5 6763
حسان بن ثابت
حَسّان بن ثابِت
? - 54 هـ / ? - 673 م
حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد.
شاعر النبي (صلى الله عليه وسلم) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة.
واشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام، وعمي قبل وفاته.لم يشهد مع النبي (صلى الله عليه وسلم) مشهداً لعلة أصابته.
توفي في المدينة.
قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة وشاعر اليمانيين في الإسلام.
وقال المبرد في الكامل: أعرق قوم في الشعراء آل حسان فإنهم يعدون ستةً في نسق كلهم شاعر وهم: سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام.
بطيبة رسم للرسول الله أكرمنا نجي حكيما
حسان بن ثابت يرثي عثمان رضي الله عنهما جزى اللهُ ربُّ الناسِ، خيرَ جزائـهِ عرفت ديار زينب بالكتيب
إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهرٍ وَإِخوَتَهُم ياراكبا قالت له يوما تخاطبه
كُنّا مُلوكَ الناسِ قَبلَ مُحَمَّدٍ تأوبني ليلٌ بيثربَ أعسرُ واللهِ ربي لا نفـارقُ مـاجـداً
يا اِبنَ الَّتي لَبِثَت مَلِيّاً في اِستِها عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً
تَبَلَت فُؤادَكَ في المَنامِ خَريدَةٌ إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ بَكَت عَيني وَحَقَّ لَها بُكاها
هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَدُ العَودُ وَالنَدى ما بالُ عَيني لا تَنامُ كَأَنَّما نَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةً
إِذا ما اِبنُ عَبّاسٍ بَدا لَكَ وَجهُهُ وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني تَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُ
أَلا أَبلِغ أَبا هِدمٍ رَسولاً سَأَلتُ قُرَيشاً كُلَّها فَشَرارُها أَلا أَبلِغِ المُستَمِعينَ لِوَقعَةٍ
مَن سَرَّهُ المَوتُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ أَسَأَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تَسأَلِ ما هاجَ حَسّانَ رُسومُ المَقام
صَلّى الإِلَهُ عَلى الَّذينَ تَتابَعوا مَنَعَ النَومَ بِالعَشاءِ الهُمومُ بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُ
لَقَد عَلِمَت قُرَيشٌ يَومَ بَدرٍ مَن يَفعَلِ الحَسَناتِ اللَهُ يَشكُرُها أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الجَديدَ التَكَلُّما
أَقَمنا عَلى الرَسِّ النَزيعِ لَيالِياً إِذا اللَهُ حَيّا مَعشَراً بِفِعالِهِم أولَئِكَ قَومي فَإِن تَسأَلي
ثَلاثَةٌ بَرَّزوا بِسَبقِهُم لَوَ اِنَّ فَتىً نالَ السَماءَ بِكَفِّهِ وَسالَ رَسولُ اللَهِ وَالحَقُّ لازِمٌ
رَأَيتُ سَواداً مِن بَعيدٍ فَراعَني أَلا لَيتَ شِعري هَل أَتى مَكَّةَ الَّذي خابَت بَنو أَسَدٍ وَآبَ غَزِيُّهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بطيبة رسم للرسول إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ 386 0