4 2856
محمد أحميدًا الشقرويّ
محمد أحميدًا الشقرويّ
( 1315 - 1363 هـ)( 1897 - 1943 م)
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان من الشعر الفصيح في (3441 بيتًا) - جمعه وحققه ودرسه أحمد ولد حبيب الله - جامعة القاهرة - 1989 (مرقون)، وله ديوان شعر نبطي - جمعه ودرسه أحمد ولد حبيب الله (مطبوع على الحاسب الآلي).
الأعمال الأخرى:
- له عدد من الرسائل والمنظومات المخطوطة منها: رسائل إخوانية، رسالة في التوحيد، منظومات تعليمية.
معظم شعره يدور حول غرض المدح الذي يختص به بني عشيرته وأهل الفضل ممن تتمثل فيهم قيم العربي الأصيل من الشجاعة والمروءة والندى. وهو شاعر يقتفي أثر أسلافه في بناء مدائحه: فيقف على الأطلال، ويصف الرحلة، ويناجي الصاحبين. وله شعر في الغزل يسير فيه على النهج القديم لغة وخيالاً. تشيع في لغته مفردات بيئته الصحراوية، تلك المفردات التي تجيء مهيمنة على بنية النص صورًا وأنساقًا وخيالاً، مما يجعلنا إزاء نصوص من الشعر الجاهلي الموروث، أكثر من كونها نصوصًا لشاعر في القرن العشرين.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد ولد حبيب الله: جمع وتحقيق ودراسة ديوان الشاعر الموريتاني محمد ولد ابن ولد أحميدا (1897 - 1943) - رسالة ماجستير - جامعة القاهرة - 1989.
2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) - الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990.
جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا وقفتُ على التليل فبت ليلِى آمِنتَ مِنَ الخُطُوبِ أتيتُ طُوبَى
أرَاحَت لِقَلبي عَازِبَ الهَمِّ والهَوَى ما لِلشَّجَىِّ على بَرحِ الغَرَامِ يَدٌ كنا إذا مسنا من دهرنا نكدُ
أقَلبٌ لاَ يَزَالُ ولَن يَزُولاَ أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِى
إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه سَبَت لُبَّهُ مِن بَعدِ كَبرَتِهِ جُملُ بَلِّغ سَلاَمِى إِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَا
عُوجَا العَنَاجِيجَ حَتَّى تَساَلاَ الطَّلَلاَ قال ابن عبدم مجيب السائل أهَاجَت لَكَ الأشجانَ لَمحَةُ بَارِقِ
لَحَا اللهُ التَّجَارَةَ كَلَّفَتنَا يا شيخُ مَن أوصَيتُم بضيافتِى ألا حييا دورَ الحبيب واحيينا
تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَا فَتَّ بَينُ الرَّبَابِ في العين صَابَا
رِقَابَ العُقلِ إِنَّ لَنَا وُلُوعَا إِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَا طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ
يا مَن جَعَلتُم رِضَا المَولَى تِجَارَتكُم فجأة البينِ تستحف الحليما صَاحبِ الرَّحلَ والقَلُوصَ الرسوما
رِقَابَ العَقلِ لو تدرينَ ما بي تُذَكِّرني في اللونِ والطعم قطرةٌ فجأة البينِ تستحف الحليما
تَقَضَّت لُبَانَاتُ المَحَبَّةِ والوَصلِ كُتُبُ الآدَابِ هِمتُ بِهَا ألَم يَأنِ أن تَجفُو الصِّبَا وتَحَلَّمَا
عَلَى اللهِ في القَصدِ المَعَوَّلُ وَحدَهُ يَا أيُّها الأحوَلُ أنتَ الأفضَلُ سقاني المصطفي أشهى مجاجاتِ
فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ يَا بِنتَ أحمَدَ يَعقُوبٍ لَعِبتِ بِنَا تَكبيراً لاتَظني أَنَّ غَانِيَةً
مختار هذا إن أتي ألاَ أبلِغ مُحمداً الإِمَامَا أثارت دموعا كنت لن تستبيتها
كثر الملام ولم أك لأواري إلى ابنِ أبِي النعامة والغُرَابِ إن كان ربي أخفى الشيخ عن زُمرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا قال ابن عبدم مجيب السائل 261 0