0 1148
مهدي الطالقاني
مهدي الطالقاني
( 1265 - 1343 هـ)( 1848 - 1924 م)
مهدي بن رضا بن أحمد الطالقاني.
ولد في مدينة النجف (العراق)، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
تلقى علومه الأولى عن أخيه خالد الطالقاني، وابن عمه محمود الطالقاني، وخاله جعفر الشرقي، فتعلم القراءة والكتابة ومبادئ العلوم، ثم تعلم الفقه والأصول وعلوم العربية والشريعة على أجلة من شيوخ وعلماء عصره، منهم: جواد بن علي محيي الدين، ومحمد بحر العلوم، وإبراهيم بن محمد الغراوي، وإبراهيم بن قاسم آل مظفر، ثم اتجه للدراسات العليا فحضر الفقه على ميرزا الطالقاني، ومحمد طه نجف، وآغا رضا الهمداني، ومحمد كاظم اليزدي، وحسين الخليلي، ثم حضر الأصول على محمد باقر الأصطهباناتي وعلى محمد النجف آبادي، وأخذ الأخلاق الإلهية عن حسين قلي الهمداني.
كان له بساتين وأراض في بلدة بدرة يعيش على ريعها.
نشط في المطارحات والمساجلات مع إخوانه وشعراء عصره.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان «ديوان السيد مهدي الطالقاني» - جمع وتحقيق الباحث محمد حسن الطالقاني - مؤسسة المواهب - بيروت 1999.
نظم في الأغراض المألوفةº من مديح ورثاء وتهنئة، وحماسة وفخر ووجدانيات وإخوانياتº فمدح النبي وآل بيته، ورثى سيد الشهداء، وهنأ شيوخه وأصدقاءه،
وأفاد من الموروث الشعري القديم في معانيه وأخيلته، كما نظم الموشحات والألغاز والأحاجي. لغته سلسة، ومعانيه تقليدية متكررة، وبلاغته قديمة.
مصادر الدراسة:
1 - آغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة - دار الأضواء - بيروت 1983.
: نقباء البشر في القرن الرابع عشر - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 - جواد شبّر: أدب الطف - دار المرتضى - بيروت 1969.
3 - علي الخاقاني - شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد - معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محسن الأمين: أعيان الشيعة (تحقيق حسن الأمين) - دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
6 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - (تحقيق كامل سلمان الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
7 - محمد حرزالديـن: معـارف الرجال فـي تـراجم العلماء والأدبـاء - النجـف 1964.
8 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
أودّكم على صدقٍ يقينِ يا أخا العذل لا عرفت أخاكا زارت سعادُ تُحيّي بابنة العِنب
يا نُزولاً في سُويداء الحشا هلَّ المحرّمُ يا لِشَجوٍ جُدِّدا لا وقرطيه وورد ال
هيهات أولع في الهوى والشيبُ في قد نفضتْ جعودُه على الدَجى يا من يرومُ سُلُوِّي في ملامَته
وكلُ الخُطوب وإن جلِّتْ تَهون سِوى طرقتْ ونشرُ عبيرها كالعُودِ أهل يفيقُ ويصحو صاحَ من سُكرٍ
يقولونَ لي امدحَ حيدراً قلتُ إنّه يا غوادي الدمع سفحاً كلّما عليٌ فيه قَدْ بَاهَا الآلهُ
كم على سِبط النبي المًصطفى ألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ لا وأيّام التصابي
هو حيدرً الكرَّار صنو المصطفى قسماً بمن علق الفؤاد هواه لقد ضحكتْ رياضُ الغور بشراً
عاطني كأس عقارٍ مُحيّا الصبحِ قد لاَحا عُج بي على تلك الرُبوع
أتخالُ حيثُ بدا الصدى إنساناً يا صاح قد دَنا الرحيلُ فانتَبه شابَ ولكن لم تَشب آمالُه
أتلكَ خدودُ الخُود قد شعَّ نورها شِبلَ الوَصي المُرتضى قِف بي ونُح كيما نُطارح
أخدّكَ أم برقُ اليمامة أومضا أبا حسنٍ من خُصَّ بالمدحِ في الذكر عزَّ المدادُ وعزَّ الطرُسُ في بلدي
ألا قُل للملاح عَذلت نفسي رأتْ المشيبَ بلُمّتي فتنفَّرت أشمسُ الضحى تبدو لعيني أم خمرُ
لقد دبّت لمرعَاها ركابي لا تعذُبني بأسياف الجفا كواكبٌ نُثرت في مجلسِ الطرب
ولمّا مررنا بالمحصَّبِ من منى يا حبيباً وما سواهُ حبيبُ يا سعيداً به سعدتُ زماناً
ذوى غصنُ الشبابِ وعاد يبسا طرقتْ سعدى كبدرٍ في سحر حثثنا العيس فهي وميض برقٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أودّكم على صدقٍ يقينِ ولمّا مررنا بالمحصَّبِ من منى 95 0