
3 - نجيب العقيقي: من الأدب المقارن - مكتبة الأنجلو المصرية - القاهرة 1976.
مراجع للاستزادة:
- عمر الدسوقي: في الأدب الحديث - دار الفكر العربي - القاهرة (د.ت).
كانَ الغرابُ حَطَّ فَوقَ شَجَرَه قَد سَمِعنا في غابر الأَزمان حَمامَةٌ كانَت بِنَهر تَشربُ
بَعدَ حَمد الإله حَمدا جَزيلا حِكاية عَن ثَعلبِ بسم الزَمان وَعَن كِتابي أَسفَرا
ضفدَعَة مَرَّت عَلَيها فارَه عَنّي اِسمَعوا حِكاية لِلضِفدَعَه ذئبٌ ضَعيفٌ مَرَ بَعدَ العَصرِ
كانَ البَخيل عِندَهُ دَجاجه حِكاية الذئب مَع الخَروف حَمامةَ فرّت مِن الأَعادي
حِكاية الذئب مَع الخَروف العِشقُ نارٌ لَها دُخانُ الخَيلُ في فَصل الرَبيع تُعتَقُ
قالَ الحِمارُ لمتى أَعذَّبُ حِكايَةٌ لِامرأة لبّانه عَنّي خُذوا حِكاية تُسلّي
اِتفَقَ الحالُ مَع الصَياد قَد خَطَفَ الغَزالُ مِن فَم الفرَسْ حِكايةٌ تَرجمتُها بِالعَرَبي
فَأرٌ صَغير ما عَثرتُ باسمهِ عطّارنا وَاسمه فُلان إِمرَأَةُ السَبع تُسَمّى اللبوه
فَأَرُ الخَلا قَد راح يَوم الزينه آنية مِن الحَديد الصيني السَبع وَالأَرنبُ في عباره
حِكاية مَوضوعها صرّارُ كانَ الغرابُ حَطَّ فَوقَ شَجَرَه يا بو العيله شمّر كُمَّك
قَد لَبس الحِمارُ جلد السَبع الجديُ مرَّ فَرآه الثَعلَبُ الجَديُ وَالنَعجةُ ثُمَ العِجلَه
إِن المَها وَذاكَ ثورُ الوَحش رَأَى الغُرابُ النسرَ مَر بِالغَنَم عَني اِسمَعوا حِكاية الطاووس
عَنّي خُذوا حِكاية تُسلّي مِن الكِتاب حينَ تَمَّ الطَبعُ حَكوا أَن ثُعباناً تَثلَّج في الشتا
الرجُلُ الحَطّابُ ضاعَت فَأسه عَني اِسمَعوا حِكايَةَ العَجوزِ إِني رَأَيتُ في الضُحى حِمارا
حِكايَةٌ عَن أَحَدِ التجار جَرَّدت شَخصاً في مَحل الدَهر السَبعُ في الغابَةِ يَوماً جاعا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كانَ الغرابُ حَطَّ فَوقَ شَجَرَه مِن الكِتاب حينَ تَمَّ الطَبعُ 213 0