0 1026
مهدي الأعرجي
مهدي الأعرجي
( 1322 - 1358 هـ)( 1904 - 1939 م)
عبدالمهدي بن راضي بن حسين بن علي المشهور بالأعرجي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي غريقًا بنهر الفرات في الحلة، ودفن في النجف.
قضى حياته في العراق.
تعهّده خاله بالرعاية والتدريب حتى أصبح خطيبًا وشاعرًا، فتفرغ للخطابة والأدب وقرض الشعر.
كان معارضًا لمظاهر التحديث: كسفور المرأة وحلق اللحى والشوارب، كما عارض محاولات التجديد في الشعر.
الإنتاج الشعري:
- وردت نماذج من شعره في كتاب: «شعراء الغري» لعلي الخاقاني، وله قصيدة: «الشعرة البيضاء» منشورة في مجلة «الاعتدال» النجفية العدد (411). و ذكر بعض مترجميه أن له ديوانًا جمعه شقيقه حبيب الأعرجي، فضلاً عن مجموعة شعرية ضمنها مراسلاته وإخوانياته نظمًا ونثرًا، ومجموعًا ضمنه التواريخ الشعرية للوفيات والولادات ونحوها، وأرجوزة في تأريخ ولادات ووفيات الأئمة الاثني عشر، وديوانًا باللغة الدارجة.
شعره غزير متنوع في أبنيته، فقطَّع القصائد وشطَّر بعضها، وعدَّد في القوافي، كما نظم في المخمسات والمربعات والأراجيز، وهو متعدد الأغراض والموضوعات، فنظم في الغزل ومديح آل البيت والأئمة وسجّل لحياتهم ووفياتهم، كما نظم في الوجدانيات والوطنيات ونقد المجتمع، وقد عارض القصائد والموشحات وجرى على نهجها، وهو في كل ذلك كان ينظم على سجيته فجاءت لغته مطروقة ومعانيه متكررة، قال عبدالكريم الدجيلي عن شعره وشاعريته: «كان سريع البديهة جدًا، ينظم القصيدة المطولة والقصيدتين في يومه، أما معانيه فمحصورة، تجد المعنى الواحد متكررًا في أغلب قصائده، وشعره متفاوت في الحسن والركاكة كأنه لشاعرين».
مصادر الدراسة:
1 - آغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة (ط3) - دار الأضواء - بيروت 1983.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
3 - محمد حرز الدين: معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء - مطبعة الآداب - النجف1964.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964 .
- عبدالكريم الدجيلي: شعراء النجف - مخطوط.
صبحته عند المساء فقال لي مررت على المروءة وهي تبكي أرى هذي العصا خضراء تزهو
ونارجيلة مثل العروس لها أأحمد يابن خير الخلق طرا قلبي يقول بأني
طرف ما استهل مهنده يا آخذ الروح مني والفؤاد معا وكأن دهري سيبويه فكم له
وزهرة طيبها من طبع صاحبها يا من تفرد بالجمال وصبه خليلي ما لبال الصبا ونسيمها
علي بحكم الحب قد جار خصره هطل السحاب على الربى ملثاثا عبد الكريم كل من
يا نجمة الليل ما لي كوفان بوركت من أرض مقدسة لقد أضاء الكهرباء بعدما
اسقمتني بسقام خصرك زار مخافة الرقيب غلسا خلقت من الحديد أشد قلبا
يا قاتلي بسيف هجرانه يابن عباس همومي كثرت لي صاحب من اسرة علوية
ولدي وما أدراك ما ولدي يا صاح ان المرء لا يعلم ما مجلس أنس لا قضى ذو العلى
أتمنى انني عصفورة وأهيف معسول المراشف ينثني أيا حجة الاسلام يا علم الهدى
جاءت بقد يفوق الغصن معتدل لقد راع قلبي بالصدود وما ارعوى لم أسود هذا الكتاب بحبر
فلق الفجر هامة الظلماء يا خضر أنت خليلي في الأنام كما يا ناسج الرداء أنت آمن
أذني لقول عذولي ليس صاغية صرت لا أبصر شيئا قد فاق لون التبر رملك حيما
فاجأنا البلاد بلا عدة سألت من أهوى وقد بلغ الضنا أرى الناس ميالين نحو التمدن
زارني عند غفلة الرقباء زار يختال كغصن أفدي غزالا لم أنل منه سوى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صبحته عند المساء فقال لي يا آخذ الروح مني والفؤاد معا 73 0