0 771
مهدي الطالقاني
مهدي الطالقاني
( 1265 - 1343 هـ)( 1848 - 1924 م)
مهدي بن رضا بن أحمد الطالقاني.
ولد في مدينة النجف (العراق)، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
تلقى علومه الأولى عن أخيه خالد الطالقاني، وابن عمه محمود الطالقاني، وخاله جعفر الشرقي، فتعلم القراءة والكتابة ومبادئ العلوم، ثم تعلم الفقه والأصول وعلوم العربية والشريعة على أجلة من شيوخ وعلماء عصره، منهم: جواد بن علي محيي الدين، ومحمد بحر العلوم، وإبراهيم بن محمد الغراوي، وإبراهيم بن قاسم آل مظفر، ثم اتجه للدراسات العليا فحضر الفقه على ميرزا الطالقاني، ومحمد طه نجف، وآغا رضا الهمداني، ومحمد كاظم اليزدي، وحسين الخليلي، ثم حضر الأصول على محمد باقر الأصطهباناتي وعلى محمد النجف آبادي، وأخذ الأخلاق الإلهية عن حسين قلي الهمداني.
كان له بساتين وأراض في بلدة بدرة يعيش على ريعها.
نشط في المطارحات والمساجلات مع إخوانه وشعراء عصره.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان «ديوان السيد مهدي الطالقاني» - جمع وتحقيق الباحث محمد حسن الطالقاني - مؤسسة المواهب - بيروت 1999.
نظم في الأغراض المألوفةº من مديح ورثاء وتهنئة، وحماسة وفخر ووجدانيات وإخوانياتº فمدح النبي وآل بيته، ورثى سيد الشهداء، وهنأ شيوخه وأصدقاءه،
وأفاد من الموروث الشعري القديم في معانيه وأخيلته، كما نظم الموشحات والألغاز والأحاجي. لغته سلسة، ومعانيه تقليدية متكررة، وبلاغته قديمة.
مصادر الدراسة:
1 - آغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة - دار الأضواء - بيروت 1983.
: نقباء البشر في القرن الرابع عشر - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 - جواد شبّر: أدب الطف - دار المرتضى - بيروت 1969.
3 - علي الخاقاني - شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد - معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محسن الأمين: أعيان الشيعة (تحقيق حسن الأمين) - دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
6 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - (تحقيق كامل سلمان الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
7 - محمد حرزالديـن: معـارف الرجال فـي تـراجم العلماء والأدبـاء - النجـف 1964.
8 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
يا أخا العذل لا عرفت أخاكا زارت سعادُ تُحيّي بابنة العِنب هيهات أولع في الهوى والشيبُ في
لا وقرطيه وورد ال قد نفضتْ جعودُه على الدَجى يا غوادي الدمع سفحاً كلّما
أهل يفيقُ ويصحو صاحَ من سُكرٍ يقولونَ لي امدحَ حيدراً قلتُ إنّه لقد ضحكتْ رياضُ الغور بشراً
لا وأيّام التصابي كم على سِبط النبي المًصطفى ألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ
هلَّ المحرّمُ يا لِشَجوٍ جُدِّدا هو حيدرً الكرَّار صنو المصطفى عليٌ فيه قَدْ بَاهَا الآلهُ
عاطني كأس عقارٍ يا من يرومُ سُلُوِّي في ملامَته قِف بي ونُح كيما نُطارح
شِبلَ الوَصي المُرتضى أخدّكَ أم برقُ اليمامة أومضا رأتْ المشيبَ بلُمّتي فتنفَّرت
ألا قُل للملاح عَذلت نفسي مُحيّا الصبحِ قد لاَحا قسماً بمن علق الفؤاد هواه
أتلكَ خدودُ الخُود قد شعَّ نورها وكلُ الخُطوب وإن جلِّتْ تَهون سِوى شابَ ولكن لم تَشب آمالُه
أشمسُ الضحى تبدو لعيني أم خمرُ طرقتْ ونشرُ عبيرها كالعُودِ أبا حسنٍ من خُصَّ بالمدحِ في الذكر
يا صاح قد دَنا الرحيلُ فانتَبه عُج بي على تلك الرُبوع يا سعيداً به سعدتُ زماناً
ولمّا مررنا بالمحصَّبِ من منى يا نُزولاً في سُويداء الحشا أيُّها اللائمُ صَبَاً
لقد دبّت لمرعَاها ركابي أتخالُ حيثُ بدا الصدى إنساناً مشكورٌ المولى الجليلُ ومن بهِ
كواكبٌ نُثرت في مجلسِ الطرب يا حبيباً وما سواهُ حبيبُ لا وأيّام الصبا
ذوى غصنُ الشبابِ وعاد يبسا لا تعذُبني بأسياف الجفا حثثنا العيس فهي وميض برقٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أخا العذل لا عرفت أخاكا ولمّا مررنا بالمحصَّبِ من منى 95 0