/>.

0 1489
موسى الطالقاني
موسى الطالقاني
( 1231 - 1299 هـ)( 1815 - 1881 م)
موسى بن جعفر بن علي بن حسين الطالقاني.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في مدينة بدرة (العراق)، ودفن في النجف.
قضى حياته في العراق.
تلقى مبادئ علوم العربية، وقرأ القرآن الكريم على والده، ثم درس الأصول والفقه والشريعة عن بعض أهل العلم.
كان المرجع الديني لمدينة بدرة.
عرف بسرعة البديهة، وقوة الحافظة، مع كرم الطبع، ونزاهة الضمير.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مطبوع بعنوان: «ديوان السيد موسى الطالقاني» - جمعه وحققه محمد حسن آل الطالقاني - مطبعة الغري الحديثة - 1957، وله موشحة وردت عن
طريق الخطأ ضمن ديوان «محمد سعيد الحبوبي»، غير أن كثيرًا من المصادر أكدت نسبتها إليه، منها: «قيد الأوابد - رياض الفكر - عصور الأدب العربي - مجلة الغري - مجلة العرفان».
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات مخطوطة، منها: «السلافة بالمجون والظرافة»، و«سلوة الكرام ونشوة المدام في أحوال الأجداد والأعمام»، و«عقود الجواهر في أحوال النبي وأهل بيته الطاهر» - خمسة مجلدات، و«نفائس الأحكام في مسائل الحلال والحرام».
نظم في الأغراض المألوفة من مدح وهجاء ووصف ورثاء وحماسة وفخر ونسيب وتهنئة، وقد أكثر في رثاء آل البيت ومدحهم. له موشحة هنأ فيها أحد شيوخ العراق البارزين بدأها بمقدمة خمرية، يستنكر فيها صنيع شكاة الزمن لأنه جاد عليه بشيخه. أفاد في غزله من معجم النسيب العربي، وجدد فيه. لغته سلسة عذبة، ومعانيه رقيقة واضحة، وخياله جزئي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ2) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - جلال خياط: الشعر العراقي الحديث - (ط2) - الدار القومية - القاهرة 1965.
3 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 11) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - علي علاء الدين الآلوسي: الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر - (حققه جمال الدين الآلوسي وعبدالله الجبوري) - وزارة الثقافة والإرشاد - بغداد 1967.
6 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة- بيروت 1993.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضة إليكَ عن صُحبة الأنذال إن بها سألتُ الكلبَ حين عوى علينا
طال إنتظاري سيب كفك شمسٌ تشعشعُ في الغري وتلمعُ رام الزمانُ هواني
مهجٌ بنيران الفراق تُذاب إليكَ وإلا لا ابثُ شِكايتي الحبُ يعلم أن الحَّب من شاني
سرورٌ دام يعقبه السرور حجت وما رامت بحجتها يا أيُّها الشعراء لا تتحدثوا
أبلغَ بني الترك إن بلغتَهم يقولون لي هلا مدحت ابن فاطم ليتني كنت فداءً للغريب المُستضام
كلُ من والى علياً من أذى القبر أمين أرى نوبَ الزمانِ على غضبا إلى م نياقي في المهَامه تقلولي
إليكم وإلا ليسَ ينتسب الفضلُ خابَ الرجاءُ بمن سوان وإن لي أحرقَ قلب الهادي حزنا وأبكاه
أحرقَ قلب الهادي حزنا وأبكاه نَعتك المزايا الغُر يا بهجةَ الدِهر عجباً رأيتُ من الزمان تزل
زارَت تزُّر على العفاف إزارا أميرَ المؤمنين وأيُّ ملكٍ سِوى صالحٍ بين الورى غَيرُ صالح
ما حنيني لرامةٍ يابن ودي كُربٌ ألمتّ بالفؤاد أمفترس الأسد كيفَ انثنيت
قد رَمى الدهرُ ليته لا أصابا أحبايَ قد ضاق رحب الفضا أنت الحسامُ وحدكّ البتار
فاما أن شتمتَ أبي وجدي لله عسكرُ دولة الاسلام أين من يرجى لأخذ الثار من أهل العناد
بقايا حشاً فيك المصابُ أصابَها ما للمكارم غيرَ موسى في الورى الى م تَحّن للمسرى نياقي
كلُّ وادٍ أرى لهم فيه قبراً يا أسرَة المجد دعوةٌ كُرمت عِندي رسائل مُدحٍ لو تحملها
أتيتكَ يا بن خير الرسُل طه يا قتيلاً زلزلَ العرش فماد قد قصّر الجدُ لما جدَّ في الطلب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضة إليكَ عن صُحبة الأنذال إن بها 331 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©