1 3763
محمود قابادو
محمود قابادو
( 1231 - 1288 هـ)( 1815 - 1871 م)
محمود بن محمد بن محمد بن عمر قابادو الشريف.
ولد في تونس (العاصمة) - وفيها توفي.
عاش في تونس وتردد على ليبيا وإستانبول.
التحق بالكتّاب حيث حفظ القرآن الكريم، وتلقى بعض المتون كالآجرومية وأظهر نبوغًا مبكرًا وذكاءً ملحوظًا.
مر بمرحلة من القلق الروحي دفعته إلى مطالعة كتب التصوف وسلك مسلك الدراويش، فساح في الأرض حتى وصل مدينة مصراتة (ولاية طرابلس الغرب).
عاد إلى بلاده فانخرط في الدراسة بجامع الزيتونة متتلمذًا على شيوخ عصره الأعلام.
قصد إستانبول (1838) طلبًا للمزيد من العلم وظل فيها أربع سنوات متعلمًا ومعلمًا، إضافة إلى مواظبته على المطالعة، ونسخ الكتب من مكتبات المدارس والزوايا.
عاد إلى بلاده (1842) فعمل مؤدبًا لابن الوزير سليمان كاهية.
عينه أحمد باشا باي مدرسًا بمدرسة بارود الحربية. وكان أول من تولى التدريس من التونسيين في هذه الأكاديمية العسكرية.
تخرج على يديه عدد من الضباط المشهود لهم بالكفاءة والقدرة.
عين مدرسًا من الطبقة الأولى في جامع الزيتونة، ثم قلد منصب القضاء المالكي في باردو (1861)، والإفتاء المالكي بتونس (1866)، ولم ينقطع عن إلقاء دروسه
في جامع الزيتونة.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان محمود قابادو، جمعه بعد وفاته تلميذه محمد السنوسي وظهر في ثلاث طبعات: الأولى: جزءان في مجلد واحد - المطبعة الرسمية - تونس 1877 - 1878، والثانية: إعادة للطبعة السابقة في مجلدين منفصلين - الدار التونسية للنشر - تونس 1972، والثالثة: في مجلدين الأول خاص بالشعر والثاني خاص بالنثر، جمع وإكمال وإعادة ترتيب وتحقيق وفهرسة: عمر بن سالم - مركز الدراسات والأبحاث الاقتصادية والاجتماعية - الجامعة التونسية - تونس 1984.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من الرسائل والتقاريظ والديباجات والحواشي، وعدد من المقالات نشرت في جريدة الرائد التونسي منذ عددها الأول (جمعت هذه الآثار النثرية في الطبعة الثالثة من ديوانه)، وله شرح لديوان المتنبي (مفقود).
يعد رائد النهضة الشعرية وأستاذ الإصلاحيين التونسيين خلال القرن التاسع عشر، تضمن شعره أفكاره الإصلاحية السياسية والاجتماعية فكان وسيلته لعبور أفكاره هذه إلى جمهوره، أكسبته ثقافته وأسفاره وموهبته عمقًا في الأفكار وجدة في الرؤى انعكست على نتاجه الشعري، تميزت قصائده بالطول واعتمادها البحور العروضية ذات التفعيلات المركبة والطويلة كالبحر الطويل الذي نسج عليه عددًا من قصائده.
مصادر الدراسة:
1 - حنا الفاخوري: تاريخ الأدب العربي في المغرب - المكتبة البولسية - بيروت 1982.
2 - زين العابدين السنوسي: محمود قابادو نصوص ودراسات - مطبعة العرب - تونس 1951.
3 - عمر بن سالم: قابادو، حياته، آثاره، وتفكيره الإصلاحي (مقدمة الطبعة الثالثة لديوان المترجم له).
5 - محمد الهادي الغزي: الأدب التونسي في العهد الحسيني - الدار التونسية للنشر - تونس 1972.
5 - محمد الفاضل بن عاشور: الحركة الأدبية والفكرية في تونس - الدار التونسية للنشر - تونس 1972.
6 - محمد محفوظ: تراجم المؤلفين التونسيين - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1985.
7 - محمد صالح الجابري: الشعر التونسي المعاصر - الشركة التونسية للتوزيع - تونس 1974.
8 - الدوريات:
- حسين شلبي: قابادو - الثريا - العدد الثالث والسادس - تونس 1944.
- محمد محفوظ: قابادو وثورة ابن غذاهم - مجلة الفكر - العدد التاسع - تونس 1964.
مراجع للاستزادة:
- محمد النيفر: عنوان الأريب عما نشأ بالمملكة التونسية من عالم أديب - المطبعة التونسية - تونس 1351هـ / 1932م
لمّا رُمي بالقَنطَجوبِ تَخضرَمت بِمثلك هزّ الملكُ أَعطافَه عجبا اِنظر إِلى السحرِ يَجري مِن لواحظهِ
أَهيَ الجِبالُ رَست بها الغبراءُ يمّم جيادَ القولِ خيرَ ميمّم أهنّيكَ بالعيدِ الّذي أَنتَ عيدهُ
يُرى بالكسِّ للناسِ اِعتناء إِليكَ وإلّا فاِدرِ من أنتَ جاهِلُه رَنَت بِفواترِ الأجفانِ سَكرى
خَطبٌ له الدّينُ أرنى لحظَ مذعورِ سَألتُ مِنَ المليحةِ برءَ دائي يُنهي إِليك سلاماً جارك الجنبُ
إِلَهي بِأربابِ النفوس الزكيّةِ خطبٌ عيون الدّين منه ثجوجه أحيا قدومُك مَرعى الجود والجودِ
سَما لِلعُلى يقظانُ عين حديدها يا أَكرمَ الناسِ أخلاقاً وأحسنهم تَبكي عُيونُ النجمِ ملءَ غُروبها
قُل لِلفقيه علامَ تُمسي حائراً هناءٌ بهِ الأيّامُ تُمحى وَتُنسخُ وَطّأت ما وَطئتَ ريبُ اللّيالي
لكَ الحَمدُ يا من خصّ أهل الطريقةِ يا سيّدي إنّي عَزمت إيابا عظمَ الأجرُ عن عظيمِ المصابِ
بِالمُصطَفى وبأمّ كل أُنهي لِناديكَ العليّ ثنائي أبا العبّاس تهجرني لذنبٍ
يا سيّدي قضّيت أمسي جمعه بالمصطفى ربِّ وفِّق عَجِبتُ لِنظرةٍ أَخَذت بِقلبي
أَورت يَمينك عَزمي بعد ما صلدا لُذ بالغرامِ وَلذّةِ الأشواقِ أَأعسفُ في ظلماءِ ظُلمِ عَواذلي
عَوى الضبعُ الملفلفُ في الثيابِ قالوا أَجازَكَ أعيانٌ مدحتهمُ لِصادقِ رَعيهِ القصرُ السعيدُ
يا طيّبَ الكلمِ الرفيعِ وَيا أبا أَجدّك هَذا مضجعُ الفخرِ والمجدِ يا أيّها الشيخُ الّذي لم يزل
اِبن وزيرٍ لخير الدين يهنأ به أُنهي لِمَجلسكَ العليّ تحيّةً يا خيرَ محتفظٍ لودّ حبيب
الصبحُ بادٍ بأفلاكِ السياساتِ يا حُسينُ وَأَنت واللّه ممّن خَليليّ هبّا فالهَنا آبَ وسمهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لمّا رُمي بالقَنطَجوبِ تَخضرَمت يمّم جيادَ القولِ خيرَ ميمّم 208 1