0 831
مهدي البغدادي
مهدي البغدادي
( 1277 - 1330 هـ)( 1860 - 1911 م)
مهدي بن محمد بن حسن بن إبراهيم البغدادي النجفي.
ولد في بغداد، وتوفي في مدينة النجف.
قضى حياته في العراق.
نشأ على والده، وهاجر معه إلى النجف، وفيها درس المقدمات من نحو وصرف وبلاغة ومنطق على علماء عصره، كما اتصل بحسين بن مهدي القزويني، وله فيه وفي آل القزويني أشعار كثيرة.
تكسب من الشعر، فكان يؤرخ الأحداث، وله في الهجاء السياسيº إذ انحاز إلى الدستوريين حين شب الصراع مع المستبدين، وقد ساقه هذا إلى أن أصبح هجّاءً، كما اشتغل أواخر حياته بالزراعة، وضمن ضريبة النخيل من الحكومة العثمانية حتى وفاته.
كان مقتدرًا على الارتجال، كما كان ينظم «البنود».
الإنتاج الشعري:
- له قصائد وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط - بخط صالح الجعفري، وله منظومة في المعاني والبيان سماها «اللؤلؤ والمرجان» بمكتبة الشيخ قاسم محي الدين، وله منظومة في الشطرنج.
الأعمال الأخرى:
- له رسائل في النحو والصرف ذكرها بعض مترجميه.
نظم في الأغراض التقليدية من مدح وفخر وهجاء ورثاء ومراسلات وتأريخ للأحداث والمواليد، وله مقطوعات في الوصفº فوصف شجرة الدفلى ومقام الإمام علي
والقهوة، والفونوغراف، وأكثر شعره في المدح والهجاء،فيه طرافة وسخرية لاذعة. شعره حسن السبك، متين التراكيب، فيه تأثيرات من موروث الشعر القديم، يتبدى في مدائحه تاريخًا وعراقة محتد، وفي أهاجيه إشارات إلى سقطات ومخازٍ مذكورة، وقد «يتظرف» حتى يعلن دخوله النصرانية.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - مخطوط.
3 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
سأركبها مسومة عرابا يا در ثغر حبيبي يا فؤادي وأين مني فؤادي
انشقاني من ربع مية طيبا ان دهراً يجنى اليك الذنوبا من العليا نتح بفيك اثكب
حتام تبقى بظهر الغيب محتجبا فلأجلبن على العذيب جحافلا أعرّست على العذيب العرب
صل معنى يشكو اليك الصدودا يا بقعة تحيى الفروض والسنن نار قلبي حزنا أشد من النار
تهددني الأيام جهلا بجورها يطوي الأضالع من وجد على لهب صنت سمعي عن عاذل فيك لاحي
يقولون هذا الفنغراف الذي بدا يا آل دارم لا أصلا ولا حسباً اليك أبا محمود اهدي رسالة
إذا ما جئت قبر أبي محمد ان دين الله أضحى باكيا أهي الطلول تلوح من ربواتها
أراني اذا حررت صبت محاجري ما عذر من حاذى الثوية سائرا أيها المدعي الولا لعلي
أتعجب للطير إذ رفرفت أرح قلوصك من كد ومن تعب ستأتيك القوافي شاردات
وبعد أن تم الحديث الشافي أزف لك التهاني باسمات وهيفاء خلف الستر تبدي بوجهها
طاب النسيم فشعشع ذائب الراح وجد تذوب له الجوانح دمع على الوجنات جاري
انجزك الدهر بما قد وعد إياك والسرعة في المحاربه أين عهدي وأين أيام عهدي
عطفا على محببات الغيد مررت على قبر الحسين وأنني سخا بثغر شنيب
مدير المال يشكو الفقر فينا ايها المدعي الحذاقة في الفن ما عليهم لو يحبسون الركابا
أحباي لما جزتما الدار لم أجد وكلفني دهري بنسيان ذكرهم ولي في الثرى عند ابن صوحان مهجة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سأركبها مسومة عرابا ايها المدعي الحذاقة في الفن 181 0