5 8577
حسان بن ثابت
حَسّان بن ثابِت
? - 54 هـ / ? - 673 م
حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد.
شاعر النبي (صلى الله عليه وسلم) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة.
واشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام، وعمي قبل وفاته.لم يشهد مع النبي (صلى الله عليه وسلم) مشهداً لعلة أصابته.
توفي في المدينة.
قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة وشاعر اليمانيين في الإسلام.
وقال المبرد في الكامل: أعرق قوم في الشعراء آل حسان فإنهم يعدون ستةً في نسق كلهم شاعر وهم: سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام.
بطيبة رسم للرسول الله أكرمنا عرفت ديار زينب بالكتيب
حسان بن ثابت يرثي عثمان رضي الله عنهما نجي حكيما جزى اللهُ ربُّ الناسِ، خيرَ جزائـهِ
إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهرٍ وَإِخوَتَهُم كُنّا مُلوكَ الناسِ قَبلَ مُحَمَّدٍ تأوبني ليلٌ بيثربَ أعسرُ
ياراكبا قالت له يوما تخاطبه واللهِ ربي لا نفـارقُ مـاجـداً
يا اِبنَ الَّتي لَبِثَت مَلِيّاً في اِستِها عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ تَغَنَّ في كُلِّ شِعرٍ أَنتَ قائِلُهُ
وَبِيَومِ بَدرٍ إِذ يَرُدُّ وُجوهَهُم شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ
تَبَلَت فُؤادَكَ في المَنامِ خَريدَةٌ بَكَت عَيني وَحَقَّ لَها بُكاها مَن يَفعَلِ الحَسَناتِ اللَهُ يَشكُرُها
ما بالُ عَيني لا تَنامُ كَأَنَّما هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَدُ العَودُ وَالنَدى تَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُ
أَسَأَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تَسأَلِ وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني نَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةً
إِذا ما اِبنُ عَبّاسٍ بَدا لَكَ وَجهُهُ أَلا أَبلِغ أَبا هِدمٍ رَسولاً سَأَلتُ قُرَيشاً كُلَّها فَشَرارُها
صَلّى الإِلَهُ عَلى الَّذينَ تَتابَعوا لَقَد عَلِمَت قُرَيشٌ يَومَ بَدرٍ مَنَعَ النَومَ بِالعَشاءِ الهُمومُ
ما هاجَ حَسّانَ رُسومُ المَقام بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُ مَن سَرَّهُ المَوتُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ
أَلا أَبلِغِ المُستَمِعينَ لِوَقعَةٍ أولَئِكَ قَومي فَإِن تَسأَلي أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الجَديدَ التَكَلُّما
لَوَ اِنَّ فَتىً نالَ السَماءَ بِكَفِّهِ وَسالَ رَسولُ اللَهِ وَالحَقُّ لازِمٌ إِذا اللَهُ حَيّا مَعشَراً بِفِعالِهِم
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَتى مَكَّةَ الَّذي ثَلاثَةٌ بَرَّزوا بِسَبقِهُم إِن يَأخُذِ اللَهُ مِن عَينَيَّ نورَهُما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بطيبة رسم للرسول إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ 386 0