0 907
مهدي البغدادي
مهدي البغدادي
( 1277 - 1330 هـ)( 1860 - 1911 م)
مهدي بن محمد بن حسن بن إبراهيم البغدادي النجفي.
ولد في بغداد، وتوفي في مدينة النجف.
قضى حياته في العراق.
نشأ على والده، وهاجر معه إلى النجف، وفيها درس المقدمات من نحو وصرف وبلاغة ومنطق على علماء عصره، كما اتصل بحسين بن مهدي القزويني، وله فيه وفي آل القزويني أشعار كثيرة.
تكسب من الشعر، فكان يؤرخ الأحداث، وله في الهجاء السياسيº إذ انحاز إلى الدستوريين حين شب الصراع مع المستبدين، وقد ساقه هذا إلى أن أصبح هجّاءً، كما اشتغل أواخر حياته بالزراعة، وضمن ضريبة النخيل من الحكومة العثمانية حتى وفاته.
كان مقتدرًا على الارتجال، كما كان ينظم «البنود».
الإنتاج الشعري:
- له قصائد وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط - بخط صالح الجعفري، وله منظومة في المعاني والبيان سماها «اللؤلؤ والمرجان» بمكتبة الشيخ قاسم محي الدين، وله منظومة في الشطرنج.
الأعمال الأخرى:
- له رسائل في النحو والصرف ذكرها بعض مترجميه.
نظم في الأغراض التقليدية من مدح وفخر وهجاء ورثاء ومراسلات وتأريخ للأحداث والمواليد، وله مقطوعات في الوصفº فوصف شجرة الدفلى ومقام الإمام علي
والقهوة، والفونوغراف، وأكثر شعره في المدح والهجاء،فيه طرافة وسخرية لاذعة. شعره حسن السبك، متين التراكيب، فيه تأثيرات من موروث الشعر القديم، يتبدى في مدائحه تاريخًا وعراقة محتد، وفي أهاجيه إشارات إلى سقطات ومخازٍ مذكورة، وقد «يتظرف» حتى يعلن دخوله النصرانية.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - مخطوط.
3 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
سأركبها مسومة عرابا يا در ثغر حبيبي يا فؤادي وأين مني فؤادي
انشقاني من ربع مية طيبا فلأجلبن على العذيب جحافلا من العليا نتح بفيك اثكب
ان دهراً يجنى اليك الذنوبا أعرّست على العذيب العرب صل معنى يشكو اليك الصدودا
يا بقعة تحيى الفروض والسنن حتام تبقى بظهر الغيب محتجبا تهددني الأيام جهلا بجورها
نار قلبي حزنا أشد من النار يطوي الأضالع من وجد على لهب صنت سمعي عن عاذل فيك لاحي
يقولون هذا الفنغراف الذي بدا يا آل دارم لا أصلا ولا حسباً ما عذر من حاذى الثوية سائرا
أهي الطلول تلوح من ربواتها اليك أبا محمود اهدي رسالة أرح قلوصك من كد ومن تعب
ان دين الله أضحى باكيا أيها المدعي الولا لعلي ستأتيك القوافي شاردات
إذا ما جئت قبر أبي محمد وهيفاء خلف الستر تبدي بوجهها يا دهر ما شئت من نبقى ومن تذر
دمع على الوجنات جاري مررت على قبر الحسين وأنني أتعجب للطير إذ رفرفت
طاب النسيم فشعشع ذائب الراح أراني اذا حررت صبت محاجري أين عهدي وأين أيام عهدي
إياك والسرعة في المحاربه أزف لك التهاني باسمات وجد تذوب له الجوانح
عطفا على محببات الغيد سخا بثغر شنيب وبعد أن تم الحديث الشافي
مدير المال يشكو الفقر فينا انجزك الدهر بما قد وعد أحباي لما جزتما الدار لم أجد
اشمخ بمفخر هاشم ما عليهم لو يحبسون الركابا سل الصارم الهندي والصعدة السمرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سأركبها مسومة عرابا ايها المدعي الحذاقة في الفن 181 0