0 302
محمد علي الأعسم
محمد علي الأعسم
( 1154 - 1233 هـ)( 1741 - 1817 م)
محمد علي بن حسين بن محمد.
ولد في مدينة النجف، وفيها توفي.
قضى حياته في العراق، وقصد الحجاز حاجاً.
تتلمذ على عدد من مشاهير العلماء.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد نشرت في كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط أشار إليه المترجمون له، هذا، وقد جمعت مراثيه في ديوان مخطوط في مكتبة محمد علي اليعقوبي.
الأعمال الأخرى:
- له:خمس منظومات في الفقه - النجف 1349هـ/ 1930م، ومنظومة في المطاعم والمشارب - النجف 1349هـ/ 1930م، ومنظومة في المواريث والعدد والرضاع والديات - شرح: ولده عبدالحسين - النجف 1349هـ/ 1930م.
شاعر نظم في الرثاء والمدح والتهنئة والمراسلات والمساجلات، ومارس التأريخ الشعري، وشكوى الزمن، وله أراجيز متعددة الأغراض، وتخميس على عدد من
المدائح المشهورة، معتمدًا العروض الخليلي، واللغة المعجمية، والعناية بالأساليب الرصينة، والتراكيب المحكمة.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ10) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
3 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
4 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
نحمدك اللهم يا من شرعا ذكر الطفوف ويوم عاشوراء اني لمدح بني النبي لعاشق
ما كان أعظم لوعة الزهراء إذا لم تعلمي حالي سليني أيسوغ بعدك لي شراب البارد
يا ماجداً حث أقوام رواجلهم ظعن الكرام وهمهم لم يظعن تعطل أهل العلم عن طلب العلم
خطوب دهتني اضرمت نار اشجاني تلك النقيصة ما زلت بها قدمي لقد تضعضع ركن المجد وانهدما
جاد ما جاد من دموعي السجام ديار تذكرت نزالها إذا ما رأتني الغانيات تباشرت
بني يا بنة العم نجل الذي يا دهر هل لك مع أعدائنا مقة يا أيها الساعي لكل حميدة
حبيب متى يقطع أقل هو واصل لقد كنت في حالة لا يكاد إسمع أيا حسن الأفعال قول فتى
ولم يألوا بها الآباء جهداً قل في علي ما تشاء بفضله ابني انك قد حبيت بنعمة
خطب الم فضاق بي رحب الفضا أمعودين الضرب فوق الهمام جفوت يا ولدي غير الأب الجافي
لكل حي وان طال المدى أجل أخفت وهي مطلقة الزمام يا من العقل حار فيه وتاها
هي المحبة لو شاهدت دفتها من الغبن بيع الدر في غير سوقه ملك يعاتب عالماً في تركه
أعد ذكر من أهواه إن كنت ذاود قد بات مقروح الحشا متململا أدام إله العرش فينا بقاءه
كم أسرار للعلم متى فرائد للأديب ابن الأديب بشرى فقد عطر الأكوان بالارج
بدا كوكب الاقبال في أفق السعد لعمري لقد اثنى بما انت اهله وقوم يرون الخمر حلا بمزجها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نحمدك اللهم يا من شرعا نحمدك اللهم يا من شرعا 42 0