0 2778
موسى الطالقاني
موسى الطالقاني
( 1231 - 1299 هـ)( 1815 - 1881 م)
موسى بن جعفر بن علي بن حسين الطالقاني.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في مدينة بدرة (العراق)، ودفن في النجف.
قضى حياته في العراق.
تلقى مبادئ علوم العربية، وقرأ القرآن الكريم على والده، ثم درس الأصول والفقه والشريعة عن بعض أهل العلم.
كان المرجع الديني لمدينة بدرة.
عرف بسرعة البديهة، وقوة الحافظة، مع كرم الطبع، ونزاهة الضمير.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مطبوع بعنوان: «ديوان السيد موسى الطالقاني» - جمعه وحققه محمد حسن آل الطالقاني - مطبعة الغري الحديثة - 1957، وله موشحة وردت عن
طريق الخطأ ضمن ديوان «محمد سعيد الحبوبي»، غير أن كثيرًا من المصادر أكدت نسبتها إليه، منها: «قيد الأوابد - رياض الفكر - عصور الأدب العربي - مجلة الغري - مجلة العرفان».
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات مخطوطة، منها: «السلافة بالمجون والظرافة»، و«سلوة الكرام ونشوة المدام في أحوال الأجداد والأعمام»، و«عقود الجواهر في أحوال النبي وأهل بيته الطاهر» - خمسة مجلدات، و«نفائس الأحكام في مسائل الحلال والحرام».
نظم في الأغراض المألوفة من مدح وهجاء ووصف ورثاء وحماسة وفخر ونسيب وتهنئة، وقد أكثر في رثاء آل البيت ومدحهم. له موشحة هنأ فيها أحد شيوخ العراق البارزين بدأها بمقدمة خمرية، يستنكر فيها صنيع شكاة الزمن لأنه جاد عليه بشيخه. أفاد في غزله من معجم النسيب العربي، وجدد فيه. لغته سلسة عذبة، ومعانيه رقيقة واضحة، وخياله جزئي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ2) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - جلال خياط: الشعر العراقي الحديث - (ط2) - الدار القومية - القاهرة 1965.
3 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 11) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - علي علاء الدين الآلوسي: الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر - (حققه جمال الدين الآلوسي وعبدالله الجبوري) - وزارة الثقافة والإرشاد - بغداد 1967.
6 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة- بيروت 1993.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
يقولون لي هلا مدحت ابن فاطم إليكَ عن صُحبة الأنذال إن بها همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضة
الحبُ يعلم أن الحَّب من شاني ليتني كنت فداءً للغريب المُستضام مهجٌ بنيران الفراق تُذاب
أرى نوبَ الزمانِ على غضبا طال إنتظاري سيب كفك سألتُ الكلبَ حين عوى علينا
قفا واسألاني اليومَ عن حال فاما أن شتمتَ أبي وجدي لله عسكرُ دولة الاسلام
شمسٌ تشعشعُ في الغري وتلمعُ أمفترس الأسد كيفَ انثنيت يا أيُّها الشعراء لا تتحدثوا
أميرَ المؤمنين وأيُّ ملكٍ أبلغَ بني الترك إن بلغتَهم سِوى صالحٍ بين الورى غَيرُ صالح
كلُ من والى علياً من أذى القبر أمين أحرقَ قلب الهادي حزنا وأبكاه رام الزمانُ هواني
سرورٌ دام يعقبه السرور أين من يرجى لأخذ الثار من أهل العناد إليكَ وإلا لا ابثُ شِكايتي
يا قتيلاً زلزلَ العرش فماد يا أسرَة المجد دعوةٌ كُرمت أنت الحسامُ وحدكّ البتار
أتيتكَ يا بن خير الرسُل طه خابَ الرجاءُ بمن سوان وإن لي بقايا حشاً فيك المصابُ أصابَها
كُربٌ ألمتّ بالفؤاد أحرقَ قلب الهادي حزنا وأبكاه قد رَمى الدهرُ ليته لا أصابا
الى م تَحّن للمسرى نياقي إلى م نياقي في المهَامه تقلولي حجت وما رامت بحجتها
قد قصّر الجدُ لما جدَّ في الطلب ما حنيني لرامةٍ يابن ودي عِندي رسائل مُدحٍ لو تحملها
إليكم وإلا ليسَ ينتسب الفضلُ نَعتك المزايا الغُر يا بهجةَ الدِهر أحبايَ قد ضاق رحب الفضا
ما للمكارم غيرَ موسى في الورى زارَت تزُّر على العفاف إزارا عجباً رأيتُ من الزمان تزل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يقولون لي هلا مدحت ابن فاطم إليكَ عن صُحبة الأنذال إن بها 331 0