2 1937
محمد أحميدًا الشقرويّ
محمد أحميدًا الشقرويّ
( 1315 - 1363 هـ)( 1897 - 1943 م)
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان من الشعر الفصيح في (3441 بيتًا) - جمعه وحققه ودرسه أحمد ولد حبيب الله - جامعة القاهرة - 1989 (مرقون)، وله ديوان شعر نبطي - جمعه ودرسه أحمد ولد حبيب الله (مطبوع على الحاسب الآلي).
الأعمال الأخرى:
- له عدد من الرسائل والمنظومات المخطوطة منها: رسائل إخوانية، رسالة في التوحيد، منظومات تعليمية.
معظم شعره يدور حول غرض المدح الذي يختص به بني عشيرته وأهل الفضل ممن تتمثل فيهم قيم العربي الأصيل من الشجاعة والمروءة والندى. وهو شاعر يقتفي أثر أسلافه في بناء مدائحه: فيقف على الأطلال، ويصف الرحلة، ويناجي الصاحبين. وله شعر في الغزل يسير فيه على النهج القديم لغة وخيالاً. تشيع في لغته مفردات بيئته الصحراوية، تلك المفردات التي تجيء مهيمنة على بنية النص صورًا وأنساقًا وخيالاً، مما يجعلنا إزاء نصوص من الشعر الجاهلي الموروث، أكثر من كونها نصوصًا لشاعر في القرن العشرين.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد ولد حبيب الله: جمع وتحقيق ودراسة ديوان الشاعر الموريتاني محمد ولد ابن ولد أحميدا (1897 - 1943) - رسالة ماجستير - جامعة القاهرة - 1989.
2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) - الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990.
آمِنتَ مِنَ الخُطُوبِ أتيتُ طُوبَى كنا إذا مسنا من دهرنا نكدُ ما لِلشَّجَىِّ على بَرحِ الغَرَامِ يَدٌ
وقفتُ على التليل فبت ليلِى جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا قال ابن عبدم مجيب السائل
أرَاحَت لِقَلبي عَازِبَ الهَمِّ والهَوَى ألا حييا دورَ الحبيب واحيينا إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه
أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا إِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَا يا شيخُ مَن أوصَيتُم بضيافتِى
أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِى تُذَكِّرني في اللونِ والطعم قطرةٌ تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي
فجأة البينِ تستحف الحليما كُتُبُ الآدَابِ هِمتُ بِهَا بَلِّغ سَلاَمِى إِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَا
مختار هذا إن أتي يَا أيُّها الأحوَلُ أنتَ الأفضَلُ صَاحبِ الرَّحلَ والقَلُوصَ الرسوما
يا مَن جَعَلتُم رِضَا المَولَى تِجَارَتكُم سَبَت لُبَّهُ مِن بَعدِ كَبرَتِهِ جُملُ فَتَّ بَينُ الرَّبَابِ في العين صَابَا
سقاني المصطفي أشهى مجاجاتِ فجأة البينِ تستحف الحليما فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ
طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ عَلَى اللهِ في القَصدِ المَعَوَّلُ وَحدَهُ أثارت دموعا كنت لن تستبيتها
تَكبيراً لاتَظني أَنَّ غَانِيَةً كثر الملام ولم أك لأواري تَقَضَّت لُبَانَاتُ المَحَبَّةِ والوَصلِ
يا خَلِيلِي من دون كل خليل إن كان ربي أخفى الشيخ عن زُمرِ إلى ابنِ أبِي النعامة والغُرَابِ
إنَّ الذي أنكحتُمُوهُ زَينَبَا أقَلبٌ لاَ يَزَالُ ولَن يَزُولاَ ألاَ أبلِغ مُحمداً الإِمَامَا
نُحِبُّها نُحِبَّ مَن يُحِبُّها تَامَت فؤادِي من الألوانِ أربعةٌ لِصَوتِكَ في كل القلوبِ دَبِيبُ
يُقَالَ لِلشَّمسِ الكسوفُ والخُسوف أبدَلت رَاءَها بِظَاءٍ فَتاةٌ مَدَّاحَ خَيرِ الوَرَى لا زِلتَ مَحسُودَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
آمِنتَ مِنَ الخُطُوبِ أتيتُ طُوبَى قال ابن عبدم مجيب السائل 261 0