2 5069
محمد عثمان الميرغني
محمد عثمان الميرغني
( 1208 - 1268 هـ)( 1793 - 1851 م)
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن المحجوب الميرغني.
يعرف بالختم.
ولد في مكة المكرمة، وتوفي في مدينة الطائف، ودفن في مكة المكرمة.
قضى حياته في الحجاز والسودان.
تلقى علومه الدينية عن عمه ياسين الميرغني وأجلة من مشايخ عصره، ثم تابع تحصيل علومه الدينية على يد عدد من علماء مكة.
عمل في الدعوة والتدريس والإقراء بالحرم المكي.
أسس الطريقة الختمية الصوفية في شمالي السودان وشرقيه، وفي جهات من مصر وغيرها من الأقطار الإفريقية، كما كان عضوًا مؤسسًا بالحزب الوطني الاتحادي بالسودان.
نشط في نشر الشعر بين أتباع الطريقة الختمية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «النور البراق في مدح النبي المصداق» - المكتبة الإسلامية - الخرطوم - سلسلة الميرغني - 1979، و«النفحات المدنية في المدائح المصطفوية»، وله عدة قصائد وردت ضمن كتاب: «المختار في مدح المختار».
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات مطبوعة منها: كتاب: «الفيوضات الإلهية المتضمنة للأسرار الختمية»، ويتضمن مقطوعات إبداعية، وله عدة مؤلفات منها: «تاج التفاسير»، و«رحمة الأحد» - الجامع لأحاديث الموطأ والصحيحين، و«الأنوار المتراكمة»، و«فيوض البحور المتلاطمة»، و«الأساس» - أذكار الصلوات المأمور بأدائها بعد الصلوات المكتوبة، و«شرح منظومة البيقوتي في مصطلح الحديث»، و«فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول».
شاعر صوفي، عالم بالفن الخليلي وغواص في بحوره، شعره انعكاس للمعجم الصوفي وإشاراته ومعانيه، وتجسيد للرموز الصوفية والتغزل في المحبوبة وتفاني العاشق في المعشوق تعبيرًا عن العشق الإلهي، استخدم رموز الراح والمدام والحبيب وغير ذلك من رموز الصوفية، تميز شعره بطول النفس وقوة التراكيب، له أنظام ومدائح في الرسول () وآل البيت، أفاد فيها من التراث الديني، كما نظم في مدح رجال السلسلة الصوفية.
لغته عذبة سلسة، وبيانه فصيح متوازن بين القديم والجديد، وبعض أبياته ترقى إلى معنى الحكمة، كما نوع في أنساق القوافي.
لقب بالسيد، وهو لقب صوفي يعني المأذون له في قيادة الأتباع من المتصوفة.
مصادر الدراسة:
- معلومات قدمها الباحث محمد الأمين المبارك - الخرطوم 2005م.
مرحبا بالمصطفى يا مسهلا عليكَ اعتمادي دائماً كل لحظة شوقي للحبيب النبي
الصلاة محكمة صلواتُ اللَهِ ما هبَّت صبا هوى القلبُ في عشق لذات رشاقة
شفى المصطفى باليد منه ولمسها بحقِّكَ يا طه نُرَجى المقاصدا صلاةُ اللَه مطلوبى
إلهي رافِعَ الرُتَبِ صلوا على بحر الصفا المصطفى عسى زورَةٌ للمُنتَقى خير مكرِمِ
عليكَ صلاةُ اللَه يا خير مرسل صلاةُ اللَه تترا يقول عُبيدٌ مِرغنيُّ سابدا
أيا مركزَ الحسن العظيم المحبَّب حباك الوسيلةَ ربُّنا خيرُ منزلا صلاةُ من ربّاني
صلّوا على مظهَرِ الإحسان صلاةُ اللَه تَغشى المستطيع صلاةُ اللَه ما لاحت كرامه
أيا سيِّداً اعطى شفاعتهُ الكُبرى صلّى على المختار نور الظلام صلاةُ اللَه مولانا
تنقى منَ الأكوانِ متخارَهُ ربّي لقد كان خير الخلق فخما مفخَّما كرَّ صلّى اللَه عليك يا بني
أيا سيِّد الرسل الكرام بلا مرا ضياء جبين مثل شمس وابهجا أما تنظروا اسقاءه الألف من يد
تربّى يتيماً خير من وطىء الثرى مولايَ صل وبارك سلمن أبدا بيدِكَ العطايا في الوجود من العلى
أتاكَ إلى حجر الذبيح أمينُنا صلاةُ اللَه ربّي صلاةُ اللَه على القدسي
يا مولى العبادِ صل يا فالق النوى صلاةُ اللَهِ ربّي
صلاة رب الماحي ترقّى صفي اللَه في حضرة القدسي الصَّلا تكسى المصفى تكسى المصفى
على الوليِّ الحسَن أضعاف رضوان عن الواحدِ المنانِ جاء مخبِّرُ صلاةُ اللَه على سر العطايا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مرحبا بالمصطفى يا مسهلا على الوليِّ الحسَن أضعاف رضوان 82 0